1

الوقاية والتوعية.. أساسيات خطة عمل مبكرة لمكافحة الحرائق بالمغرب

الرباط – أخبارنا24

أعلنت وزارة الداخلية مؤخرا عن خطة عمل مبكرة بتكلفة 16 مليون دولار لمكافحة حرائق الغابات في صيف 2025 .
رغم الإمكانات المالية والتقنية المرصودة للخطة، إلا أن تقلبات المناخ تعد أحد أبرز العوامل المتحكمة في الحرائق .
ويجب تنقية الغابات من الأشجار القديمة والميتة والتي تعد أحد أسباب الانتشار الكبير للحرائق والوقاية والتوعية هما مفتاحا نجاح التحكم في الحرائق
خطة عمل مبكرة لمكافحة حرائق الغابات خلال فصل صيف 2025، التي أعلنت عنها وزارة الداخلية عند منتصف مايو 2025، بهدف الحيلولة دون اندلاع حرائق تأتي على الغطاء النباتي وتهدد الغابات.

وكشفت اللجنة المديرية للوقاية ومكافحة حرائق الغابات التابعة للوكالة الوطنية للمياه والغابات عن إجراءات مالية ولوجستية وتقنية وتخصيص نحو 16 مليون دولار لتعزيز جهود مكافحة حرائق الغابات خلال صيف 2025.

كما أعلنت الوكالة الوطنية للمياه والغابات توفير وسائل للحد من اندلاع الحرائق، من خلال تعزيز دوريات المراقبة للرصد والإنذار المبكر، فضلا عن استراتيجية التدخل المبكر، وحملات التوعية، وإصدار النشرات والبيانات التحذيرية بشأن مخاطر حرائق الغابات.

وبحسب بيان للوكالة الوطنية تشمل الوسائل الحد من اندلاع الحرائق فتح وصيانة مسالك ومصدات النار بالغابات، وتهيئة نقاط توفر المياه وصيانة أبراج المراقبة، إضافة إلى شراء سيارات جديدة للتدخل الأولي.

المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات عبد الرحيم هومي، قال إن عدد حرائق الغابات المسجلة في المغرب خلال عام 2024 بلغ 382 حريقا، مسجلا تراجعا بنسبة 82 بالمئة مقارنة بعام 2023.

وأوضح في بيان سابق للوكالة، أن الحرائق التهمت حوالي 874 هكتارا، وتشكل الأعشاب الثانوية والنباتات الموسمية نحو 45 بالمئة من المساحات المتضررة.

ولفت هومي إلى أن “الغالبية العظمى من حرائق الغابات تُعزى إلى ممارسات بشرية غير مسؤولة”.

وتغطي الغابات نحو 12 بالمئة من مساحة الأراضي المغربية، وتتعرض سنويا لحرائق تتفاوت في شدتها حسب الظروف المناخية والسلوك البشري.

الخبير المغربي في البيئة شكيل عالم، أشاد بإطلاق الخطة المبكرة لمكافحة الحرائق في بلاده، ودعا إلى “تقوية جانب التوعية والوقاية، من أجل ضمان نجاح الخطة”.

وفي تصريحه للصحافة : “رغم الإمكانات المالية والتقنية المرصودة للخطة، إلا أن المناخ أحد أبرز العوامل المتحكمة في الحرائق”.

وأشار الخبير المغربي إلى أن “دولا متقدمة وجدت صعوبة في التحكم في الحرائق بسبب صعوبة المناخ واندلاع رياح قوية، مثل ما وقع بالولايات المتحدة وكندا”.

وأوضح أن “عملية مكافحة الحرائق تتعقد إذا كانت الظروف المناخية غير ملائمة، ما يصعب عملية التدخل”.

ولفت الخبير المغربي إلى أن “الجفاف أحد العوامل المساهمة في الحرائق”.

وأشارت الوكالة الوطنية للمياه والغابات إلى أن مناطق الغابات المعرضة للخطر تميزت خلال الصيف الماضي بظروف مناخية أقل ملاءمة لاندلاع وانتشار الحرائق.

وفيما يتعلق باستراتيجية التدخل المبكر لمحاربة الحرائق، أفادت الوكالة أن السياسة الوقائية التي تبناها الشركاء المعنيون، بما في ذلك وزارة الداخلية والوقاية المدنية والقوات المسلحة الملكية ساهمت في السيطرة على 95 بالمئة من الحرائق قبل أن تصل المساحة المتضررة إلى 5 هكتارات (الهكتار يعادل 10 آلاف متر مربع).
وأوضح الخبير المغربي أن “الوقاية هي مفتاح نجاح التحكم في الحرائق، من الضروري تنقية الغابات من الأشجار القديمة والميتة والتي تعد أحد أسباب الانتشار الكبير للحرائق”.

وأضاف: “رغم أن وزارة الداخلية تعمل على تنقية جنبات الطرقات وبعض المناطق الأخرى، إلا أنه يجب أن تشمل العملية باقي المناطق الأخرى المهددة بالحرائق، خاصة في الشمال والشمال الشرقي”.

