1

مراكش …. الإعلان رسميا عن تنظيم تركيا المؤتمر العالمي للمياه عام 2027

مراسلة موقع “أخبارنا24” من مراكش

وقّع وزير الزراعة والغابات التركي إبراهيم يوماقلي، ورئيس الجمعية الدولية للموارد المائية “يوانيوان لي” اليوم الجمعة 5 دجنبر 2025، مذكرة تفاهم بشأن استضافة تركيا الدورة المقبلة للمؤتمر العالمي للمياه في 2027.

جاء ذلك خلال لقائهما في مدينة مراكش شمالي المغرب، على هامش مشاركتهما في الدورة الـ19 من المؤتمر العالمي للمياه، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 100 دولة .

ويُنظم المؤتمر ما بين يوم الاثنين فاتح دجنبر واليوم الجمعة 5 دجنبر 2025، من قبل وزارة التجهيز والماء بمراكش بشراكة مع الجمعية الدولية للموارد المياه تحت شعار: “الماء في عالم متغير: الابتكار والتكيف”.

كما سلم نزار بركة وزير المياه والتجهيز علم هذا المؤتمر ليوماقلي.

وحسب مصادر مطلعة لموقع “أخبارنا24” أن “وزير الزراعة والغابات التركي ورئيس الجمعية الدولية للموارد المائية وقعا اليوم الجمعة 5 دجنبر 2025، مذكرة تفاهم بشأن استضافة تركيا الدورة المقبلة للمؤتمر العالمي للمياه في 2027”.

وفي كلمة بهذه المناسبة، اعتبر يوماقلي، أن الدورة الـ20 للمؤتمر ستكون مرحلة مفصلية لمستقبل المياه.

ودعا الجميع إلى المشاركة في هذا المؤتمر المزمع تنظيمه بإسطنبول، للتطرق للموارد المائية وكيفية الحفاظ عليها، خاصة أن تركيا تعمل بجهد لمحاربة التغير المناخي، وتحقيق استعمال ناجع للماء.

وحذر يوماقلي، من التقلبات المناخية التي تشكل عدة مخاطر، ما يستدعي إدارة المياه بطريقة ذكية.

واعتبر أن “المؤتمر المقبل سيشكل منصة عالمية ستربط بين العلوم والسياسية، وتعزز التعاون الدولي وتعمل على رسم مستقبل آمن بالنسبة لنا جميعا”.

وتشارك تركيا في مؤتمر مراكش بوفد يضم ممثلين عن كل من المديرية العامة للأشغال المائية، ومعهد المياه التركي (SUEN)، والمديرية العامة لإدارة المياه (SYGM).

كما يشارك في المؤتمر أكثر من 1500 خبير ومسؤول يمثلون أكثر من 100 دولة، لمناقشة التحديات الكبرى المرتبطة بإدارة الموارد المائية، في ظل آثار التغير المناخي، والنمو السكاني، والتحولات التكنولوجية.

ويشكل المؤتمر فرصة لتعزيز التعاون العلمي والتقني في مجال الأمن المائي العالمي.




مراكش.. مباحثات مغربية تركية بشأن تعزيز التعاون المائي .

مراسلة موقع أخبارنا24 من مراكش

بحث وزير الزاعة والغابات التركي إبراهيم يوماقلي، مع نزار بركة وزير التجهيز والماء اليوم الجمعة 5 دجنبر 2025، عن سبل تعزيز العلاقات بين البلدين في قطاع المياه.

جاء ذلك خلال لقائهما في مدينة مراكش على هامش مشاركتهما في الدورة الـ19 من المؤتمر العالمي للمياه، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 100 دولة .

ويُنظم المؤتمر بين 1 و5 دجنبر 2025، من قبل وزارة التجهيز والماء المغربية، بالشراكة مع الجمعية الدولية للموارد المياه تحت شعار: “الماء في عالم متغير : الابتكار والتكيف”.

