1

منع زراعة الارز بمنطقة الغرب يثير غضب واحتجاجات الفلاحين

أخبارنا24 – رشيد الوزاني

عبر مزارعون بمنطقة الغرب عن احتجاجهم الشديد على قرار منعهم من سقي أراضيهم المزروعة بالارز بحجة إهدار المياه، رغم ان هذه الزراعة تتم منذ عشرات السنين بمنطقة الغرب ويقبل عليها الفلاحون وهي مصدر عيشهم وعيش ماشيتهم .

وأثار هذا القرار غضب منتجي الارز وفلاحين ينتظمون في تعاونيات الارز وجمعيات المجتمع المدني بجماعة سيدي الكامل باقليم سيدي قاسم ، ما دفعهم الى تنظيم لقاء تواصلي ، لإيصال صوتهم الى عزيز اخنوش رئيس الحكومة ومحمد صديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه رالغابات وللسلطات المركزية ، مطالبين بالترخيص لهم بسقي اراضيهم التي لاتنتج سوى الارز .

وقال فلاح بنبرة منفعلة وغاضبة ” اراضينا لا تنتج سوى الارز ، وكنا ننتظر من الحكومة تدعيم هذه الزراعة التي تعد المصدر الوحيد لعيشنا وعيش ابقارنا وماشيتنا و تساهم في الامن الغذائي ، لكننا صدمنا بقرار منعنا من الاستفادة من المياه لسقي أراضينا .

وطالب نفس المزارع بالغاء هذا القرار الذي ستكون له اثارا اجتماعية وخيمة على الفلاحين بمنطقة الغرب .
ووصف فلاح اخر قرارقطع الماء عن مزارعي الارز بالكارثة التي ستكون لها عواقب اجتماعية خطيرة بالمنطقة.

وكانت السلطات قد اتخذت قرارات وتدابير إزاء الزراعات الاكثر استهلاكا للمياه بسبب قلة التساقطات المطرية ، ومن بين هذه الزراعات زراعة الارز بمنطقة الغرب التي تغطي مساحات واسعة من الاراضي .

وتكتسي زراعة الارز بمنطقة الغرب أهمية سوسيو-اقتصادية لا يمكن تجاهلها باعتبارها تدر مداخيل قارة لـ2500 فلاح، وأزيد من 1,2 مليون يوم عمل كل سنة، فقط بالنسبة لمنطقة الغرب.
وتقارب المساحة الإجمالية المخصصة لهذه الزراعة 12 ألف هكتار في منطقة الغرب، وتتكون من أراضي مغمورة بالماء. وتشكل زراعة الأرز النشاط الوحيد الذي يمكن من استثمار هذا النوع من الأراضي بشكل أفضل، والتي كانت تعتبر أراضي هامشية قبل تجهيزها.
وتساهم زراعة الارز بشكل كبير في الأمن الغذائي، وتمكن على الخصوص من تأمين التزويد الغذائي،
ويقوم مزارعو المنطقة بتنويع لانشطتهم ومصادر دخلهم من خلال ممارسة تربية الماشية المختلطة (الأغنام والأبقار) بعد زراعة البرسيم (الفصة) مباشرة بعد عملية جني الأرز. ويتشكل نسيج الإنتاج من تعاونيات الإصلاح الزراعي بنسبة 75 في المئة من المساحة المغروسة والمنتجين الملاك أو مستغلي أراضي الجموع، الذين يتوفرون على 25 في المئة.
وتساهم جهة الغرب بمعدل 75 في المئة من الإنتاج الوطني الذي يغطي حاليا أزيد من ثلثي حاجيات الاستهلاك الوطني.
وانتقلت مردودية زراعة الارز بمنطقة الغرب من 60 قنطارا في الهكتار خلال الفترة 2001-2005 إلى أزيد من 80 قنطارا في الهكتار خلال السنوات الاخيرة .




الداخلة : التجارة البينية بإفريقيا “ضعيفة” رغم الإمكانيات الهائلة

عبداللطيف الجواهري والي بنك المغرب

الداخلة – أخبارنا24

انتقد والي بنك المغرب عبداللطيف الجواهري “ضعف” الاندماج الاقتصادي بين دول القارة الإفريقية رغم الإمكانيات التنموية والموارد الهائلة التي تمتلكها هذه القارة.

أفاد بذلك والي بنك المغرب في كلمة له بافتتاح مؤتمر اقتصادي دولي تستضيفه المملكة المغربية بمدينة الداخلة .

وقال الجواهري، خلال المؤتمر الذي حمل عنوان “الأيام الدولية للاقتصاد الكلي والمالية”، إن “الاندماج الاقتصادي يظل ضعيفًا جدًا في القارة الإفريقية”.

وأوضح أن حصة التجارة البينية بين دول القارة الإفريقية “لا تزال محدودة”؛ حيث “لا تتجاوز 12 بالمائة” من إجمالي تجارتها.