وأشار إلى أن مناطق الشرق تحوي غابات قديمة، مثل سيدي بوعافة وتافوغالت والغابات القريبة من مدينة الناظور، محذرا من تسبب الأشجار القديمة والميتة في الحرائق، لكونها يابسة ولها قابلية كبيرة للاشتعال.

ودعا الخبير إلى غرس أشجار جديدة في تلك المناطق للمحافظة على التنوع البيئي، والاعتماد على أشجار ليس لها قابلية كبيرة للاشتعال وتمتاز بقدرة كبيرة على تحمل تقلبات المناخ.

وقال الخبير البيئي إنه “رغم جهود السلطات في الوقاية، إلا أنه يجب تكثيف حملات التوعية سواء لساكني الغابات أو للزوار”.

وأوضح أن “الكثير من الأفراد ليس لديهم ثقافة التعامل مع الغابات، ما يقتضي إطلاق حملات توعية، خاصة في هذه الفترة التي تشهد إقبالا للمواطنين على زيارة الغابات”.

وعملت الوكالة الوطنية للمياه والغابات أيضا على نشر منتظم لنشرات وبيانات تحذيرية بشأن مخاطر حرائق الغابات، وتعميمها عبر مختلف وسائل الإعلام الوطنية، خاصة خلال الفترات الحرجة من فصل الصيف.

وأضافت أن النشرات والبيانات تشكل “آلية أساسية لتوعية السكان المحلية وتعزيز مستوى اليقظة والاستعداد لدى كافة المتدخلين”.

وتعتبر الوكالة الوطنية أن الغالبية العظمى من حرائق الغابات تعزى إلى “ممارسات بشرية غير مسؤولة”.

ودعت في بيانات سابقة، جميع مرتادي الغابات – مثل المخيمين والرعاة ومنتجي العسل وممارسي رياضة المشي في الطبيعة- إلى التحلي بأقصى درجات اليقظة، وتفادي استعمال النار في الغابات، خصوصا خلال فصل الصيف.

ودعت جميع السكان إلى “تبليغ السلطات المختصة فورا عن أي مؤشر لحريق، سواء كان دخاناً أو نيرانا أو سلوكاً مشبوهاً”.

وأوضحت الوكالة أن مناطق الغابات في المغرب، على غرار نظيراتها في منطقة البحر الأبيض المتوسط، من بين المناطق الأكثر عرضة لمخاطر الحرائق، نظرا لارتفاع قابلية الاشتعال خلال فصل الصيف، بفعل عوامل مناخية أبرزها ارتفاع درجات الحرارة، وانخفاض نسبة رطوبة الهواء، وشدة الرياح الجافة.




الوزيرة المكلفة بالإنتقال الرقمي تحذر من تقويض الذكاء الاصطناعي للحقوق الأساسية .

مراسلة موقع “أخبارنا24″ من مراكش .

حذرت أمل الفلاح الشغروشني الوزيرة المغربية المكلفة بالانتقال الرقمي اليوم السبت 24 مايو 2025، من أن الذكاء الاصطناعي قد يشكل تهديدا للحقوق الأساسية والحياة الخاصة.

جاء ذلك في كلمة خلال الدورة الثالثة لـ”منتدى مراكش الاقتصادي البرلماني للمنطقة الأورومتوسطية والخليج” الذي تستضيفه المملكة المغربية يومي الجمعة 23 مايو والسبت 24 مايو 2025 بمدينة مراكش الحمراء .

وقالت السغروشني إنه “في ظل غياب تأطير واضح وشفاف، فإن الذكاء الاصطناعي قد يقوض الحقوق الأساسية والحياة الخاصة، ومسؤوليات الفاعلين”.

وشددت على الحاجة إلى “إطار قانوني خاص بالذكاء الاصطناعي يُحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات الأطراف المختلفة في حال حدوث أي أخطاء، ويوفر الشفافية في ما يتعلق بالخوارزميات والنماذج المستخدمة”.

وأكدت أن هناك “تقاربا متزايدا على المستوى الدولي بشأن المبادئ المؤطرة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، والتي تهدف إلى إرساء حوكمة أخلاقية ومسؤولة تحترم حقوق الإنسان”.

ولفتت الوزيرة إلى أن “الذكاء الاصطناعي يتطور بسرعة غير مسبوقة في جميع المجالات”، داعية إلى “الاستثمار القوي في هذا المجال من أجل تعزيز التنافسية العالمية”.

وفي شتنبر 2023، أطلق المغرب استراتيجية وطنية للتحول الرقمي بميزانية قدرها 1.1 مليار دولار، بهدف رقمنة الخدمات الحكومية، وتحفيز الاستثمار، وتنمية الاقتصاد الرقمي، بما يسهم في توفير 240 ألف فرصة عمل للشباب في مختلف أنحاء البلاد.

وفي فبراير 2024، أعلن المغرب تأسيس أول مدرستين متخصصتين في الذكاء الاصطناعي والرقمنة، في مدينتي تارودانت وبركان، في خطوة غير مسبوقة تعكس التوجه نحو بناء بنية معرفية وتكوينية في هذا المجال.