وفي تصريحه للصحافة أكد نزار بركة بركة أنه أجرى مباحثات مع الوزير التركي “تطرقت لكيفية تطوير العلاقات الثنائية في مجال الماء”.

ولفت إلى أن هذه المباحثات تأتي أيضا في سياق استضافة تركيا الدورة المقبلة للمؤتمر العالمي للمياه في 2027.

وأضاف أنه: “تم التركيز على تقاسم التجارب، خاصة فيما يتعلق بتحلية مياه البحر، ومعالجة المياه العادمة وإعادة استعمالها، بالإضافة إلي الحوكمة والربط بين الأحواض المائية”.

وتشارك تركيا في مؤتمر مراكش بوفد يضم ممثلين عن كل من المديرية العامة للأشغال المائية، ومعهد المياه التركي (SUEN)، والمديرية العامة لإدارة المياه (SYGM).

كما يشارك في المؤتمر أكثر من 1500 خبير ومسؤول يمثلون أكثر من 100 دولة، لمناقشة التحديات الكبرى المرتبطة بإدارة الموارد المائية، في ظل آثار التغير المناخي، والنمو السكاني، والتحولات التكنولوجية.

ويشكل المؤتمر فرصة لتعزيز التعاون العلمي والتقني في مجال الأمن المائي العالمي.




المغرب يدعو إسبانيا لإنجاز مشاريع مشتركة بغرب إفريقيا

مكتب موقع “أخبارنا24” من مدريد .

دعا عزيز أخنوش رئيس الحكومة المغربية إسبانيا إلى إنجاز مشاريع مشتركة مع المغرب في غرب إفريقيا، خاصة في قطاعات الكهرباء والهيدروجين الأخضر واللوجستيك.

جاء ذلك في كلمة لأخنوش أمس الأربعاء 3 دجنبر 2025، خلال اختتام المنتدى الاقتصادي المغربي الإسباني، وفق بيان لرئاسة الحكومة المغربية صدر اليوم الخميس 4 دجنبر 2025 .

وقال أخنوش إن البلدين “يمكنهما بناء ممرات طاقة متكاملة في قطاع الكهرباء والهيدروجين الأخضر، وممرات لوجستية أطلسية متوسطية، واستثمارات مشتركة في غرب إفريقيا”.

واعتبر أخنوش أن البلدين “أمامهما اليوم فرصة فريدة من أجل تحويل شراكتهما إلى محرك حقيقي للعلاقة بين إفريقيا وأوروبا، يكون فيها البلدان محورين لهذه الشراكة”.

وأوضح أن إسبانيا قوة أوروبية في مجال الطاقات المتجددة ومنصة صناعية رئيسية، في حين يعد المغرب مركزا إفريقيا، ومنصة تصدير نحو أوروبا ومصدرا مستقبليا للطاقة الخضراء.

وذكر أنه يمكن للمغرب أن يكون جسرا يربط الشركات الإسبانية بالدول الإفريقية التي يحافظ معها على علاقات سياسية ودبلوماسية وتجارية عميقة.

وتنطلق الخميس، بالعاصمة الإسبانية مدريد أعمال الدورة الثالثة عشرة للاجتماع رفيع المستوى بين البلدين، بمشاركة رياض مزور وزير الصناعة والتجارة المغربي مع نظيره الإسباني “جوردي هيرو” .

وتظهر الأرقام الرسمية أن إسبانيا هي الشريك التجاري الأول للمغرب منذ 2012، حيث تنشط أكثر من 800 شركة إسبانية في المملكة المغربية .

بينما يبلغ عدد المغاربة المقيمين في إسبانيا، أزيد من 811 ألفا، وفق إحصائيات وزارة الهجرة الإسبانية.




كريم زيدان : العلاقات الاقتصادية المغربية الإسبانية تشهد دينامية استثنائية .

مكتب موقع “أخبارنا24” من مدريد .