بينما تبلغ حصة أوروبا وآسيا من إجمالي المبادلات التجارية الخارجية للقارة الإفريقية 60 بالمائة – حسب كلمة والي بنك المغرب – .

وحذر الجواهري من أن هذا الوضع يُفاقم من اعتماد القارة الكبيرة على الأسواق الخارجية؛ مما يجعلها عرضةً للصدمات الخارجية، كما تبين خلال جائحة كوفيد-19 أو مع الحرب في أوكرانيا”.

ولفت إلى أن ذلك يأتي رغم تمتع القارة الإفريقية بـ”إمكانات تنموية هائلة”، إلى جانب امتلاكها “وفرة في موارد طبيعية تعد ضمن الأثمن في العالم”.

وفي هذا الصدد، أشار الجواهري إلى أن البلدان الإفريقية دشنت منطقة التجارة الحرة للقارة الإفريقية عام 2018.

وتوقع أن تساعد هذه الخطوة في “رفع متوسط المبادلات التجارية لإفريقيا مع بقية العالم بنسبة 15 بالمائة، ومع البلدان الإفريقية بنسبة 53 بالمائة”.

لكنه استدرك قائلا: “من الواضح أن أمام إفريقيا طريق طويل، فهي بحاجة إلى تثمين رأسمالها البشري، وإصلاح عميق لاقتصاداتها لاستغلال ثرواتها على نحو أفضل، وسد العجز الكبير في بنيتها التحتية”.

من جهته، قال وزير الصناعة والتجارة المغربي رياض مزور، خلال المؤتمر ذاته، إنه رغم تمتع القارة الإفريقية بمقومات اقتصادية هائلة إلا أنه ينقصها “الاستقرار والبنية التحتية والكفاءات”.

وأضاف: “إفريقيا لديها ثروات طبيعية وبشرية، لكنها لا تُستغل بطريقة جيدة”.

وزاد: “التكتلات الاقتصادية العالمية ستغلق نوافذها، وتتركنا على الهامش، وبالتالي علينا الاشتغال أكثر، وتحقيق الاستفادة البينية في الإنتاج والاستهلاك والتنمية”.

وتحت شعار “التكامل الاقتصادي في إفريقيا: الطريق إلى مستقبل أكثر ازدهارا”، انطلق في وقت سابق اليوم مؤتمر “الأيام الدولية للاقتصاد الكلي والمالية”.

تتواصل فعاليات المؤتمر على مدى 3 أيام، وينظمه البنك المركزي المغربي بالتعاون مع المختبر المغربي للأبحاث حول الابتكار والمسؤوليات والتنمية المستدامة بجامعة القاضي عياض في مدينة مراكش ومركز برنولي للعلوم الاقتصادية في جامعة بازل السويسرية.




الوزيرة غيثة مزور : الذكاء الاصطناعي يتيح فرص لرفع الإنتاجية ويطرح تحديات

غيثة مزور الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي

الرباط – أخبارنا24

اعتبرت الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي غيثة مزور، أمس الجمعة 17 ماي 2024، أن الذكاء الاصطناعي يطرح تحديات في البلاد، رغم أنه يتيح فرصا للرفع من الإنتاجية.

جاء ذلك في تصريح للوزيرة خلال تقديم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، أمس الجمعة 17 ماي 2024، بالرباط تقريرها حول مدى جاهزية المملكة للاستفادة من الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي.

وقالت مزور، إن “الذكاء الاصطناعي يتيح للمغرب فرصا كبيرة لتحسين إنتاجية كافة القطاعات، غير أنه يطرح، في المقابل، عدة تحديات”.

وأضافت أن الوزارة تعاونت مع منظمة يونسكو في إنجاز تشخيص حول الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي بالبلاد.

وأبرزت الوزيرة أن الأمر يتعلق بـ”أول تقرير من نوعه في العالم العربي وإفريقيا”.

من جهتها، أشادت مساعدة المديرة العامة لليونسكو لقطاع العلوم الاجتماعية والانسانية، غابرييلا راموس، بـ”الدور الحيوي جدا” الذي يضطلع به المغرب في القطاع الرقمي، ولاسيما في مجال الذكاء الاصطناعي، وخاصة من خلال قاعدة مهمة جدا على صعيد الهندسة وريادة الأعمال، والاتصالات والكفاءات .

وقالت راموس، في تصريح للصحافة، “نحن مقتنعون بأن هناك توجيها وريادة، وإرادة سياسية تجعل من المغرب مركزا رئيسيا للاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي”.

وذكر التقرير أن المملكة طورت منظومتها الرقمية، وعلى الخصوص، ما يتعلق بالاتصالات، والوصول إلى البيانات، والاستخدام الآمن لشبكة الأنترنت، وحماية البيانات الشخصية، وهي عناصر رئيسية عند أي تناول لموضوع الذكاء الاصطناعي.