ورغم الفوائد الكبيرة للذكاء الاصطناعي، يحذر مختصون من آثاره السلبية المحتملة، وهو ما أدى إلى بروز الحاجة لما يُعرف بـ”منظومة أخلاقيات الذكاء الاصطناعي”، بهدف ضمان الاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التكنولوجيا المتقدمة.




المغرب وسلوفاكيا يبحثان تعزيز التعاون العسكري و”الدعم الأوروبي”

الرباط – أخبارنا24

بحث المغرب وسلوفاكيا أمس الخميس 22 مايو 2025، توسيع التعاون العسكري خاصة في مجال الصناعات الدفاعية، بالتوازي مع تجديد براتيسلافا دعمها لمصالح الرباط داخل الاتحاد الأوروبي.

جاء ذلك في سياق زيارتين متزامنتين لوزيري الدفاع والخارجية السلوفاكيين إلى الرباط، حيث أجريا مباحثات ثنائية مع نظيريهما المغربيين.

وبحث وزير الدفاع المغربي عبد اللطيف لوديي ونظيره السلوفاكي روبير كاليناك، سبل تعزيز التعاون العسكري خاصة في الصناعة الدفاعية.

وبحسب بيان لوزارة الدفاع الوطني المغربي فإن الوزيرين “ناقشا خلال محادثاتهما عددا من القضايا الثنائية والإقليمية، وسبل ووسائل تعزيز التعاون الثنائي في مجال الصناعة الدفاعية”.

ولفت إلى أن الوزير السلوفاكي الذي يزور المغرب لمدة غير معلومة، يرافقه في الزيارة وفد عسكري مهم، وكبار مسؤولي الشركات السلوفاكية المتخصصة في مجال الصناعة الدفاعية.

وشدّد لوديي على الطابع الاستراتيجي الذي يوليه المغرب لقطاع الصناعة الدفاعية، مؤكداً أن بلاده توفر مناخًا جاذبًا للاستثمار في هذا المجال، من خلال حوافز متعددة.

وبعد نجاحه في قطاع تصنيع السيارات والطائرات خلال الأعوام الماضية، يسعى المغرب للتأسيس لصناعة عسكرية ضمن رغبته في التحول إلى قوة إقليمية، ليستجيب من خلال هذه الصناعة للطلب المحلي ويصّدر للأسواق الخارجية.

وبرز هذا التوجه من خلال اتفاقيات تجمع المغرب مع شركات ودول أخرى، مثل توقيع اتفاقية نهاية شتنبر 2024، مع شركة “تاتا غروب” الهندية تهدف لإنتاج مركبة قتالية بمصنع محلي بالمملكة.

وفي نونبر2022، قال لوديي إن الميزانية المرصودة للدفاع غير كافية في ظل التهديدات الأمنية التي تعيشها المنطقة.

من جهة ثانية، جددت سلوفاكيا دعمها لمصالح المغرب داخل الاتحاد الأوروبي، وذلك خلال زيارة رسمية لوزير خارجيتها يوراي بلانار إلى الرباط.

وجاء هذا الموقف في إعلان مشترك صدر عقب مباحثات جمعته مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة.

وأشادت سلوفاكيا بالحوار القائم بين المغرب ودول مجموعة “فيشغراد”، التي تضم تشيكيا والمجر وبولندا وسلوفاكيا، معربة عن عزمها تطوير مبادرات التعاون الثلاثي مع المغرب، بما يسهم في خدمة مصالح القارة الإفريقية.

يشار إلى أن المغرب عقد الاجتماع الوزاري الأول مع مجموعة “فيشغراد” في بودابست خلال دجنبر 2021، بهدف تحديد آفاق التعاون واستكشاف مجالات جديدة للشراكة، في إطار رؤية مشتركة تجعل من المغرب بوابة نحو إفريقيا، والمجموعة جسراً نحو أوروبا الوسطى والشرقية.

واعتبرت سلوفاكيا، أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي بمثابة أساس من أجل تسوية نهائية تحت إشراف الأمم المتحدة لقضية الصحراء الغربية.

ويقترح المغرب حكما ذاتيا موسعا في الصحراء الغربية تحت سيادته، بينما تدعو جبهة “البوليساريو” إلى استفتاء لتقرير‪‎ المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تستضيف لاجئين من الصحراء الغربية.

ويعد الاتحاد الأوروبي أول شريك تجاري للمغرب بنسبة مبادرات تجارية تفوق 60 بالمئة من إجمالي المبادلات.

ورغم هذه الشراكة تعرف العلاقة بين المغرب وبعض مؤسسات الاتحاد الأوروبي توترات في فترات سابقة، مثل البرلمان الأوروبي ومحكمة العدل الأوروبية.

وفي 4 أكتوبر 2024، أصدرت المحكمة الأوروبية قرارا نهائيا غير قابل للاستئناف بإلغاء اتفاقيتين مع المغرب تتعلقان بالفلاحة والصيد البحري؛ بدعوى أنهما يشملان سواحل ومنتجات الصحراء الغربية .