أكد الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، اليوم الأربعاء 3 دجنبر 2025، في مدريد في كلمته خلال منتدى الأعمال الإسباني – المغربي أن العلاقات الاقتصادية بين المغرب وإسبانيا تشهد دينامية استثنائية.

وأوضح زيدان، في كلمته خلال المنتدى الذي نظم عشية انعقاد الدورة الـ13 للاجتماع رفيع المستوى بين إسبانيا والمغرب، على أن الروابط الاقتصادية بين البلدين قد بلغت مرحلة تاريخية، حيث أضحت العلاقة الثنائية اليوم “راسخة على المدى الطويل، وقائمة على التنبؤ والثقة المتبادلة”.

وأبرز أن هذه الدينامية أظهرت قدرة فريدة على الصمود أمام تشرذم النظام الدولي، مما يجعل الشراكة المغربية – الإسبانية محورا هيكليا في الفضاء الأورومتوسطي.

وأشار إلى أن سنة 2024 جسدت بشكل واضح هذا التقدم، حيث تجاوز حجم المبادلات 24 مليار يورو، ما يعكس مستوى غير مسبوق من التكامل الاقتصادي.

وأكد الوزير أن المغرب وإسبانيا يمتلكان القدرة على “إرساء فضاء للرخاء المشترك، قائم على رؤية مشتركة وثقة وطموح، وقادر على تقديم إجابات ملموسة للتحديات الكبرى في عصرنا”.

وبعدما ذكر بأن إسبانيا ت عد الشريك التجاري الأول للمغرب وأحد أقرب شركائه الصناعيين، مع استقرار نحو 1000 شركة إسبانية في المملكة، أكد الوزير أن المغرب يفرض نفسه اليوم كشريك اقتصادي رئيسي لإسبانيا خارج الاتحاد الأوروبي.

وأوضح أن هذا المعطى يؤكد أن “الأمر لا يتعلق بالقرب الجغرافي البسيط، بل بتحول إلى قرب هيكلي حقيقي، حيث تتكامل سلاسل القيمة لدينا، وتتعزز صناعاتنا، وتتقارب مساراتنا التنموية”.

وأردف زيدان أنه تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يواصل المغرب تنفيذ تحول اقتصادي عميق ويتقدم بخطى حثيثة نحو نموذج قائم على الاستثمار المنتج، والتنافسية الصناعية، والانتقال الطاقي، والابتكار التكنولوجي.

وأضاف أن تطوير الطاقات المتجددة، وازدهار التنقل الكهربائي، وصعود صناعة السيارات، ورقمنة الاقتصاد، ترسخ مكانة المملكة كفاعل لا غنى عنه في المنطقة.

وفي هذا السياق، أكد أن العلاقات الثنائية تتطور نحو مرحلة جديدة، تتمثل في شراكة استراتيجية للإنتاج المشترك، قائمة على تقارب الطموحات الصناعية وتوافق النماذج الطاقية.

وأشار إلى أنه إلى جانب البعد الثنائي، يمثل المغرب أحد أكثر الجسور طبيعية ومصداقية نحو إفريقيا، بينما تتمتع إسبانيا بموقع فريد في أوروبا وأمريكا اللاتينية، لافتا إلى أن البلدين بإمكانهما تطوير سلاسل قيمة إقليمية وإفريقية قادرة على منافسة أقوى التكتلات الاقتصادية.

وأخيرا، دعا الوزير كريم زيدان إلى تحويل هذه الدينامية الواعدة إلى دينامية هيكلية، عبر تحويل التبادلات إلى استثمارات، والاستثمارات إلى منظومات مستدامة.




مدريد …. مباحثات مغربية إسبانية لتعزيز التعاون الصناعي والتجاري .

مكتب موقع “أخبارنا24” من مدريد .

بحث رياض مزور وزير الصناعة والتجارة أمس الأربعاء 3 دجنبر 2025، بمدريد، مع نظيره الإسباني “جوردي هيرو” سبل تعزيز التعاون الصناعي والتجاري بين البلدين.