وبهدف استفادة البلاد من فرص وإمكانيات الذكاء الاصطناعي مع الوقاية من مخاطره، تضمن التقرير 17 توصية تشمل على الخصوص إدارة السجلات من حيث الأطر التنظيمية والمؤسسية والاستثمارات والبحث والتطوير وتعزيز القدرات ومراجعة وتعديل بعض القوانين لتكييفها مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتقييم وتخفيف تأثيره على سوق الشغل.

وفي 8 فبراير 2024، أعلن المغرب إعداد مدرستين للذكاء الاصطناعي والرقمنة في مدينتي تارودانت وبركان في تجربة غير مسبوقة بالمملكة.

ورغم أن للذكاء الاصطناعي فوائد كبيرة، إلا أنه بحسب مختصين ذو آثار سلبية، ولذلك ظهرت ما تُسمى بـ”منظومة أخلاقيات الذكاء الاصطناعي”.




من البحر إلى المحيط.. لماذا يتحول مسار الهجرة من المغرب إلى أوروبا؟

الرباط – أخبارنا24

بوتيرة أسبوعية، باتت السلطات المغربية تعلن عن توقيف مهاجرين غير نظاميين على سواحل المحيط الأطلسي غربي المملكة، خلال محاولتهم العبور إلى أوروبا.

هذا المستجد يجسد تغييرا في استراتيجية شبكات تهريب البشر، بنقل نشاطها من البحر الأبيض المتوسط شمالي المغرب إلى سواحله الغربية.

المهاجرون يستقرون مؤقتا في مدن جنوبية، منها طانطان والداخلة والعيون، وإذا توفرت “ثغرة أمنية” يحاولون التوجه شمالا وعبور البحر المتوسط، لكن الجديد أن كثيرين باتوا يحاولون عبور المحيط الأطلسي إلى جزر الكناري.

وهو تغيير، حسب باحث مغربي في حديثه ل”أخبارنا24″ فرضته أسباب بينها تكثيف مراقبة على حدود المغرب الشمالية؛ وتحسن العلاقة بين الرباط ومدريد، والحصول على تمويلات أوروبية.

وبينما انتقد الباحث ما أسماه “المقاربة الأمنية” في التعامل مع المهاجرين غير النظاميين، اعتبر متحدث الحكومة المغربية أن بلاده تمتلك “تجربة رائدة في استقبال وإدماج المهاجرين غير النظاميين”.

وأعلنت وزارة الداخلية المغربية، في 23 يناير 2024، أنها أحبطت 75 ألفا و184 محاولة هجرة غير نظامية خلال عام 2023، بارتفاع 6 بالمئة مقارنة بـ2022.

وتتزايد محاولات أفارقة من دول جنوب الصحراء الهجرة بطريقة غير نظامية إلى أوروبا؛ بحثا عن حياة أفضل، في ظل حروب واضطرابات أمنية وأوضاع اقتصادية متدهورة في دولهم.

أسباب داخلية وخارجية :

لقربه الجغرافي من أوروبا، ولاسيما من إسبانيا، يعد المغرب إحدى نقاط عبور المهاجرين غير النظاميين عبر البحر المتوسط .

لكن لأسباب داخلية وخارجية، تحولت مؤخرا محاولات الهجرة من سواحل المغرب الشمالية إلى سواحله الغربية على المحيط الأطلسي.

وقال الباحث المغربي المتخصص في الهجرة حسن بنطالب ل”أخبارنا24″ إن “هذا التغير يرجع لأسباب أمنية واجتماعية، وأخرى لها ارتباط بعلاقة المغرب مع إسبانيا، والوضع في الدول الإفريقية جنوب الصحراء، خاصة دول الساحل”.

وأوضح أن “من الأسباب تحسن علاقة الجوار مع إسبانيا بعد أزمة دبلوماسية سابقة، بالإضافة إلى استفادة المغرب من إعانات وتمويلات من الاتحاد الأوروبي لإدارة ملف الهجرة”.

وفي 2020، أغلقت إسبانيا حدود مدينتي سبتة ومليلية مع المغرب، إثر تفشي فيروس كورونا، واستمر الإغلاق بفعل أزمة دبلوماسية اندلعت بين البلدين.

وتسبب في هذه الأزمة استقبال مدريد في أبريل2021، زعيم جبهة “البوليساريو” إبراهيم غالي بـ”هوية مزيفة” ومن دون إخطار الرباط، وهو ما اعتبره المغرب “طعنة في الظهر”.

ومنذ عقود يتنازع المغرب و”البوليساريو” السيادة على إقليم الصحراء، وبينما تقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، تطالب الجبهة بتقرير المصير.

وتابع بنطالب: “هناك تضييق على تحركات المهاجرين للذهاب إلى شمال البلاد، خاصة إلى مدن الناظور وتطوان وطنجة، بالإضافة إلى تفكيك مخيمات المهاجرين العشوائية في غابات الناظور”.

و”الدخول أو الخروج منها هذه المدن يتم وفق مراقبة تمنع دخول المهاجرين غير النظاميين، ولاسيما على مستوى القاصرين غير المرافقين”، حسب بنطالب.