المغرب يمنح أول ترخيص لشركة خاصة بخدمات الطاقة

الرباط – أخبارنا24

أعلنت وزارة الانتقال الطاقي اليوم الثلاثاء 20 مايو 2025، أنها منحت أول ترخيص لشركة خاصة بخدمات الطاقة في المغرب .

جاء ذلك في أعقاب صدور قانون النجاعة الطاقية بالجريدة الرسمية في نونبر 2024.

وتُعنى هذه الشركات بتخفيض استهلاك الطاقة عبر اعتماد تقنيات تحكم جديدة أو الاعتماد على الطاقات المتجددة.

وقالت الوزارة، بأنها منحت أول ترخيص لشركة (لم تسمها) خاصة بخدمات الطاقة.

واعتبرت أن “هذا الترخيص يشكل محطة أساسية في مسار تفعيل المنظومة التنظيمية للنجاعة الطاقية”.

وأضافت أن “هذا الجيل الجديد من شركات الخدمات الطاقية سيمكن من إعطاء دفعة قوية للنجاعة الطاقية من خلال تفعيل عقود الأداء الطاقي، التي تُعد إطارا تعاقديا بين هذه الشركات وزبائنها”.

الوزارة زادت بأن النجاعة الطاقية تعتبر “أول مكمن لخلق فرص عمل في مجال الطاقة، تتميز بتنوع المهن مثل الصيانة والمباني الذكية”.

وسيساهم هذا الإطار التنظيمي الجديد، في زيادة تطوير المهن الخاصة بالنجاعة الطاقية، لتقوية الشركات الوطنية في هذا المجال، وخلق فرص عمل مهمة.

وتعنى شركات خدمات الطاقة بتوفير حلول وخدمات لمساعدة زبائنها وشركائها من القطاعين الخاص والعام على تخفيض استهلاكهم.

ويتحقق ذلك سواء عبر تخفيض استهلاك الطاقة بالمباني أو الإنارة العمومية أو التنقل أو الصناعة، مثل اعتماد تقنيات جديدة للتحكم في استهلاك الطاقة، أو الاعتماد على الطاقات المتجددة، وفق المصدر ذاته.

ويسارع المغرب الخطى لتأمين احتياجاته من الطاقة، خاصة أنه يستورد 96 بالمئة منها، بالتزامن مع تقلبات الأسعار على المستوى الدولي.

وتعمل المملكة المغربية على زيادة الاستثمار في الطاقات المتجددة، فضلا عن عقد شراكات في إطار الهيدروجين الأخضر، ضمن جهود تخفيف التبعية للمصادر الخارجية.




المغرب…. اتفاقيات لتحلية ماء البحر وتعزيز الطاقة المتجددة ب130 مليار درهم .

الرباط – أخبارنا24

وقعت بعض القطاعات الحكومية بالمغرب مع شركتا “طاقة المغرب” و”ناريفا” اليوم الاثنين 19 مايو 2025، على ثلات مذكرات تفاهم، بميزانية 130 مليار درهم بهدف تحلية مياه البحر وتعزيز الطاقات المتجددة.

جاء ذلك بحسب بيان لشركة طاقة المغرب (تمتلك شركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة” نحو 85 بالمئة)، عقب التوقيع على الاتفاقيات ما بين صندوق محمد السادس للاستثمار والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب مع الشركتين.

وتهدف الاتفاقيات إلى تعزيز الأمن المائي بقدرة إنتاجية مستهدفة لتحلية مياه البحر تبلغ 900 مليون متر مكعب إضافة إلى 800 مليون متر مكعب كقدرة نقل المياه عبر مشروع الطريق السريع المائي (أنابيب ضخمة تنقل المياه بين مناطق البلاد)، وفق البيان.

ولفت البيان إلى أن الاتفاقيات تهدف إلى تطوير بنية تحتية جديدة لنقل الكهرباء بالتيار المستمر عالي الجهد، بقدرة تقارب 3000 ميغاواط ما بين جنوب ووسط المملكة المغربية، إضافة إلى 1200 ميغاواط من مشاريع الطاقات الخضراء بموجب عقود تزويد بالكهرباء مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.

وفيما يتعلق بتمويل هذه المشاريع، أوضح البيان أنه سيكون مناصفة بين طاقة المغرب وناريفا، مع مشاركة القطاعات الحكومية، مثل صندوق محمد السادس للاستثمار والمكتب الوطني للكهرباء والماء بنسبة 15 في المئة.

وأوضح البيان أن إنجاز هذه الاتفاقيات بقيمة إجمالية تقارب 130 مليار درهم في أفق عام 2030.

ولفت إلى أن هذه الاتفاقيات تأتي في الشراكة التي تم تكريسها من خلال الإعلان المشترك بين العاهل المغربي محمد السادس، و رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، في دجنبر 2023، بأبوظبي بهدف تنفيذ مشاريع استراتيجية في مجالات الماء والطاقة.

ويسارع المغرب الخطى لتأمين احتياجاته من الطاقة، خاصة أنه يستورد 96 بالمئة منها، بالتزامن مع تقلبات الأسعار على المستوى الدولي.

