1

الحقوقي والمحامي خالد السفياني : تحالف قانوني عربي يعتزم ملاحقة مجرمي الإبادة الإسرائيلية .

الرباط – شروق بناني عن موقع “أخبارنا24”

أكد المحامي والحقوقي خالد السفياني، منسق “مجموعة العمل القانونية العربية لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيلية”، إن المجموعة تعتزم التقدم بشكوى ضد “تل أبيب” محليا ودوليا جراء ارتكابها إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.

وفي أكتوبر 2025، أعلن المحامون العرب عن تأسيس “مجموعة العمل القانونية العربية لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيلية” بالعاصمة المغربية الرباط، لملاحقة المسؤولين عن جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة.

وتهدف المجموعة وفق بيان التأسيس، إلى “دعم ضحايا الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب والعدوان المرتكبة من قبل الكيان الصهيوني (إسرائيل)، وملاحقة مرتكبيها أمام القضاء الوطني (المغربي) والدولي”.

وأكد السفياني في تصريح صحافي أن المجموعة “تعتزم القيام بتحركات محلية ودولية لكي لا يفلت المجرمون الإسرائيليون من العقاب”.

وعن تلك التحركات، يضيف المحامي الحقوقي المغربي أن المجموعة بصدد التقدم بشكاوى إلى المحكمة الجنائية الدولية ضد “المجرمين الإسرائيليين”، فضلا عن تقديم شكاوى بكل الأقطار العربية.

ويشير إلى أنه “من حق المغاربة المشاركين بأسطول الصمود العالمي أن يتقدموا بشكاوى أمام القضاء المغربي، بسبب الاختطاف والتعذيب والتنكيل من قبل الجيش الإسرائيلي”، مشددا على أهمية “انضمام محامين عرب ليكون تأثير المجموعة بليغا”.

ومطلع أكتوبر 2025، هاجمت إسرائيل جميع سفن أسطول الصمود العالمي الذي يضم سفن الأسطول المغربي أثناء إبحاره نحو قطاع غزة لمحاولة كسر الحصار الذي تفرضه “تل أبيب” واعتقلت الناشطين المشاركين ثم رحلتهم تباعا إلى بلدانهم.

وكانت تلك المرة الأولى التي تُبحر فيها أكثر من 50 سفينة مجتمعة نحو غزة، وعلى متنها 532 متضامنا مدنيين من أكثر من 45 دولة، بينما تحدث ناشطون أفرجت عنهم إسرائيل عن تعرضهم للتنكيل والتجويع في المعتقلات قبل الإفراج عنهم.

وعن المجموعة، يقول الناشط الحقوقي السفياني إنها “تضم شخصيات حقوقية وقانونية من المغرب ودول عربية أخرى، فضلا عن ممثلين من اتحاد المحامين العرب، ومنظمة الحقوقيين العرب”.

ويشير إلى أن “هذه المجموعة ستشهد توسعا على المدى القريب، فضلا عن تفكير القائمين عليها بأن تصبح ذات بعد دولي، وعدم الاقتصار على الجانب العربي”.

ويوضح أن هذه المجموعة “مفتوحة أمام باقي المحامين العرب للانضمام”.

كما يعتبر أن “الوثيقة التأسيسية لهذه المجموعة تنص أن كل من يقوم بمبادرة معقولة لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيلية تدعمه المجموعة، بغض النظر عن جنسيته”.

وتهدف المجموعة القانونية – وفق السفياني – إلى “جمع الأدلة والوثائق ولوائح الشهود وغيرها من وسائل الإثبات، التي تدين الكيان الصهيوني”.

ويوضح أن “الأمر لا يتعلق فقط بملاحقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والمسؤولين المتورطين في الإبادة، بل جميع الأشخاص والمسؤولين الذين ساهموا في ارتكاب جرائم بحق الفلسطينيين، إما بشكل مباشر أو غير مباشر، سواء بتقديم أسلحة أو دعم معنوي أو سياسي أو دبلوماسي”.

وعن دور واشنطن، انتقد المحامي استخدام الولايات المتحدة سلطة النقض (الفيتو) أكثر من مرة لمنع وقف الحرب، معتبرا الخطوة الأمريكية “مشاركة في الإبادة الإسرائيلية”.