ورأى أن هذه العوامل أدت إلى تركيز شبكات تهريب البشر على طرق الغرب التي تؤدي إلى سواحل الغرب المؤدية إلى جزر الكناري تابعة للإدارة الإسبانية .

وزاد بأن “هذا التوجه الجديد يلجأ إليه المغاربة والقادمين من دول إفريقية أخرى مثل السنغال وموريتانيا”.

كما أرجع تزايد الهجرة إلى “الاضطرابات السياسية والجيوسياسية في دول الساحل والتقلبات المناخية؛ مما ساهم في تدفق الهجرة من الدول الإفريقية إلى جزر الكناري”.

مقاربة “أمنية” :

وحسب بنطالب فإن سياسة الهجرة في المغرب تنقسم إلى مرحلتين، الأولى من 2013 إلى 2016، والثانية من 2017 إلى 2024.

وبيَّن أن “المرحلة الأولى عرفت استراتيجية جديدة للهجرة ومجموعة من الإجراءات والبرامج لصالح المهاجرين”.

وبين 2023 و2016، طبَّق المغرب استراتيجية لإدماج المهاجرين غير النظاميين، ما مَّكن من تسوية وضعية أكثر من 50 ألف أجنبي، معظمهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء.

وأضاف أن “المرحلة الثانية شهدت ارتفاع وتيرة مراقبة الهجرة ومعدل التوقيفات وإرجاع المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية ونقل المهاجرين من مدن شمال البلاد إلى جنوبه”.

وساهم ارتفاع وتيرة مراقبة الحدود الشمالية للمغرب – حسب تصريح بنطالب – في “تراجع محاولات الاقتحامات الجماعية في المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية”.

وتخضع سبتة ومليلية، فضلا عن الجزر الجعفرية وجزر صخرية أخرى في البحر المتوسط، لإدارة مدريد، فيما تعتبر الرباط المدينتين والجزر “ثغور محتلة”.

واعتبر بنطالب أن “مقاربة المرحلة الثانية اتسمت بنوع من التشدد والمراقبة، مقابل فتور البرامج الاجتماعية المقدمة للمهاجرين”.

وكذلك “تراجعت أدوار المجتمع المدني بسبب تراجع الإمكانيات المتاحة له، فضلا عن التوتر بين الساكنة وبعض المهاجرين”، كما أردف.

ورأى أن هناك رجوع إلى ما وصفه بـ”المقاربة الأمنية القائمة على المراقبة وتكثيف الجهود لفك شبكات تهريب البشر، على حساب المقاربة الإنسانية والاجتماعية”.

بنطالب شدد على أنه “لا يمكن القول إنه تم القضاء على الهجرة على مستوى الشمال؛ فلا تزال بالأساس تهم المغاربة، سواء عبر سبتة ومليلية أو البحر المتوسط، مقابل تراجع ملحوظ للمهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء”.

تجربة “رائدة” :

وحسب تصريح الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية مصطفى بايتاس، في مارس 2023، فإن المغرب “يمتلك تجربة رائدة وكبيرة جدا فيما يتعلق بإدماج المهاجرين”.

وأضاف بايتاس، في مؤتمر صحفي بالرباط حينها، أن المغرب “قطع مع كافة أشكال الكراهية والتمييز العنصري بنص الدستور والاتفاقيات الدولية التي وقَّع عليها”.

وحسب معطيات رسمية، استفاد أكثر من 8 آلاف و100 إفريقي من عملية العودة الطوعية من المغرب إلى بلدانهم الأصلية بين 2018 و2023، بتنظيم من المنظمة الدولية للهجرة.

وخلال يناير 2023، دعا المجلس الوطني لحقوق الإنسان في المغرب إلى الإسراع في إخراج قانوني الهجرة واللجوء إلى حيز التنفيذ، باعتبارهما الإطار القانوني المنظم لحقوق اللاجئين والمهاجرين إلى المملكة.

وجاءت هذه الدعوة ضمن توصيات دراسة بعنوان “الولوج للعدالة من طرف الأجانب بمَن فيهم اللاجئون وطالبو اللجوء”، قدمتها رئيسة المجلس أمينة بوعياش خلال مؤتمر صحفي بالرباط آنذاك.

وهذه الدراسة أكدت ضرورة تضمين الإطار القانوني المنظم لوضعية اللاجئين والمهاجرين في المغرب بشكل واضح ومفصل، بما يتيح المطالبة بحقوقهم والوصول إلى العدالة في حالات انتهاكها – حسب بوعياش – .

ولإصدار قانونين للهجرة واللجوء يجب أن تقرهما الحكومة أولا ثم البرلمان بغرفتيه، ليتم نشرهما في الجريدة الرسمية، فيدخلان حيز التنفيذ.

ولا يوجد سبب رسمي معلن لعدم إقرار هذين القانونين حتى الآن.