وتعمل المملكة المغربية على زيادة الاستثمار في الطاقات المتجددة، فضلا عن عقد شراكات في إطار الهيدروجين الأخضر، ضمن جهود تخفيف التبعية للمصادر الخارجية.

وأطلق المغرب خلال السنوات الماضية مشاريع، منها تحلية مياه البحر حيث يواجه تهديدا حقيقيا جراء الجفاف، في ظل تراجع معدلات سقوط الأمطار خلال السنوات الماضية، وسط مخاطر تحدق بالقطاع الزراعي الذي يمثل عصب الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.




بالذكاء الاصطناعي.. المغرب يحد من حرائق الغابات .

الرباط – أخبارنا24

خلال السنوات القليلة الماضية اعتمد المغرب على التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي لمواجهة الحرائق التي تندلع في الغابات، ما ساهم في تقليل عددها والحد من تداعياتها.

ولرصد الحرائق مبكرا، توظف المملكة المغربية طائرات مسيرة وأجهزة استشعار أرضية وكاميرات تعمل بالذكاء الاصطناعي، حيث يمكن وضعها في المناطق المعرضة للحرائق، للكشف عن الدخان أو ارتفاع درجة الحرارة.

وتعد “أجهزة الاستشعار الأرضية” شبكات من أجهزة الاستشعار المدعمة بإنترنت الأشياء.

وسنويا، يتعرض المغرب لحرائق في الغابات التي تغطي 12 بالمئة من مساحة البلاد .

وأبرز الخبير المغربي في مجال البيئة مصطفى بنرامل، ضرورة استخدام التكنولوجيا الحديثة لمكافحة الحرائق، عبر دعم التوجه نحو استخدام الأقمار الصناعية والطائرات المسيرة والذكاء الاصطناعي لرصد وتتبع الحرائق.

وأكد بنرامل أن عملية الرصد عبر آليات التكنولوجيا الحديثة “إحدى نقاط القوة في عمليات التدخل لمواجهة الحرائق”.

وأوضح أن الذكاء الاصطناعي يستخدم في تحليل البيانات الواردة من الأقمار الصناعية، والطائرات المسيرة، وأجهزة الاستشعار الأرضية للتنبؤ بمخاطر الحرائق واكتشافها مبكرا.

وشدد على أن التكنولوجيا الحديثة “تلعب دورا متزايد الأهمية والفعالية في الحد من الحرائق في مختلف المراحل، سواء عبر الكشف المبكر أو أثناء اندلاعها أو بعد إخمادها”.

وأشار الخبير المغربي إلى أن الأقمار الصناعية توفر صورا جوية واسعة النطاق، تساعد في رصد التغيرات التي تحدث في الغطاء النباتي ودرجات الحرارة.

واعتبر أن هذه التكنولوجيا “تساعد في الكشف المبكر عن الظروف التي قد تؤدي إلى نشوب حرائق، أو حتى اكتشاف الحرائق في مراحلها الأولية قبل انتشارها بشكل كبير”.

ولفت بنرامل إلى أن بعض الأقمار الصناعية مجهزة بتقنيات التصوير الحراري لرصد النقاط الساخنة، وهو ما يساعد في الوقاية من الحرائق والكشف المبكر عنها.

وأبرز أهمية الطائرات المسيرة التي يمكن تزويدها بكاميرات حرارية وأنظمة تصوير متعددة الأطياف لمراقبة مناطق واسعة بكفاءة وفعالية.

وتابع أن هذه الطائرات “توفر صورا في الوقت الفعلي وتساعد في تحديد النقاط الساخنة وتوقع سلوك ومسار الحريق”.

وبحسب الخبير المغربي، فإن الذكاء الاصطناعي لديه القدرة على “تحليل أنماط انتشار الحرائق للمساعدة في جهود المكافحة”.

وباستخدام أوجه التكنولوجيا المتعددة، تراجعت المساحات التي اجتاحتها الحرائق في المغرب إلى 870 هكتارا خلال عام 2024، بعدما أتت على 6426 هكتارا في 2023، وفق معطيات رسمية.

وفي السياق، أعدت المندوبية السامية للمياه والغابات أن آليات الاستشعار تسمح بتقييم درجة خطورة الحرائق، وتسمح أيضا باستباق إمكانية حدوثها من خلال تدابير وقائية مناسبة.

وبحسب المندوبية السامية تم التمكن من تحسين تجهيزات ووسائل التدخل لمواجهة الحرائق، وتعزيز القدرات التقنيّة للطاقم المكلّف بحماية الغابات من الحرائق.

وتقوم المندوبية الساميّة للمياه والغابات وبشكل سنوي، بتنفيذ برنامج عمل لمحاربة والوقاية من حرائق الغابات، يرتكز على الوقاية والكشف والإنذار ومحاربة الحرائق.

ووفق تقرير لها، تنفذ المندوبية بهذا البرنامج بالشراكة مع مجموع الفاعلين المعنين خاصة الوقاية المدنية، والدرك الملكي، والقوات المسلحة الملكية والقوات المساعدة (تقوم بمهام أمنية)، والسلطات المحلية ووزارة التجهيز والنقل، والمكتب الوطني للمطارات).