جاءت هذه المباحثات عشية انطلاق أعمال الدورة الثالثة عشرة للاجتماع رفيع المستوى بين البلدين.

عقد هذا اللقاء بالعاصمة مدريد بين رياض مزور و “جوردي هيرو” في إطار أشغال الدورة الـ13 للاجتماع رفيع المستوى بينهما دون تحديد هذا مدة هذه المباحثات بينهما .

و حيث “استعرضا الوزيران فرص جديدة للتعاون الصناعي بين البلدين، وتعميق الشراكات في مجالات الاستثمار، وسلاسل الإنتاج، مع تعزيز المبادلات التجارية”.

كما جرى التأكيد، وفق المصدر ذاته، على “أهمية مواصلة العمل المشترك لتهيئة بيئة أكثر جاذبية للفاعلين الاقتصاديين المغاربة والإسبان، ودعم مشاريع صناعية ذات قيمة مضافة مشتركة”.

وتأتي هذه المشاورات في إنطلاق إنطلاق أعمال الدورة الثالثة عشرة للاجتماع رفيع المستوى بين البلدين.

وتظهر الأرقام الرسمية أن إسبانيا هي الشريك التجاري الأول للمغرب منذ 2012، حيث تنشط أكثر من 800 شركة إسبانية في المملكة المغربية .

بينما يبلغ عدد المغاربة المقيمين في إسبانيا، أزيد من 811 ألفا، وفق إحصائيات وزارة الهجرة الإسبانية.




مسؤولون دوليون بالرباط : الأمن يعزز بقاء السكك الحديدية ركيزة أساسية للنقل .

مكتب موقع “أخبارنا24” من الرباط .

قال مسؤولون دوليون اليوم الأربعاء 3 دجنبر 2025، بالعاصمة المغربية الرباط، إن الأمن يعزز قدرة السكك الحديدية على البقاء ركيزة أساسية للنقل المستدام.

جاء ذلك بحسب كلمات لهم خلال الدورة الـ20 للمؤتمر العالمي لأمن السكك الحديدية المنعقد بالرباط، يومي الأربعاء 3 دجنبر والخميس 4 دجنبر 2025، وفق تصريحين للاتحاد الدولي للسكك الحديدية ووزارة النقل المغربية.

وقال رئيس الاتحاد الدولي للسكك الحديدية “آلان بيرود” إنه “لطالما كان الأمن حجر الزاوية في عمليات السكك الحديدية، ولكنه اليوم يكتسب أهمية أكبر في عالم يواجه توترات متزايدة وتهديدات الإرهاب والتخريب والهجمات الإلكترونية المتطورة”.

وأضاف “بيرود” أن “أهمية حماية الأشخاص والبنية التحتية والبيانات بهذا القطاع ارتفعت حاليا أكثر من أوقات سابقة”.

ولفت إلى أن “السكك الحديدية ليست فقط العمود الفقري للتنقل؛ بل هي أيضا رمز للاستقرار والتعاون”.

من جهته، شدد المدير العام لاتحاد الدولي للسكك الحديدية “فرانسوا دافين” على أن “الأمن ليس مجرد متطلب تقني، بل هو محرك قوي للتغيير والاستثمار والثقة”.

وأوضح “دافين” أنه “من خلال تعزيز الأمن، نعزز قدرة السكك الحديدية على البقاء ركيزة أساسية للتنقل المستدام”.

من جانبه، أشار وزير النقل المغربي عبد الصمد قيوح، إلى التزام وزارته بمجال السلامة والأمن السككي، بما يحقق حماية للأشخاص والممتلكات والبنى التحتية، عبر تحديث أنظمة المراقبة والتحكم، وتعزيز الرأسمال البشري والتكوين وتطوير الكفاءات.

وأضاف قيوح، أن المغرب أحدث بنيات متخصصة للأمن والتنسيق العملياتي، وفق المعايير الدولية.