وأشار إلى “منع الجيش الإسرائيلي الطواقم الطبية من إسعاف الفلسطينيين بغزة، فضلا عن قصف المدارس والمستشفيات بدعم أمريكي، وسياسة التجويع، ومهاجمة أسطول الصمود الذي كان يعتزم تقديم العون للمحاصرين”.

ومتحدثا عن نشاط المجموعة، يقول السفياني إنها “قامت بعدد من المبادرات، وهي بصدد الإعداد لخطوات أخرى، مثل التقدم بشكاوى إلى الجنائية الدولية كتكملة للشكاوى المقدمة”.

ويعرب عن دعمه “بقوة لقرار الجنائية الدولية بإصدار مذكرتي الاعتقال الصادرتين بحق نتنياهو ووزير الدفاع السابق “يوآف غالانت” في نونبر 2024، ورفض استئناف إسرائيل”.

وفي أكتوبر 2025، رفضت المحكمة الجنائية الدولية للمرة الثانية، استئنافا تقدمت به إسرائيل ضد مذكرتي الاعتقال الصادرتين بحق نتنياهو وغالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة، بعد رفض أول في يوليوز 2025 .

وفي هذا السياق، يشدد السفياني على أن المجموعة “تدعم كل المبادرات الرامية إلى متابعة نتنياهو ووزير دفاعه السابق، خاصة بالجنائية الدولية”.

ويشير إلى وجود شكوى قدمت للمحكمة الجنائية الدولية من طرف اتحاد المحامين العرب، و”نحن ندعمها بكل قوة”.

ويؤكد أن “الأمر لن يقف عند هذا الحد، بل يجب أن يتأكد كل صهيوني شارك في الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني على أنه لن يفلت من العقاب”.

واعتبر أنه “رغم ما قام به (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب من محاولة ابتزاز مجموعة من قضاة الجنائية الدولية بمثابة جريمة، وهي محاولات لن تنفع”.

وفي 20 غشت 2025، أعلنت الإدارة الأمريكية إدراج عدد من قضاة ومساعدي المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في قائمة العقوبات بسبب “مواقفهم ضد لإسرائيل”.

فيما قال وزير الخارجية الأمريكي “ماركو روبيو”، في 6 يونيو 2025، إنه تم فرض عقوبات على أربع قضاة من المحكمة الجنائية الدولية بزعم “انتهاكهم سيادة الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل”.

هذه الخطوات أدانتها الأمم المتحدة واعتبرتها إجراء “انتقاميا” ضد المؤسسات الدولية وموظفيها.

وعن نشاط المجموعة في الدول العربية، يشدد المحامي الحقوقي المغربي على “أهمية التوجه إلى قضاء هذه الدول، رغم أن الأفراد يهتمون بالشكاوى المقدمة أمام الجنائية الدولية”.

ويوضح أن “من حق أي مواطن مغربي التقدم بشكاية إلى قضاء بلاده، إذا تعرض لجريمة في أي جهة بالعالم، بما فيها الكيان الإسرائيلي”.

وأورد السفياني مثالا على ذلك، يتعلق بـ”جريمة الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الحرية، الذي كان يهدف إلى كسر الحصار على غزة، وكان يضم مغاربة إلى جانب جنسيات أخرى”.

ويؤكد أن “الكيان الإسرائيلي أقدم على اختطاف الناشطين بالمياه الدولية، والتنكيل بهم”، في 8 أكتوبر 2025، أثناء محاولتهم الوصول لغزة من أجل كسر حصار تل أبيب عن الفلسطينيين هناك.

وستقوم المجموعة، وفق المحامي، “بالبحث والتقصي والمتابعة القانونية والمشاركة في إجراءات المواكبة للمحاكمة”، مشددا على “أهمية الوصول إلى مجموعة من الدول للتنسيق ومتابعة مجرمي الحرب بها، لأن ذلك سيكون تأثيره بليغا”.

وفي ختامه لندوة الصحفية بالقول إن “بعض المحاكم الغربية قامت بفتح ملفات في هذا السياق، مثل ألمانيا التي قامت بمتابعة جندي ثبت تورطه في الإبادة الإسرائيلية”.

وارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، بدأت في 8 أكتوبر 2023، واستمرت عامين، أسفرت عن 68 ألفا و858 قتيلا فلسطينيا و170 ألفا و664 مصابا، وألحقت أضرارا بنحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع ، بخسائر تقدر بحوالي 70 مليار دولار، قبل أن يدخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025 .