وأشار التقرير إلى أن إجراءات الوقاية من الحرائق تشمل تثقيف المواطنين، وترميم واقتلاع الأشجار المحاذيّة للطرقات وخطوط التيارات الكهربائية عالية الضغط التي تمر وسط الغابات.

وفيما يتعلق بالكشف والإنذار، تعمل المندوبية السامية للمياه والغابات، وفق تقارير لها، على تعزيز حراسة الغابات ضمن المناطق الأكثر عرضة للحرائق من خلال إنشاء مراصد ثابتة ومتنقلة للمراقبة، وإعداد الخرائط الخاصة بمخاطر حرائق الغابات.

أما في إطار مواجهة الحرائق، فتعمل المندوبية على تزويد وحدات التدخل بالمعدات الأساسية لمكافحة الحرائق، واقتناء مواد من شأنها الحد من سرعة انتشار الحرائق، بينها طائرات إخماد النيران.

كما تحرص المندوبة على المساهمة في تجهيز المطارات والقواعد الجوية الاستراتيجية، خاصة بطنجة والناظور وفاس والقنيطرة وتازة بالبنى التحتية والتجهيزات الأساسية، مثل المنصات وحظيرة الطائرات وخراطيم إطفاء الحرائق ومعدات ضخ المياه.

وفيما يتعلق بمرحلة ما بعد الحريق، أبرز الخبير المغربي بنرامل أن سلطات المغرب يستخدم الطائرات المسيرة والأقمار الصناعية لتقييم الأضرار بعد الحرائق، ورسم خرائط للمناطق المتضررة للمساعدة في جهود التعافي وإعادة التأهيل.

وعلى هذا النحو، أشار بنرمل إلى أن المغرب “يعمل على “تطوير روبوتات ذكية يمكنها الدخول إلى المناطق الخطرة للمساعدة في إطفاء الحرائق، والكشف عن الغازات، وتوفير معلومات مرئية عن بعد”.

وعليه، يرى بنرامل أن التكنولوجيا الحديثة تعتبر “فعالة للغاية في تعزيز القدرة على الحد من الحرائق”، خاصة أنها تساهم في الكشف المبكر، ما يتيح استجابة أسرع ويقلل حجم الأضرار.

ورأى أن هذه التكنولوجيا تساهم في تحسين الوعي الظرفي، عبر توفير معلومات دقيقة وفي الوقت الفعلي لفرق الإطفاء، بالإضافة إلى زيادة السلامة بتقليل المخاطر على رجال الإطفاء من خلال استخدام الطائرات المسيرة والروبوتات في المناطق الخطرة.

الخبير المغربي ركز على أن التكنولوجيا تعمل على تحسين إدارة الموارد عبر توجيهها بشكل أكثر فعالية بناء على بيانات دقيقة عن انتشار الحريق، داعيا إلى زيادة الاستثمارات في هذا المجال.




الرباط.. مباحثات بين المغرب وتنزانيا لتعزيز التعاون الطاقي

الرباط – أخبارنا24

بحث المغرب وتنزانيا اليوم الأربعاء 14 ماي 2025، بالرباط سبل تعزيز التعاون الثنائي في قطاع الطاقة.

جاء ذلك خلال لقاء جمع وزيرة الانتقال الطاقي المغربية ليلى بنعلي، بوزير الطاقة التنزاني “دوتو ماشاكا بيتكو” .

ويقوم “بيتكو” وهو أيضا نائب الوزير الأول التنزاني، بزيارة عمل إلى المملكة المغربية بدأت أمس الثلاثاء 13 ماي 2025، وتستمر إلى غاية الخميس 15 ماي 2025، على رأس وفد يضم مسؤولين من وزارة الطاقة وممثلين عن المؤسسات التنزانية المختصة.

واستعرض الطرفان “سبل الارتقاء بالتعاون الثنائي في مجالات الطاقة والانتقال الطاقي، خاصة في ظل الدينامية التي تعرفها العلاقات بين دول القارة”.

وقالت الوزيرة المغربية ليلى بنعلي إن “القارة الإفريقية تعد اليوم آخر خزان للقدرات الإنتاجية على مستوى العالم، ولا خيار للعالم سوى الاستثمار في إمكاناتها الهائلة”.

وأضافت أن بلادها ملتزمة بمواكبة تنزانيا في انتقالها الطاقي، عبر تبادل الخبرات والتجارب في مجال الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية.

وأن هذه المباحثات تأتي في سياق “دينامية متصاعدة للشراكة المغربية الإفريقية، التي يحرص المغرب على توسيعها من خلال مبادرات وشراكات استراتيجية، تعود بالنفع على شعوب القارة وتكرّس موقعها كمحور رئيسي في منظومة الانتقال الطاقي العالمي”.




الجيش الإسرائيلي يشارك في مناورة “الأسد الإفريقي” العسكرية بالرباط .

الرباط – مراسل موقع أخبارنا24

وصلت بعثة من الجيش الإسرائيلي إلى المغرب للمشاركة في مناورة عسكرية إلى جانب العديد من الدول الأخرى بينها بلدان عربي .