المغرب: السياحة الوافدة تصعد 14 بالمئة في 4 أشهر

الرباط – أخبارنا24

أعلنت وزارة السياحة المغربية اليوم الجمعة 10 ماي 2024، ارتفاع عدد السياح الأجانب إلى البلاد بـ14 بالمئة خلال الأشهر الـ4 الأولى من عام 2024.

وقالت الوزارة في بيان لها إن عدد السياح الأجانب الوافدين إلى البلاد بلغ ‫4.6 ملايين منذ مطلع العام الجاري وحتى نهاية أبريل 2024 .

وأشارت إلى أن ذلك يعني ارتفاع عدد السياح الأجانب بـ14 بالمئة خلال ذات الفترة.

وأشادت وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور، بهذه الأرقام، ووصفتها بـ”الانجاز”.

وقالت عمور: “تفتح هذه النتائج الاستثنائية الباب أمام آفاق واعدة لموسم الصيف 2024 وللسنة ككل”.

وتوقعت استقبال البلاد لنحو 15.5 ملايين سائح بحلول نهاية 2024.

ويواصل قطاع السياحة تحقيق تطور متواصل، خاصة بعدما حطمت عائدات القطاع لأول مرة 10 مليارات دولار في 2023، إثر استقبال 14.5 ملايين سائح.

وتراهن البلاد على استقطاب 17.5 ملايين سائح بحلول عام 2026، خاصة أنه مقبل على تنظيم تظاهرات رياضية ومؤتمرات دولية كبيرة.

وأبرز هذه الأحداث، احتضانه لكأس إفريقيا لكرة القدم عام 2025 وكأس العالم لكرة القدم عام 2030 بمعية إسبانيا والبرتغال.

وتعتبر السياحة ثاني مصدر للنقد الأجنبي في البلاد خلال عام 2023 بعد تحويلات المغتربين المغاربة بالخارج.




الزراعة في المغرب.. تحديات تواجه أهم قطاعات الاقتصاد .

الرباط – أخبارنا24

أصبح الجفاف الذي يضرب المغرب للعام السادس على التوالي، أحد أهم التحديات التي تواجه القطاع الزراعي الذي يعد مصدر رئيسيا لدخل 40 بالمئة من عمالة البلاد.

وتشكل الزراعة بالمغرب العمود الفقري للاقتصاد بسبب مساهمتها الكبيرة في النمو، وارتباط مختلف القطاعات بها، خاصة الصناعات الغذائية التي يتم تصدير جزء كبير منها.

تحديات وبدائل :

يقول رشيد بنعلي، رئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية، إن التقلبات المناخية هي أبرز تحدٍ يواجه القطاع في البلاد، في ظل السنة السادسة من الجفاف، فضلا عن ارتفاع درجات الحرارة، مقابل تراجع مستوى الأمطار.

وأضاف بنعلي في تصريحه للصحافة : “لمواجهة هذه التحديات، تعمل البلاد على اعتماد منتجات تساير هذه التقلبات المناخية، مثل اعتماد حبوب لها قدرة على الإنتاجية في وقت وجيز، إضافة إلى اعتماد تقنيات جديدة في الري”.

ولفت إلى أن هناك توجه لاعتماد الفلاحة الذكية (تعتمد على تكنولوجيا حديثة) من خلال عقد اتفاقيات في هذا الإطار مع مؤسسات حكومية وغير حكومية.

من جهته، دعا الأكاديمي المغربي، عمر الكتاني إلى العمل من أجل عدم ارتباط الفلاحة بالأمطار.

وقال الكتاني، وهو أستاذ الاقتصاد بجامعة محمد الخامس بالرباط : “إذا كانت السنة ماطرة فإن نسبة نمو الاقتصاد تكون مرتفعة وقد تصل إلى 5 و6 بالمئة، وفي العكس تكون بين 1.5 و2.5 بالمئة.

ودعا إلى ربط القطاع الزراعي في بلاده بتقوية التعليم والتدريب، موضحا بالقول: “بمعنى توفير بدائل اقتصادية بالنسبة الكبيرة للأفراد المشتغلين بالقطاع، لأن المعايير الدولية تبين أن 10 بالمئة من السكان ممكن أن توفر الأمن الغذائي لباقي السكان”.

وأوضح أن الرفع من الإنتاج الزراعي مرتبط بتقوية التعليم والتدريب بالنسبة للمزارعين والكوادر العاملة بالقطاع، من أجل توظيف الطرق العلمية في الإنتاج.

الكتاني، أبرز ضرورة توفير الأجهزة وضخ الاستثمار في صناعة الآلات الزراعية، من أجل التغلب على ارتفاع تكلفة هذه الآلات.

كما أبرز ضرورة الاستثمار في القرى، لأن السياسة الموجهة للقرى يجب أن تكون شاملة تضم التعليم والصناعة والمهن الأخرى، وليست فلاحية فقط، وبالتالي ممكن التغلب على ارتباط الفلاحة بالأمطار.

واعتبر الأكاديمي المغربي أن السياسات الموجهة للقرى ببلاده، تفتقد للسياسة الصناعية والتدريبية والخدماتية.