ملك المغرب يدعو رئيس الجزائر لـ”حوار أخوي” لتجاوز الخلافات .

الرباط – أخبارنا24

دعا العاهل المغربي محمد السادس، مساء اليوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى “حوار أخوي وصادق” بين البلدين لتجاوز خلافاتهما.

جاءت الدعوة في خطابه وجهه الملك إلى الشعب المغربي، عقب تصويت مجلس الأمن الدولي لصالح قرار أمريكي يدعم مبادرة الرباط بشأن قضية “الصحراء الغربية” .

وقال في خطابه: “أدعوا الرئيس عبد المجيد تبون لحوار أخوي صادق بين المغرب والجزائر من أجل تجاوز الخلافات، وبناء علاقات جديدة تقوم على الثقة وروابط الأخوة وحسن الجوار”.

وأكد في السياق ذاته، التزام بلاده بمواصلة العمل من أجل إحياء الاتحاد المغاربي، على أساس الاحترام المتبادل، والتعاون والتكامل بين دوله الخمس.

والحدود المغربية الجزائرية مغلقة منذ عام 1994، وسط خلافات سياسية بين البلدين.

وأبرز هذه الخلافات بشأن ملف الصحراء الغربية المتنازع عليه بين الرباط وجبهة “البوليساريو” المدعومة من الجزائر.

وفي عام 2007، اقترح المغرب حكما ذاتيا موسعا في الصحراء الغربية تحت سيادته، بينما تدعو “البوليساريو” إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر.

لكن مجلس الأمن صوت اليوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، على قرار أمريكي يقضي بتمديد ولاية بعثة “مينورسو” لعام إضافي حتى 31 أكتوبر 2026.

وصوت لصالح القرار الذي دعم “مبادرة المغرب للحكم الذاتي في الصحراء” إحدى عشرة دولة، وامتنعت روسيا والصين وباكستان، ولم تشارك الجزائر في التصويت.

وفي خطابه، أكد ملك المغرب عزم بلاده تحديث مبادرة الحكم الذاتي وتقديمها للأمم المتحدة، لتكون الأساس الوحيد للتفاوض بشأن الصحراء المغربية، واعتبارها “الحل الوحيد”.

وقال: “رغم التطورات الإيجابية لقضية الصحراء المغربية، سيبقى المغرب حريصا على إيجاد حل لا غالب ولا مغلوب، يحفظ ماء جميع الأطراف”.

وأضاف: “سنقوم بتحيين مبادرة الحكم الذاتي وتقديمها للأمم المتحدة لتشكل الأساس الوحيد للتفاوض باعتبارها الحل الوحيد لقضية الصحراء”.

وأوضح العاهل المغربي أن بلاده “تعيش فتحا جديدا في مسار ترسيخ مغربية الصحراء”، مضيفا: “مرتاحون لقرار مجلس الأمن”.

وأشار إلى أنه يتقاسم مع شعبه “مشاعر الارتياح لقرار مجلس الأمن، إننا نعيش مرحلة فاصلة ومنعطفا حاسما لتاريخ المغرب الحديث، هناك مرحلة ما قبل 31 أكتوبر 2025، وهناك ما بعده”.

وقال: “بعد 50 سنة من التضحيات، ها نحن نبدأ بعون الله فتحا جديدا في مسار ترسيخ مغربية الصحراء، والطي النهائي لهذا النزاع المفتعل في إطار حل توافقي على أساس مبادرة الحكم الذاتي”.

وأضاف: “حان وقت المغرب الموحد من طنجة إلى الكويرة، الذي لن يتطاول أحد على حقوقه وعلى حدوده التاريخية”.

واعتبر أن بلده “لا يعتبر هذه التحولات انتصارا ولا يستغلها لتأجيج الصراع والخلافات”.

وتقدم ملك المغرب بالشكر للدول التي “ساهمت في هذا التغيير بمواقفها البناءة”، وذكر منها الولايات المتحدة وبريطانيا وإسبانيا وفرنسا والدول العربية والإسلامية.




عاجل …. مجلس الأمن يصوت لصالح مبادرة المغرب للحكم الذاتي بالصحراء الغربية .

الرباط – أخبارنا24

صوت مجلس الأمن الدولي ليلة اليوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، لصالح قرار أمريكي يدعم مبادرة المغرب للحكم الذاتي في الصحراء الغربية المتنازع عليها .