ويشارك في المؤتمر المنظم من طرف الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، والمكتب الوطني المغربي للسكك الحديدية أكثر من 200 مشارك من 30 دولة،

وبحسب المنظمين، يشكل المؤتمر منصة دولية لتبادل الأفكار، وتعزيز تبادل المعارف، وعرض الحلول المبتكرة، والنقاش حول استراتيجيات أمن السكك الحديدية التي تجمع بين الخبرة البشرية والتقنيات المتقدمة، مثل الرقمنة والذكاء الاصطناعي وأنظمة المراقبة المتكاملة.




مراكش …. نزار بركة يحذر من تأثير التقلبات المناخية في تزايد التوترات بإفريقيا .

مراسلة موقع “أخبارنا24” من مراكش .

حذر نزار بركة وزير المياه والتجهيز اليوم الأربعاء 3 دجنبر 2025، من تسبب التقلبات المناخية في زيادة التوترات بإفريقيا وطول فترات الجفاف وحدوث الفيضانات المتكررة.

جاء ذلك في كلمة له خلال اجتماع مجلس وزراء المياه الأفارقة، التابع للاتحاد الإفريقي، المعني بتعزيز التعاون في قطاع المياه بالقارة.

وانعقد هذا الاجتماع على هامش الدورة الـ19 من المؤتمر العالمي للمياه، المنعقد في مدينة مراكش، بمشاركة 1500 خبير ومسؤول من أكثر من 100 دولة، وذلك خلال الفترة ما بين 1 و 5 دجنبر 2025 .

وأكد بركة في كلمته أن التغير المناخي يؤدي إلى تفاقم هشاشة المجتمعات بالقارة، ويتسبب في طول فترات الجفاف، وحدوث فيضانات متكررة، وانخفاض القدرة المائية، وتدهور النظم البيئية، إضافة إلى توترات مستمرة على مستوى الأحواض المائية العابرة للحدود.

وفي إشارة إلى التحديات المائية الكبيرة بقارة إفريقيا، أوضح أن نحو 400 مليون إفريقي محرومون من الوصول إلى المياه الصالحة للشرب، وأكثر من 800 مليون إفريقي محرومون من خدمات الصرف الصحي.

وشدد بركة، على ضرورة التعاون بين الدول الإفريقية لتجاوز مختلف التحديات المرتبطة بالمياه.

وأضاف أن هذه الأرقام، تأتي في الوقت الذي تشهد فيه القارة نموا ديمغرافيا سريعا، إذ سيبلغ عدد سكانها 1.6 مليار نسمة في عام 2030، و2.5 مليار نسمة في عام 2050.

وأشار بركة، إلى أن هذا الضغط الديمغرافي سيفرض حاجة كبيرة للمياه بالقارة، فضلا عن تزايد الحاجة إلى المنتجات الغذائية والطاقية والفلاحية والصناعية والمدنية.

وتأسس مجلس الوزراء الأفارقة للمياه عام 2002 في نيجيريا، بهدف تعزيز التعاون في قطاع المياه، وتحقيق الأمن المائي من خلال الإدارة الفعالة لموارد المياه في القارة وتوفير خدمات إمدادات المياه.




وزيرالمياه والتجهيز نزار بركة : تركيا تمتلك خبرة واسعة في تدبير الأحواض والموارد المائية

مراكش – أخبارنا24

أشاد وزير المياه والتجهيز المغربي نزار بركة اليوم الثلاثاء 2 دجنبر 2025، بتجربة تركيا في مجال إدارة المياه، مشيرا إلى أنها “تمتلك خبرة واسعة في مجال تدبير الأحواض والموارد المائية”.

جاء ذلك خلال كلمة له في الدورة الـ19 من المؤتمر العالمي للمياه، المنعقد في مدينة مراكش بمشاركة 1500 خبير ومسؤول من أكثر من 100 دولة، وذلك خلال الفترة ما بين 1 و 5 دجنبر 2025 .