ويشكل اعتراض مزارعين إسبان للمنتجات المغربية في أوقات متفرقة من العام الجاري تحديا للقطاع.

ويعترض مزارعون إسبان شاحنات مغربية محملة بالخضار تتجه نحو أوروبا، أو إلى السوق المحلية، وسط تصاعد احتجاجات مزارعين في دول أوروبية للمطالبة بحقوق معيشية ومالية ووقف سياسة الإغراق بالمنتجات الأوكرانية والأجنبية الرخيصة.

إمكانات كبيرة :

يقول بنعلي، إن قطاع الفلاحة بالمغرب يمثل 14 بالمئة من الناتج الداخلي الخام، وهو مورد عيش 80 بالمئة من سكان القرى في البلاد.

ولفت إلى أن الزراعة تشكل موردا ماليا لـ 13 مليون فرد، ضمنهم 3 ملايين ونصف مليون عامل، وهو ما يشكل 40 بالمئة من اليد العاملة في البلاد.

والعام الماضي، قال وزير الفلاحة الأسبق ورئيس الحكومة الحالي عزيز أخنوش، إن بلاده استطاعت التأسيس لنموذج فلاحي مبتكر، مزود باختيارات استراتيجية بعيدة المدى لتطوير الإنتاج الغذائي وتعزيز مناعة القطاع الفلاحي وصموده في وجه التقلبات، وهي تصريحات تتعارض مع ما ذكره الكتاني.

وأوضح أخنوش أن مخطط المغرب الأخضر (برنامج زراعي أطلقته البلاد منذ 2008) جعل القطاع الزراعي المحرك الأساسي للتنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد، وخاصة بالوسط القروي.

ويشأن مساهمة القطاع في التنمية، قال إن هذا البرنامج حقق الأمن الغذائي للمغاربة، وساهم في مضاعفة مساهمة القطاع الفلاحي في نسب النمو الاقتصادي.

ولفت إلى أن البرنامج قلص من تقلبات النمو الفلاحي والحد من ارتباطه بالمتغيرات الموسمية والمناخية.

وأوضح أن نسبة التغطية المحلية للحاجيات الاستهلاكية الأساسية من اللحوم الحمراء والدواجن والبيض والخضر والفواكه والحليب تتراوح ما بين 98 و100 بالمئة.

وزاد: “إنها مؤشرات تعتبر الأعلى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.. إضافة إلى الرفع من نسبة تغطية الحاجيات المتزايدة من الحبوب والسكر والزيوت.

وأثمرت الجهود المبذولة في تقليص عجز الميزان التجاري الزراعي، حيث انتقلت تغطية الواردات بالصادرات الفلاحية من 49 بالمئة سنة 2008، إلى 65 بالمئة سنة 2020.




المعرض الدولي للورد العطري في دورته الـ59 يفتتح أبوابه في قلعة مكونة

قلعة مكونة – أخبارنا24

انطلقت أمس الجمعة 3 ماي 2024، بقلعة مكونة فعاليات الدورة الـ59 للمعرض الدولي للورد العطري بالمغرب، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وترأس حفل افتتاح هذه التظاهرة السنوية، تحت شعار “الورد العطري: من أجل قطاع مرن وفعال بيئيا”، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي.

ويشكل هذا الحدث الدولي، الذي يسلط الضوء على الهوية والتراث الثقافي المرتبط بقلعة مكونة، منصة للتواصل والتبادل بين مختلف الفاعلين حول أحدث التطورات في هذا القطاع.

ويضم المعرض أزيد من 100 رواق، ومساحة مؤسساتية، ومساحة مخصصة لقطاع الورد العطري والمنتجات المحلية المختلفة، بالإضافة إلى مساحة مخصصة للمستلزمات الزراعية.

وأكد السيد صديقي، في كلمة بالمناسبة، أن المعرض الدولي للورد العطري يفرض نفسه سنة بعد أخرى باعتباره “حدثا رائدا يحدد وتيرة الأجندة الفلاحية لجهة درعة تافيلالت”.

وأشار الوزير، الذي قام بزيارة لمختلف أروقة المعرض وترأس حفل توزيع الجوائز لفائدة أفضل المزارع ووحدات تثمين واحات مكون ودادس، أن “هذا المعرض يشكل حدثا مهما للغاية بالنسبة لقطاع الورد العطري الذي يمثل العمود الفقري للاقتصاد القروي لإقليم تنغير”.

وبخصوص الأولويات التي حددتها استراتيجية “الجيل الأخضر” لتنمية قطاع الورد العطري، أوضح الوزير أنها تهدف إلى زيادة القيمة المضافة لهذا المنتج، وتحسين دخل المنتجين، وتسريع التنمية البشرية على المستوى المحلي.

كما أشار المسؤول الحكومي إلى أهمية الموضوع الذي تم اختياره لهذه السنة، لافتا، في السياق ذاته، إلى أن هذه النسخة تركز على المرونة والنجاعة الإيكولوجية لقطاع الورد في مواجهة التغيرات المناخية، في وضع وطني يتسم بالإجهاد المائي المزمن.