وحسب القناة الرسمية للأمم المتحدة إن “مجلس الأمن الدولي، اعتمد اليوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، القرار رقم 2797 حول الصحراء المغربية”.

وقرر مجلس الأمن تمديد ولاية بعثة “مينورسو” حتى 31 أكتوبر 2026، وفق نص القرار الذي صاغته الولايات المتحدة.

وصوت لفائدة القرار 11 بلدا، وامتنعت روسيا والصين وباكستان، ولم تشارك الجزائر في التصويت.

وأكد القرار دعمه “لمبادرة المغرب للحكم الذاتي في الصحراء”.

وفي عام 2007 اقترح المغرب حكما ذاتيا موسعا في الصحراء الغربية تحت سيادته، بينما تدعو “البوليساريو” إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر.




الدارالبيضاء …. المغرب يحتضن النسخة الخامسة من القمة المالية الإفريقية أوائل نونبر 2025 .

الدارالبيضاء – أخبارنا24

تحتضن مدينة الدار البيضاء القمة المالية الإفريقية بنسختها الخامسة يومي 3 و4 نونبر 2025

ووفقا لبيان صادر بشأن القمة “AFIS 2025″، من المرتقب أن يشارك بالقمة أكثر من ألف و250 شخصية من قادة القطاع المالي والسلطات العامة، بهدف وضع خارطة طريق لتحقيق السيادة المالية للقارة الإفريقية.

وستجمع القمة أبرز الفاعلين الماليين في القطاعين العام والخاص، حيث ستتم مناقشة التحولات اللازمة من أجل إطلاق الإمكانات المالية في القارة الإفريقية، والانتقال من الاعتماد على رأس المال الخارجي إلى سيادة مالية داخلية ومستدامة، ودعم النمو الشامل، وأهداف التكامل الإفريقي.

وبحسب البيان، قال رئيس القمة المالية الإفريقية أمير بن يحمد، إن النسخة التي ستقام في الدار البيضاء “تعكس الحاجة الملحة لتحديث أدواتنا وتوجيه رؤوس أموالنا نحو المشاريع الاستراتيجية”.

كما أكد على ضرورة جعل السيادة المالية حجر الأساس للنمو والشمول في القارة.

من جانبه، أوضح نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية لمنطقة إفريقيا “إثيوبيس تافارا” أن القمة ستجمع قادة الصناعة المالية في القارة بهدف التركيز على تطوير أساليب مبتكرة للنمو الاقتصادي الشامل من خلال رأس المال الخاص.

وأضاف: “نقول لعملائنا وشركائنا إن هذا هو المكان المناسب للاستماع إلى المنتجات المالية التي ستحوّل استراتيجيات أعمالهم إلى أفعال ملموسة”.




المغرب يمنح ثلاث شركات ترخيصا باستخدام الجيل الخامس للاتصالات

الرباط – أخبارنا24

منح المغرب اليوم الخميس 30 أكتوبر 2025، ثلات تراخيص تتعلق بتشغيل شبكات الجيل الخامس، لشركات الاتصالات الثلاث العاملة في المغرب .

وحسب بيان لرئاسة الحكومة فإن مجلس الحكومة المنعقد بالرباط، صادق على ثلات مشاريع مراسيم تتعلق بمنح تراخيص لإحداث واستغلال شبكات تستعمل تكنولوجيات متنقلة من الجيل الخامس، إلى ثلاث شركات.

والشركات الثلاث، بحسب بيان لرئاسة الحكومة هي: “اتصالات المغرب” و”ميدي تيليكوم” و”وأنا كوربوريت”، وهي شركات الاتصالات الثلاث العاملة في المغرب .

وفي يوليوز 2025، أعلنت الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات مناقصة لمنح تراخيص إحداث واستغلال شبكات الاتصالات التي تعتمد على تكنولوجيا الجيل الخامس (G5) في خطوة تهدف إلى تسريع التحول الرقمي في المغرب .

وأضافت، في بيان آنذاك، أن الهدف من هذه العملية تمكين المملكة المغربية من الاستفادة من أحدث تقنيات الاتصالات المتنقلة، من أجل دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأوضحت أن شبكات الجيل الخامس تتميز بتدفق عال للبيانات وزمن استجابة منخفض، ما يجعلها مناسبة لتلبية متطلبات التفاعل الآني، إلى جانب قدرتها على خدمة قطاعات حيوية مثل الصناعة والنقل والصحة والفلاحة .