والمؤتمر تنظمه وزارة التجهيز والماء المغربية، بشراكة مع الجمعية الدولية للموارد المائية (منظمة دولية غير حكومية)، تحت شعار “الماء في عالم متغير: الابتكار والتكيف”.

وقال وزير المياه والتجهيز المغربي، إن تجربتي تركيا والصين تمثلان أهمية كبيرة للوصول إلى نتائج مهمة في قطاع المياه وتجاوز الصعوبات التي تعترضه.

وأشار إلى أن اجتماع التجارب الثلاث الصينية والمغربية والتركية يجسد التنوع والغنى المعرفي ويمنح لمناقشات المؤتمر بعدا عالميا يتماشى مع حجم التحديات المطروحة.

ولفت إلى أن هذا المؤتمر “يشكل فضاء لتبادل الخبرات والتجارب حول قضية أصبحت تحتل صدارة الاهتمام العالمي”.

وتزداد أهمية هذا المؤتمر اليوم، وفق الوزير، بوجود شركاء أساسيين في سلسلة تنظيم دورات المؤتمر العالمي للمياه، من بينهم الصين، التي استضافت الدورة السابقة وقدمت نموذجا رائدا في تطوير البنية التحتية المائية الكبرى، وتركيا التي تستعد لاحتضان الدورة المقبلة، التي لها تجربة كبيرة في إدارة المياه.

وقال بركة إن “تركيا تمتلك خبرة واسعة في مجال تدبير الأحواض والموارد المائية”.

ولفت إلى أن المغرب يعتبر أن سياسة الماء ليس تدبير تقني فقط، بل مشروع وطني راسخ، بدأت معالمه منذ ستينيات القرن الماضي، خاصة من خلال تشييد السدود والإدارة المحكمة .

الوزير نزار بركة أوضح أن سياسة بلاده في مجال المياه تحث على الابتكار لمواجهة تأثيرات التقلبات المناخية، فضلا عن التخطيط البعيد المدى.

وأشار إلى أن المغرب استطاع تشييد 156 سدا، فضلا عن مشاريع تحلية مياه البحر، بجانب الاهتمام بالربط المائي بين الأحواض، واعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي في الفلاحة .،

وتابع:” تم إدماج كيفية التعامل مع التقلبات المناخية في السياسة العامة من أجل الانتقال إلى مرحلة القدرة على الصمود”.

ووفق الوزير المغربي، فإن التوصل إلى نتائج إيجابية في قطاع المياه لا يبنى إلا على التعاون واتخاذ قرارات جريئة.




مراكش …. مطالب دولية وأممية بتكثيف التعاون لتحقيق الأمن المائي .

مراسلة موقع “أخبارنا24” من مراكش .

دعا وزراء ومسؤولون أمميون اليوم الاثنين فاتح دجنبر 2025، إلى تكثيف التعاون الدولي من أجل تحقيق الأمن المائي في ظل أزمة المياه بعدد من مناطق العالم.

جاء ذلك في كلمات لهم خلال الدورة الـ19 من المؤتمر العالمي للمياه، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 100 دولة المنعقد بمدينة مراكش .

وتنظم وزارة التجهيز والماء هذا المؤتمر خلال الفترة الممتدة بين 1 و5 دجنبر 2025، بالشراكة مع الرابطة الدولية للمياه (منظمة دولية غير حكومية)، تحت شعار “الماء في عالم متغير: الابتكار والتكيف” .

ودعا وزير الموارد المائية الصيني “غويينغ لي” إلى تعاون دولي مشترك لتحقيق الأمن المائي في ظل التحديات الكبيرة التي تعتري القطاع.

وفي كلمة خلال المؤتمر، قال الوزير الصيني إن “عالم اليوم يواجه تحديات جمة بسبب التقلبات المناخية وارتفاع الكوارث الطبيعة”.

وتابع: “التعاون المشترك أصبح ضرورة، والصين ملتزمة بالعمل على تحقيق الأمن المائي، خاصة على مستوى نظم المياه وتشييد البنى التحية”.