وأضافت دات المصادر أن البعثة العسكرية الإسرائيلية ستشارك في مناورة “الأسد الإفريقي”، مشيرة إلى أنها المناورة العسكرية الأكبر بالقارة السمراء.

وأشارت إلى أنه “وبشكل استثنائي، نُشر في المغرب صورا لوصول الوفود العسكرية، ظهر فيها علم إسرائيل بشكل علني”.

وحيث أعلن الجيش المغربي أمس الإثنين 12 ماي 2025، عن انطلاق الدورة الـ21 من مناورات “الأسد الإفريقي” والتي تستمر إلى غاية 23 مايو 2025، بمشاركة أكثر من ثلاثون دولة بينها الولايات المتحدة.

وهذه هي السنة الثالثة على التوالي التي تشارك فيها إسرائيل بمناورة “الأسد الإفريقي”، وفق المصدر ذاته.

“حتى في العام الماضي، وفي ذروة القتال في غزة، غادرت بعثة إسرائيلية للمشاركة في المناورة بالمغرب، لكن الجيش الإسرائيلي منع نشر الخبر حينه بحجة أن ذلك قد يضر بالعلاقات الأمنية بين البلدين”.

اليوم الثلاثاء 13 مايو 2025، أعلنت إسرائيل عن مشاركتها في الدورة الـ21 من مناورات “الأسد الإفريقي”.

وأظهر العلم الإسرائيلي إلى جانب أعلام الدول الأخرى المشاركة في هذه الذكرى العسكرية المغربية، كما أنها سبق و أن شاركت (إسرائيل) في بعض الدورات السابقة.

ويعد تمرين “الأسد الإفريقي” من أكبر المناورات العسكرية في القارة الإفريقية، وفق بيان للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية .

وأوضح أنه جرى تنظيم حفل الافتتاح للتمرين بمقر قيادة المنطقة الجنوبية بأكادير بحضور ممثلين عن البلدان المشاركة.

وتشمل أنشطة هذه الدورة “تدريبات في العديد من المجالات العملياتية، وتمرين للتخطيط لفائدة الأطر المشاركة، فضلا عن تمرين للتطهير النووي والإشعاعي والبيولوجي والكيميائي ومناورات مشتركة أخرى”.

كما ستشهد هذه الدورة أيضا أنشطة موازية ذات طابع إنساني واجتماعي.

وأوضح بيان الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أن المناورات التي سيتم تنفيذها بكل من أكادير وطانطان وتزنيت وتيفنيت والقنيطرة وبنجرير تهدف إلى “تعزيز التعاون العسكري بين المغرب والولايات المتحدة، وتطوير التشغيل البيني وتقوية قدرات التدخل في سياق متعدد الجنسيات، وذلك بغية تعزيز الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة”.

وتشهد نسخة العام الجاري مشاركة القوات المسلحة الملكية المغربية ونظيراتها الأمريكية، إلى جانب أكثر من ثلاثون دولة مشاركة أو مراقبة من أوروبا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، ومنطقة الشرق الأوسط، وفق المصدر نفسه.

وفي 2007، انطلقت النسخة الأولى من مناورات “الأسد الإفريقي” بين المغرب والولايات المتحدة، وتجرى المناورات سنويا بمشاركة دول أوروبية وإفريقية، وتنظم أحيانا بأكثر من نسخة في العام الواحد.

وفي 10 دجنبر 2020، أعلنت إسرائيل والمغرب استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد توقفها عام 2000، إثر تجميد الرباط العلاقات جراء اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

والمغرب رابع دولة عربية توافق على استئناف التطبيع مع إسرائيل خلال 2020، بعد تطبيع الإمارات والبحرين والسودان، بينما ترتبط مصر والأردن باتفاقيتي سلام مع تل أبيب، منذ 1979 و1994 على الترتيب.




كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية يؤكد ضرورة تعزيز المبادلات التجارية مع مصر .

الرباط – أخبارنا24

أعلن كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية عمر حجيرة أمس الاثنين 12 ماي 2025، ضرورة تعزيز التكامل الاقتصادي والمبادلات التجارية مع مصر، معتبرا أن المعاملات التجارية بين البلدين لا ترقى إلى المستوى المطلوب.

جاء ذلك في كلمة لحجيرة بمجلس النواب أمس في العاصمة الرباط.

وأضاف: “انخفضت الصادرات المغربية نحو مصر من 2.6 مليار درهم عام 2016 إلى 755 مليون درهم خلال العام 2024، مقابل ارتفاع الواردات المغربية من مصر من 4 مليارات درهم خلال 2026 إلى 12.5 مليار درهم ما أدى إلى عجز الميزان التجاري بشكل كبير”.

وتابع: “في ظل هذه الأرقام، أطلق المغرب مبادرة مشتركة مع الجانب المصري، تضمنت اجتماعات ولقاءات مشتركة في إطار مقاربة شمولية لإعادة تقييم الاتفاقيات التي تجمعهما”.