ويتيح الجيل الخامس سرعات تحميل وتنزيل أعلى بما يصل إلى 10 أو 20 مرة، مع تغطية أوسع واتصالات أكثر استقرارا، فضلا عن كونه يُمكن من تطوير تطبيقات مثل الواقع المعزز، وإنترنت الأشياء، والمدن الذكية، بالإضافة إلى دوره الأساسي في السيارات ذاتية القيادة.




المغرب يعلن اكتشافات “مشجعة” للذهب في الجنوب بما فيهم الأقاليم الصحراوية .

الرباط – أخبارنا24

أعلن المغرب اليوم الخميس 30 أكتوبر 2025، اكتشافات “مشجعة” للذهب بمناطق الجنوب بما فيهم الصحراء الغربية خلال عام 2025، دون الكشف عن حجمها، جاء ذلك في تقرير للمكتب المغربي للهيدروكاربورات والمعادن – اطلعت موقع “أخبارنا24” على نسخة منه – .

وقال التقرير: “تم الكشف خلال العام الجاري عن عدة مؤشرات لمعدن الذهب ذات تراكيز عالية في الأقاليم الجنوبية (تضم الأقاليم الصحراوية)، خصوصا بمواقع الورمة وجلوة وإيمطلان- تيشلا، حيث سجلت تراكيز جد مشجعة من الذهب”.

وأوضح المكتب أن “أعمال البحث المعدني خلال عام 2025، تركزت على المعادن النفيسة والمعادن الأساسية، إضافة إلى الصخور والمعادن الصناعية، فضلا عن المواد الطاقية”.

وتابع: “خلال هذه السنة، تم افتتاح 44 مشروعا للتنقيب عن المعادن، موزعة على أهم المناطق الواعدة بالمملكة”.

وكشف المكتب أيضا عن مشروع “تيزرت” (جنوبا) للتنقيب عن الفضة والنحاس.

وذكر أن “مشروع ’تيزرت’ تابع لمجموعة مناجم، ويعمل في مرحلة تطوير متقدمة، باحتياطي قدره 160 مليون طن، باستثمار يبلغ 3.25 مليارات درهم،  90 بالمئة منه قيد الإنجاز، وسينطلق الاستغلال خلال الربع الأخير من 2025”.

وأفاد المكتب بتوقيع شراكات مع شركات دولية للعمل بإقليمي الناظور وبوجدور .

وتقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا بالصحراء الغربية تحت سيادتها، بينما تدعو “البوليساريو” إلى استفتاء لتقرير‎ المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تستضيف لاجئين من الصحراء الغربية.




المغرب وفيتنام يوقعان اتفاقيتين لتعزيز التعاون القانوني والقضائي

الرباط – أخبارنا24

وقع المغرب وفيتنام اليوم الاثنين 27 أكتوبر 2025، في العاصمة هانوي، اتفاقيتين في المجال الجنائي وتسليم المجرمين، بهدف تعزيز التعاون القانوني والقضائي بين البلدين.

جاء ذلك وفق ما أورده بيان لوزارة العدل المغربية، أوضح أن توقيع الاتفاقيتين جاء على هامش زيارة بدأها وزير العدل عبد اللطيف وهبي إلى فيتنام أمس السبت 25 أكتوبر 2025 .

ووفق البيان، فإن وهبي وقع مع “المدعي العام للنيابة العامة الشعبية العليا لجمهورية فيتنام الاشتراكية “نغوين هوي تيين” اتفاقية ثنائية للمساعدة القضائية في الميدان الجنائي بين البلدين”.

وأفاد البيان بأن هذه الاتفاقية تعد “آلية قانونية رفيعة وملزمة تهدف إلى تعزيز التعاون القضائي في مجالات التحقيق وجمع الأدلة وتبادل المعلومات، بما يسهم في مكافحة فعالة ومنسقة لمختلف أشكال الجريمة، لاسيما العابرة للحدود منها”.

وأشار إلى أن تلك الاتفاقية تساهم في “تعزيز الأمن والسلم والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي”.

كما وقع وهبي – وفق البيان – اتفاقية ثانية مع وزير الأمن الفيتنامي “لونغ تام كوانغ” بهدف تسليم المجرمين بين البلدين.