وتميز حفل الافتتاح بحضور، على وجه الخصوص، والي جهة درعة تافيلالت، عامل إقليم الرشيدية، يحظيه بوشعاب، ورئيس مجلس الجهة، أهرو برو، وعامل إقليم تنغير، اسماعيل هيكل، ومنتخبون، وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية.

ويذكر أن هذه الدورة، التي تتوقع استقبال أزيد من 100 ألف زائر من مختلف المشارب، ستقف على الإنجازات الرئيسية في تطوير القطاع الوردي كجزء من استراتيجية “الجيل الأخضر” وتأثيرها على الاقتصاد المحلي.

ويمتد برنامج هذا الحدث على مدى أربعة أيام، وسيتم إغناؤه بندوات علمية وموائد مستديرة، بقيادة أطر قطاع الفلاحة، وباحثين بارزين وأكاديميين وخبراء حول موضوعات تتعلق، من بين أمور أخرى، بتطوير سلسلة قيمة الورد العطري، وصمود القطاع والإنجازات في تعبئة الموارد المائية.




وزير الفلاحة المغربي الصديقي يزور مشاريع تنموية لقطاع الورد العطري بكل من تنغير وقلعة مكونة .

محمد الصديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.

قلعة مكونة – أخبارنا24

أجرى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد الصديقي، أمس الجمعة 3 ماي 2024، زيارة ميدانية لإقليم تنغير، خصصت لمشاريع تنموية لقطاع الورد العطري.

وتأتي زيارة وزير الفلاحة المغربي الصديقي، الذي رافقه على الخصوص والي جهة درعة تافيلالت، عامل إقليم الرشيدية، يحظيه بوشعاب، ورئيس مجلس الجهة، هرو ابرو، وعامل إقليم تنغير، إسماعيل هيكل، ومنتخبين ومهنيين، على هامش افتتاح الدورة الـ59 للمعرض الدولي للورد العطري.

وعلى مستوى الجماعة القروية آيت سدرات السهل الغربية، قام الصديقي بزيارة مزرعة الورد العطري التي استفادت من دعم صندوق التنمية الفلاحية.

وتبلغ مساحة المزرعة 10 هكتارات، وهي مجهزة بنظام ري موضعي للمزارع من بئر، وباستثمار يقارب 900 ألف درهم، كما توفر هذه العملية وظيفتين دائمتين وألف يوم عمل موسمي.

وعلى مستوى الجماعة الترابية لسوق لخميس، قام الوزير بزيارة وحدة لتقطير الورد العطري تديرها تعاونية فلاحية نسائية مكونة من 17 منخرطة.

وتبلغ قيمة معاملات الوحدة 1.2 مليون درهم، وتتمتع بقدرة تقطير تبلغ 20 طنا من ماء الورد وتسمح بتجفيف 5 أطنان، بالإضافة إلى إنتاج 3 لترات من زيت الورد الطبيعي. ويوفر المشروع، الذي تبلغ استثماراته الإجمالية نحو 3.3 مليون درهم، ثمان فرص عمل دائمة.

وخلال هذه الزيارة، اطلع الوزير على وضعية تقدم المخطط الفلاحي الجهوي لاستراتيجية “الجيل الأخضر” بإقليم تنغير. مع الأخذ بعين الاعتبار التحديات والإمكانيات التي يتمتع بها الإقليم، فإن الغلاف المالي لتنفيذ هذه الخطة يقدر بنحو 1,4 مليار درهم.

وبخصوص برنامج توفير المياه، شهدت المساحات المجهزة بالري بالتنقيط ارتفاعا ملحوظا منذ 2008، حيث انتقلت من 106 هكتار إلى 2234 هكتارا سنة 2024، مع مبلغ إجمالي للدعم يقدر بـ 99 مليون درهم لفائدة 389 فلاحا.

كما تركزت الإنجازات على مستوى تطوير قطاع الورد العطري، باستثمار إجمالي بلغ 60 مليون درهم، على تأهيل شبكة الري على امتداد 25 كلم، وتوسيع المساحات، وتصميم ونشر المعايير التقنية، وتجهيز 14 وحدة تثمين، وبناء وتجهيز بيت الورد، ووضع العلامات والتنظيم وتأطير المنتجين.

وعلى مستوى الإنتاج، فيقدر هذه السنة بـ 3500 طن، رغم توالي سنوات الجفاف، وهو إنتاج لا يزال مرضيا ويظهر قدرة هذا القطاع على الصمود والنجاعة في مواجهة التغيرات المناخية.

وأكد الوزير الصديقي، في تصريح للصحافة بالمناسبة، أن الجهود المبذولة مكنت من زيادة مساحة المزروعات إلى ألف هكتار، مشيرا إلى أن الوزارة تهدف إلى مضاعفة هذا الرقم من خلال تعزيز الجهود الرامية إلى تحسين المحصول وزيادة إنتاج الورد، وتحسين دخل الفلاحين وتعزيز الفلاحة التضامنية.