وأوضح أن بلاده “مستعدة للعمل مع باقي الدول عبر شراكات للدفع قدما بحوكمة المياه والسياسات والمقاربات”.

بدورها، دعت “ريتنو مارسودي” المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالمياه إلى العمل الدولي المشترك “لكيلا يتحول الماء إلى مصدر للأزمات”.

وفي كلمتها، قالت المسؤولة الأممية: “نحتاج اليوم لتحرك عالمي للحفاظ على الموارد المائية فضلا عن التعاون ومختلف الشراكات لدعم مجال المياه”.

وحذرت: “نحن بعيدون عن أهداف التنمية المستدامة”، مشيرة إلى أن التحديات مثل ندرة المياه تؤثر على الأمن المائي والاستقرار الاقتصادي.

وشددت أن “الحلول موجودة، ولكن نحتاج التنسيق ووضع الأولويات لتطبيق هذه الحلول”.

وقالت: “الماء يحدد معالم القدرات الاقتصادية والبشرية ومستقبل الأجيال، وبالتالي فيجب الاعتماد على المجهود الجماعي، والتسريع من عملية إيجاد الحلول”.

وفي ختام حديثها، أكدت مارسودي على ضرورة سد الفجوة المائية ورفع التمويل من خلال التعاون الدولي.

كذلك حذر رئيس الرابطة الدولية للمياه “ياوان ياوان لي” من ارتفاع وتيرة التحديات المائية بسبب التقلبات المناخية التي تساهم في حدة الجفاف والفيضانات.

وأفاد أن التنمية الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية “ضغطت على الموارد المالية، مما ساهم في تزايد التحديات”.

وشدد على ضرورة “الربط بين التعاون الدولي وابتكار العلوم وخطط السياسيين لاعتماد حلول مبتكرة”.

ويشارك أكثر من 1500 خبير ومسؤول يمثلون أكثر من 100 دولة بهذا المؤتمر، بهدف مناقشة الرهانات الكبرى المتعلقة بإدارة الموارد المائية، في ظل التحديات المتصاعدة المرتبطة بالتغير المناخي والنمو الديمغرافي والتحولات التكنولوجية.

ويمثل هذا المؤتمر فرصة لتعزيز التعاون العلمي والتقني في موضوع الأمن المائي العالمي.




مراكش …. انطلاق المؤتمر العالمي للمياه بمشاركة مائة دولة .

مراسلة موقع “أخبارنا24” من مراكش.

انطلقت في مدينة مراكش الحمراء اليوم الاثنين فاتح دجنبر 2025، الدورة الـ19 من المؤتمر العالمي للمياه، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 100 دولة.

وتم تنظيم هذا المؤتمر العالمي من طرف وزارة التجهيز والماء، بين 1 و5 دجنبر 2025، بالشراكة مع الرابطة الدولية للموارد المائية (منظمة دولية غير حكومية)، تحت شعار “الماء في عالم متغير: الابتكار والتكيف”.

كما يهدف المؤتمر حسب تصريحات المنظمين، إلى “مناقشة الرهانات الكبرى المتعلقة بالموارد المائية، وارتباطها بالتقلبات المناخية والنمو الديمغرافي والتحولات التكنولوجية، والمساهمة في الجهود العالمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة”.

وأكد المنظمين في تصريحهم أن المؤتمر “سيشهد عرض أبحاث علمية، وتطوير حلول عملية، لمناقشة التعقيدات المتزايدة لحوكمة المياه العالمية، والأمن المائي”.

ويشارك أكثر من 1500 خبير ومسؤول يمثلون أكثر من 100 دولة بهذا المؤتمر، بهدف مناقشة الرهانات الكبرى المتعلقة بإدارة الموارد المائية، في ظل التحديات المتصاعدة المرتبطة بالتغير المناخي والنمو الديمغرافي والتحولات التكنولوجية.

ويمثل هذا المؤتمر فرصة لتعزيز التعاون العلمي والتقني في موضوع الأمن المائي العالمي.