وحسب البيان، فقد شكل هذا اللقاء “مناسبة لتبادل وجهات النظر حول سبل تطوير التعاون في مجال مكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب والإتجار غير المشروع بالمخدرات والبشر، وغيرها من التحديات ذات الاهتمام المشترك”.

يأتي ذلك في ظل تنامي المباحثات المغربية الفيتنامية في الفترة الأخيرة، لبناء شراكة بين البلدين في مجالات مختلفة.




القنيطرة …. مجموعة “5+5” تحث على تطوير آليات فعالة لتعزيز الأمن السيبراني .

القنيطرة – أخبارنا24

حثت مجموعة “5+5” التي تضم دولا مغاربية وأوروبية اليوم السبت 25 أكتوبر 2025، على تطوير آليات فعالة لتعزيز الأمن السيبراني والإعلامي، في ظل تصاعد التحديات المرتبطة بحرب المعلومات والتأثير.

جاء ذلك في ختام مؤتمر عُقد بمدينة القنيطرة، ضمن خطة عمل مجموعة “5+5 دفاع” لعام 2025، تحت شعار: “تحديات التأثير وحرب المعلومة في الأزمات والنزاعات المعاصرة” – بحسب بيان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية – .

وتهدف مجموعة “5+5 دفاع”، التي تضم خمس دول من الاتحاد الأوروبي وخمس دول من المغرب العربي، إلى تعزيز التعاون الأمني الإقليمي وتطوير آليات مشتركة لمواجهة التحديات الأمنية في منطقة غرب البحر الأبيض المتوسط بشكل رئيسي.

وأوضح البيان، أن المشاركين شدّدوا على ضرورة توحيد الجهود وتبادل الخبرات بين دول الفضاء “5+5 دفاع”، وتطوير أدوات مشتركة لمواجهة التهديدات الرقمية والإعلامية، وتعزيز المناعة الإقليمية ضد المخاطر المتصلة بالمعلومة.

وشكل هذا المؤتمر، الذي جمع العديد من العسكريين والباحثين الأكاديميين من داخل المملكة وخارجها، فرصة سانحة لتقاسم الرؤى والمعارف بخصوص زمن لم تعد فيه المعارك تخاض بالسلاح وحده، بل بالمعلومة والتأثير والذكاء الاصطناعي.

وتضم مبادرة “5+5 دفاع” عشر دول هي: فرنسا وإيطاليا ومالطا والبرتغال وإسبانيا من أوروبا، والجزائر والمغرب وتونس وليبيا وموريتانيا من المغرب العربي.




المغرب يجري تمرينا برمائيا مشتركا مع الولايات المتحدة .

مراسل موقع “أخبارنا24” من الحسيمة

كشفت القوات المسلحة الملكية اليوم السبت 25 أكتوبر 2025، عن إجراء تمرين برمائي مشترك مع قوات من الولايات المتحدة بمدينة الحسيمة في إطار التعاون العسكري بين البلدين.

وحسب بيان القوات المسلحة الملكية : “إن التمرين انطلق في 6 أكتوبر 2025، واستمر أسبوعين”.

وأضافت أن التمرين “يندرج في إطار التعاون العسكري بين البلدين، ويهدف إلى تعزيز قدرات تخطيط العمليات البرمائية وإتقان تقنيات الدفاع ومنع الإنزال والتدريب على القتال في المناطق الحضرية والمغلقة”.

وعرف التمرين، وفق البيان، “مشاركة فرقة العمليات البرمائية التابعة للفوج الأول لمشاة البحرية الملكية وفرقة فاستور التابعة لقوات المارينز الأمريكية، بمنطقة بني حريزة وكالا إيريس بإقليم الحسيمة”.

ووقعت واشنطن والرباط في 2 أكتوبر 2020، اتفاقية لتعزيز التعاون العسكري تمتد 10 سنوات، على هامش زيارة رسمية للمغرب، أجراها وزير الدفاع الأمريكي الأسبق مارك إسبر‪.

ويقوم البلدان بتمرينات عسكرية مشتركة، أبرزها “الأسد الإفريقي” الذي يعد من أكبر المناورات العسكرية في القارة الإفريقية، وفق بيان للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية ‪.




الأكاديمي عبدالرحيم العلام : احتجاجات “جيل زد 212” تضع البلاد أما خيارين .