وشدد على الأهمية الاجتماعية والاقتصادية لقطاع الورد العطري على المستوى الجهوي، مشيرا، في هذا الصدد، إلى أن هذا القطاع يمثل “العمود الفقري للاقتصاد القروي لإقليم تنغير”.

يذكر أن الدورة الـ59 للمعرض الدولي للورد العطري بالمغرب انطلقت، اليوم الجمعة 3 ماي 2024، بقلعة مكونة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وتسلط هذه الدورة، التي تتوقع استقبال أزيد من 100 ألف زائر من مختلف المشارب، الضوء على الإنجازات الكبرى في تنمية قطاع الورد العطري في إطار استراتيجية “الجيل الأخضر” وتأثيرها على الاقتصاد المحلي.




الجفاف يرفع البطالة إلى 13.7 بالمئة بالربع الأول من 2024 بالمغرب .

الرباط – أخبارنا24

أظهرت بيانات حكومية مغربية، اليوم الجمعة 3 ماي 2024، ارتفاع معدل البطالة في المغرب إلى 13.7 بالمئة خلال الربع الأول 2024، بسبب آثار الجفاف.

وذكرت المندوبية السامية للتخطيط أن معدل البطالة في البلاد ارتفع إلى 13.7 بالمئة خلال الربع الأول من 2024، مقارنة مع 12.9 بالمئة في الفترة نفسها من العام الماضي”.

وأظهرت البيانات ارتفاع عدد العاطلين عن العمل في السوق المحلية بمقدار 96 ألفا، ليبلغ عددهم على المستوى الوطني مليوناً و645 ألفا.

وزاد معدل البطالة في الوسط الحضري من 17.1 بالمئة في الربع الأول 2023، إلى 17.6 بالمئة خلال الربع الأول 2024.

كما ارتفعت بطالة الأرياف إلى 6.8 بالمئة صعودا من 5.7 بالمئة على أساس سنوي؛ وبلغت بطالة الشباب في سن 15-24 عاما نحو 35.9 بالمئة”.

وأفاد بأن “سوق العمل المغربية فقدت 159 ألف فرصة عمل بالأرياف خلال الربع الأول من 2024، مقابل إحداث 75 ألف بالوسط الحضري.

وأضافت المندوبية أن “وضعية سوق العمل لا يزال يعاني من آثار الجفاف”.

وأقرت الحكومة في وقت سابق برنامجا وطنيا للتزود بالمياه لاستخدامها في الشرب والري للفترة الممتدة بين 2020 و2027، باستثمارات تبلغ 115 مليار درهم .

ولدى المغرب حاليا 150 سدا كبيرا بطاقة تخزينية تصل إلى 19.1 مليار متر مكعب، مقابل 17 سدا لا تزال في طور الإنجاز، إضافة إلى 137 سدا متوسطا و129 سدا صغيرا .

وللعام الخامس يواجه المغرب تهديديا حقيقيا من جراء الجفاف وسط مخاطر تحدق بالقطاع الزراعي الذي يمثل عصب الناتج المحلي الإجمالي.




وزيرا خارجية المغرب واليمن يبحثان تعزيز التعاون الثنائي

الرباط – أخبارنا24

بحث وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، اليوم الخميس 2 ماي 2024، مع نظيره اليمني شايع محسن الزنداني، سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.

جاء ذلك خلال لقائهما في بانجول بغامبيا، على هامش الاستعدادات لانعقاد الدورة الـ15 لمؤتمر القمة الإسلامي، المقررة عقدها يومي السبت والأحد 4 و 5 ماي 2024 .

وينعقد المؤتمر تحت شعار “تعزيز الوحدة والتضامن من خلال الحوار من أجل التنمية المستدامة”.

ويرتكز هذا اللقاء بين الوزيرين :”بحثا سبل توطيد العلاقات بين البلدين، وتعزيز التعاون الثنائي بشكل أكبر في مختلف المجالات”.

وأكد بوريطة، خلال اللقاء دعم بلاده “وحدة اليمن واستقراره وسيادته، بقيادة المجلس الرئاسي”.

وأعرب عن رفضه “التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية لليمن” .

وفي تصريحه عن الزنداني، قوله إن “المغرب واليمن تجمعهما علاقات تاريخية وأخوية على المستويات جميعها”.

وأضاف الوزير اليمني أن مباحثاته مع نظيره المغربي تناولت عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأكد على “دعم المغرب لحكومة اليمن وسلطتها الشرعية واستقرارها ووحدتها”.​​​​​​​

ويهدد التصعيد باليمن أجواء تهدئة مستمرة منذ عامين، ضمن حرب اندلعت قبل نحو 10 سنوات بين القوات الموالية للحكومة الشرعية، مدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، وقوات الحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات ومدن منذ شتنبر 2014، بينها العاصمة صنعاء.