وأوضح أنه تم استقبال ووزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري حسن الخطيب في فبراير 2025، وتم الاتفاق على جملة من الإجراءات، مثل رفع قيمة الصادرات المغربية إلى مصر، وإطلاق مسار “Fast Track” لتسهيل دخول الصادرات إلى مصر وإزالة العراقيل التي تؤخر الدخول إلى السوق المصرية.

وأشاد بإرادة الحكومة المصرية لتحسين المبادلات والعلاقات التجارية، معتبرا أن أكثر من 40 من رجال الأعمال زاروا مصر خلال ما بين 3 و5 مايو 2025، لتعزيز المبادلات بين البلدين.

ولفت إلى أن المغرب يطمح إلى رفع قيمة صادراته نحو مصر إلى 5 مليارات درهم بحلول عام 2027.

وأشار إلى أنه تم الاتفاق مع الجانب المصري للانتقال من تصدير 400 سيارة سابقا إلى 3000 حاليا ثم 5000 نهاية العام الحالي، والوصول إلى 8000 سيارة خلال 2026.

وعلى خلفية “مشاكل تجارية” برزت مؤخرا بين المغرب ومصر، اتفق البلدان على آليات جديدة لتجاوزها، وذلك بعد جدل تجاري أدى إلى عرقلة دخول حاويات إلى كل منهما.

وجاء هذا الإعلان الاتفاق عقب زيارة قام بها الخطيب إلى المغرب، يومي 27 و28 فبراير 2025، وإجراء مباحثات مع كل من حجيرة ووزير التجارة والصناعة المغربي رياض مزور.

وآنذاك اتفق البلدان على وضع خط اتصال مباشر لإزالة العوائق بينهما، عبر تتبع الاحصائيات والعراقيل التي تحول دون تحقيق الأهداف المتفق عليها وإيجاد الحلول لإزالتها.

كما اتفقا على بذل كل الجهود لزيادة حجم وأرقام الصادرات المغربية إلى مصر، خاصة من السيارات.




المغرب وبوروندي يوقعان عشر اتفاقيات تعاون بعدة مجالات .

الرباط – أخبارنا24

وقع المغرب وبوروندي بالعاصمة الرباط اليوم الاثنين 12 ماي 2025، عشر اتفاقيات تعاون في عدة مجالات تشمل المالية والطاقة والبنية التحتية والفلاحة والصحة والسياحة.

وخلال انعقاد الدورة الأولى للجنة المشتركة للتعاون بين البلدين، ترأسها وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، ونظيره البوروندي “ألبير شينغيرو” الذي وصل الرباط صباح اليوم الاثنين 12 ماي 2025 .

وتشمل أيضا هذه الاتفاقيات التدريب المهني ومنح أكاديمية وتشارك الخبرات في مجال التربية والحكم المحلي، إضافة إلى خارطة طريق جديدة للتعاون للفترة 2025-2027، كما تشمل قطاعات مختلفة.

وتنعقد هذه الدورة الأولى للجنة المشتركة من أجل”إعطاء دفعة جديدة و تعزيز التعاون بين البلدين”.

وأشاد الوزيران بجودة العلاقات الثنائية بين البلدين .

ومن خلال عدد من المبادرات داخل المملكة المغربية وخارجها، تعمل على تعزيز علاقاتها الاقتصادية والسياسية لصالح القارة الإفريقية.

وخلال السنوات الأخيرة، كثف المغرب من زيارة مسؤوليه إلى دول إفريقية، وإقامة شراكات اقتصادية واجتماعية ودينية.

ومن بين المشاريع التي يعمل المغرب على تنفيذها مبادرة الأطلسي وأنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا.

وفي مبادرة، دعا ملك المغرب محمد السادس في 6 نوفمبر 2023، إلى تمكين مجموعة دول الساحل الإفريقي من الولوج إلى المحيط الأطلسي للاستفادة منه، معتبرا نجاحها “رهينا بتأهيل البنيات التحتية لدول الساحل، والعمل على ربطها بشبكات النقل والتواصل بمحيطها الإقليمي”.

وفي دجنبر 2023، اتفق وزراء دول الساحل الإفريقي بمدينة مراكش على إنشاء فريق عمل وطني في كل دولة لإعداد واقتراح سبل تفعيل المبادرة الدولية لملك المغرب، لاستفادة بلدان الساحل من المحيط الأطلسي.

وجرى الاتفاق على إحداث مشروع أنبوب الغاز الرابط بين المغرب ونيجيريا، خلال زيارة الدولة التي قام بها العاهل المغربي محمد السادس إلى نيجيريا، في دجنبر 2016.

وسيمتد أنبوب الغاز على طول يناهز 6000 كلم، وسيتم تشييده على عدة مراحل ليستجيب للحاجة المتزايدة للبلدان التي سيعبر منها، وبعض الدول الأوروبية.

وسيمر هذا الأنبوب بكل من بنين وتوغو وغانا وكوت ديفوار وليبيريا وسيراليون، بالإضافة إلى غينيا وغينيا بيساو وغامبيا والسنغال وموريتانيا.