الرباط – أخبارنا24

اعتبر عبد الرحيم العلام أستاذ العلوم السياسية والقانون الدستوري بجامعة القاضي عياض بمدينة مراكش أن احتجاجات حركة “جيل z” تضع المملكة المغربية أمام خيارين.

وأضاف العلام، في مقابلة صحفية أن أسباب موجة احتجاجات “جيل z” في دول عديدة اقتصادية واجتماعية، فضلا عن “انسداد” الأفق السياسي.

العلام تابع أن المشترك بين الدول التي عرفت هذه الاحتجاجات، ومنها المغرب وبيرو ونيبال ومدغشقر، هو البطالة المرتفعة وتآكل الطبقة المتوسطة.

وتابع أن العالم الرقمي يساهم في انتقال موجة الاحتجاجات من منطقة إلى أخرى، وحركة “جيل z” الشبابية بالمغرب غير محتضنة بشكل كبير من الهيئات السياسية.

وينخرط في هذه الاحتجاجات شباب مما يُعرف بـ “جيل z” المولودين بين منتصف تسعينيات القرن الماضي والسنوات الأولى من القرن الحالي، في أوج ثورة التكنولوجيا الحديثة والإنترنت.

وفي شتنبر 2025، نجح “جيل z” بنيبال في الإطاحة بالحكومة، خلال أحداث شهدت حرق مبنى البرلمان، ما دفع الجيش إلى التدخل للسيطرة على الوضع.

ويرجع سبب هذه المظاهرات إلى حظر السلطات منصات التواصل الاجتماعي، بحجة مخالفة قواعد التسجيل بهذه المنصات.

وخلال أكتوبر 2025، اندلعت مظاهرات بمدغشقر بسبب عجز الحكومة عن تأمين الاحتياجات الأساسية، مثل الماء والكهرباء، ما أدى إلى فرار الرئيس أندري راجولينا من البلاد، وتولي الجيش السلطة.

كما شهدت بيرو احتجاجات، في شتنبر 2025، بسبب تغييرات في نظام التقاعد، ما أسفر عن قتلى وجرحى، ولا تزال المظاهرات مستمرة.

وبخصوص أسباب موجة احتجاجات “جيل z” قال العلام إن أسبابها اقتصادية واجتماعية، فضلا عن “انسداد” الأفق السياسي في هذه الدول.

واعتبر أن المشترك بين تلك الدول هي “البطالة المرتفعة في صفوف هذه الفئة (الشباب)، والوعي الرقمي أو السياسي الرقمي المنتشر بمنصات التواصل، وضعف الطبقة المتوسطة وتآكلها”.

وأردف: “وهو ما يعني ضعف فعالية مؤسسات الوساطة من أحزاب ونقابات وجمعيات، إما لضعف داخلي تتسم به، أو بفعل الضربات التي تتلقاها من أجهزة أخرى أو السلطة”.

العلام وصف مؤسسات الوساطة في هذه الدول بأنها “ضعيفة جدا.. وفئات معينة تجد نفسها غير ممثلة في صناعة القرار”.

وزاد أن الاحتجاجات يمكن أن تنتقل من دولة إلى أخرى، مشبها الأمر بـ”عدوى احتجاجية”، مع اختلاف ما يحدث في كل دولة.

في المغرب، نظمت حركة “جيل z” الشبابية احتجاجات بين 27 شتنبر و 9 أكتوبر 2025، ثم توقفت مؤقتا، ولاحقا قررت تنظيمها كل يوم سبت في الأسبوع.

وترفع الحركة مطالب خدمية مرتبطة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية، أهمها: إصلاح عاجل للتعليم العمومي وتقوية المنظومة الصحية، مع تعزيز فرص العمل، ومحاربة الفساد.

وجددت الحركة، في بيان لها، مطالبها بـ”ربط المسؤولية بالمحاسبة، والإفراج الفوري عن كافة المعتقلين على خلفية مشاركتهم السلمية” في الاحتجاجات.

في المقابل، أعلنت الحكومة المغربية في أكثر من مناسبة، استعدادها للحوار وتسريع البرامج الاجتماعية الإصلاحية.

ورأى العلام أن هذه الحركة “تتسم بضعف التنظيم، وكونها غير محتضنة بشكل كبير من طرف الهيئات السياسية المعروفة”.

وتابع: “أي حراك لا بد له من تنظيم، وعندما تتقوقع داخل منصات التواصل الاجتماعي، يتراجع مفعولها”.

و”تراجع الحركة عن بعض المطالب يساهم في انسحاب فئات أو انضمام أخرى، بالنظر إلى طبيعة هذه المطالب وسقفها” – بحسب العلام – .

وقال الناطق الرسمي بإسم مصطفى بايتاس، في 9 أكتوبر 2025، إن “الحكومة التقطت الرسالة وتعمل بسرعة لتوفير الإمكانات”.

وأعلن بايتاس ، خلال مؤتمر صحفي، استعداد الحكومة لفتح حوار مع الشباب “من أجل العمل المشترك”.

وأضاف أن “الحوار يحتاج إلى طرفين، وإلى أن يتوفر هذا الطرف، فالحكومة تواصل تسريع البرامج الاجتماعية، خصوصا في التعليم والصحة”.

وبخصوص مساهمة الحركة في تحريك عجلة السياسة بالبلاد، اعتبر العلام أن “الشباب المغربي ليس عازفا عن السياسة، وإنما هو عازف عن المشاركة في الأحزاب السياسية”.

وأضاف أنه “يمارس السياسة من بوابات متعددة ومختلفة، سواء على المستوى الجامعي أو الحقوقي”.

وتابع أن هؤلاء الشباب يناقشون المواضيع السياسية في منصات التواصل مثل “ديسكورد” الأمريكية منذ سنوات.

“وهذه الحركة أحدثت رجة، ما ساهم في بروز نتائج من قبيل قوة النقاش السياسي الحالي في البلاد”، كما أردف العلام.

واستدرك: لكن “تم إضعاف مفعول هذه الحركة في لحظة من اللحظات، خاصة مع أحداث العنف التي وقعت، ما كان سببا في وقوع نوع من التراخي في صفوف محركي الاحتجاجات، وبدأ صوتهم يتراجع”.

العلام رأى أن “المغرب أمام خيارين، إما أن تلتقط الحكومة والأحزاب الإشارة ويسارعون بمراجعة ما يحدث من أمور غير مقبولة ولا ديمقراطية، وتحقيق العدالة بين المناطق والتوزيع العادل للثروة.

وتابع: “وإما أن تمر هذه المرحلة كما مرت مراحل سابقة، مثل ما وقع إبان حركة 20 فبراير 2011، قوتها مقارنة بحركة “جيل z” .

وزاد أن “حركة 20 فبراير كانت أقوى بزخمها ومطالبها السياسية المرتفعة السقف، بالإضافة إلى انخراط العديد من الأحزاب فيها، واستمرارها مدة طويلة”.

واستطرد: “مع ذلك بعد مرور ما بين سنة وسنتين، لاحظ الجميع التراجعات التي طبعت الحياة السياسية آنذاك، اقتصاديا واجتماعيا وحقوقيا وسياسيا”.

وحركة “20 فبراير” بمثابة “النسخة المغربية” من احتجاجات الربيع العربي.

ففي 2011 تجمع شباب مغاربة من تنظيمات سياسية ومستقلين عبر منصات التواصل الاجتماعي، فأطلقوا حركة “20 فبراير” في سياق ثورات “الربيع العربي” التي بدأت في تونس أواخر 2010.

وبشأم مستقبل ” جيل z” قال العلام: “لا أظن أنه سيكون للحركة تأثير كبير أو استمرارية كبيرة”.

وأرجع ذلك إلى “أسباب متعددة، مثل أعمال العنف التي عرفتها البلاد، وجعلت عددا من الأفراد يطرحون علامات استفهام ويتخوفون مما حدث”.

وشدد على صعوبة توقع مستقبل الحركة وانتهائها، خاصة مع التطورات الدولية وانتقال موجة المظاهرات، وما يتوفر من معطيات واختلاف السياقات.

وخلال لقاء حزبي في شتنبر 2025، قالت وزيرة الإسكان وسياسة المدينة فاطمة الزهراء المنصوري، إن “مطالب حراك الجيل الجديد مشروعة”.
واعتبرت أن مطالب الشباب بإصلاح التعليم والصحة ومحاربة الفساد “تعبر عن الواقع المر للمغاربة”.

ودعت المنصوري، وهي المنسقة الوطنية للأمانة العامة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة (عضو بالائتلاف الحكومي) إلى “الإنصات لهؤلاء الشباب”.