1

من حليف خارج الناتو إلى شريك استراتيجي : المغرب يعمّق حضوره العسكري .

الرباط – أخبارنا24

أفاد تقرير حديث صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية، أن المغرب يندرج ضمن الدول الأكثر استفادة من برنامج Excess Defense Articles (EDA)، المتعلق بنقل المعدات الدفاعية الفائضة، وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين 2020 و2024.

التقرير وضع المغرب ضمن قائمة الشركاء الأجانب البارزين في هذا البرنامج، عقب عملية تقييم أنجزها مكتب القدرات الإستراتيجية التابع لوزارة الدفاع الأمريكية، همّت مدى توافق تحويل هذه المعدات مع المصالح والأولويات الأمنية للولايات المتحدة.

وبحسب معطيات صادرة عن مسؤولين في البنتاغون، فإن هذا التقييم يهدف إلى ضمان انسجام عمليات نقل العتاد الدفاعي مع الاعتبارات الإستراتيجية الأمريكية، سواء على المستوى الداخلي أو في محيطها الإقليمي والدولي.

وفي ما يتعلق بالمملكة المغربية، أشار التقرير إلى أن السلطات الأمريكية عملت على دراسة سبل الاستجابة للطلبات التي تقدمت بها الرباط في إطار برنامج EDA، بما يعزز قابلية التشغيل البيني والتنسيق العملياتي بين القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأمريكية، دون أن يكشف عن طبيعة أو نوعية المعدات العسكرية التي تم منحها للمغرب.

ويأتي هذا التطور في سياق العلاقات الدفاعية المتقدمة التي تجمع الرباط وواشنطن، والتي تعززت بتوقيع اتفاقية للتعاون العسكري في أكتوبر 2020، إلى جانب تمتع المغرب، منذ يونيو 2004، بوضعية حليف رئيسي للولايات المتحدة من خارج حلف شمال الأطلسي.

وفي السياق ذاته، أظهرت معطيات صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية، في يناير 2025، أن حجم المبيعات العسكرية الحكومية الأمريكية الموجهة إلى المغرب بلغ ما مجموعه 8.545 مليارات دولار، وذلك في إطار برنامج Foreign Military Sales (FMS).




موجة البرد.. تعبئة قوية لمساعدة الساكنة في 28 عمالة وإقليما (بلاغ وزارة الداخلية) .

الرباط – أخبارنا24

أفادت معطيات لوزارة الداخلية بأنه تمت تعبئة وسائل مهمة من أجل مساعدة الساكنة المتضررة من موجة البرد ب 28 عمالة وإقليما، تغطي 243 جماعة و2018 منطقة ودوارا.
وحسب المعطيات ذاتها، فإن 1482 منطقة، ما يمثل في المجموع 73,4 بالمائة، تقع على ارتفاع يتراوح ما بين 1500 و 2499 مترا، في حين أن 29 منطقة (1,4 بالمائة) توجد على ارتفاع يفوق 2500 متر.
وفي هذا الإطار، تم تأمين متابعة وتكفل بالفئات الهشة، بما في ذلك 665 شخصا بدون مأوى قار، و2790 سيدة حامل، و18 ألفا و722 مسنا.
وبخصوص الموارد التي تمت تعبئتها، فقد تمت برمجة توزيع حوالي 4540 طنا من حطب التدفئة و10 آلاف و421 فرنا محسنا، بتنسيق مع الوكالة الوطنية للمياه والغابات، وكذا مع وزارتي التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والصحة والحماية الاجتماعية.
وخلص البلاغ إلى أنه تمت، أيضا، تعبئة 1024 كاسحة ثلج، بالتنسيق مع وزارة التجهيز والماء، ووضعها مسبقا على طول المحاور الطرقية، وذلك لضمان التدخل السريع والحيلولة دون أي عزلة للمناطق المعنية.




الأعنف منذ سنوات بالمغرب.. مبادرات لتخفيف معاناة متضرري فيضانات آسفي .

مراسلة موقع “أخبارنا24” من آسفي .

في الوقت الذي كانت مدينة آسفي تئن تحت وطأة سيول فيضانات اجتاحت شوارعها مخلفا دمارا ماديا واسعا وخسائر بشرية كبيرة، برزت صور التضامن الإنساني الشعبي، حيث هبّ شباب وجمعيات لإنقاذ الأرواح لحظة الأزمة وتقديم الدعم للمحتاجين فيما بعدها.

وعقب الفيضانات والسيول والأمطار الغزيرة أول أمس الأحد 14 دجنبر 2025، أطلق مواطنون وجمعيات مبادرات إنسانية لتوفير المأكل والمسكن، فضلا عن حملة للتبرع بالدم، ما ساهم بتخفيف وقع صدمة السيول التي وصف بأنها “الأعنف منذ سنوات” بالمغرب .

وقبل ذلك، وبمجرد اندلاع الفيضانات بآسفي التي توصف بـ”مدينة الخزف”، أقدم شبان المدينة على إنقاذ الكثير من المواطنين، فضلا عن إسعاف آخرين.

وشهدت عدة مدن مغربية خلال الأيام الماضية، هطول أمطار غزيرة، إلى جانب تساقط كثيف للثلوج، فيما أسفرت السيول التي اجتاحت مدينة آسفي عن مصرع 47 مواطنا مغربيا أول أمس الأحد 14 دجنبر 2025 – وفق بيان لعمالة آسفي المدينة صدر صباح يوم الاثنين 15 دجنبر 2025 .

مباشرة بعد اندلاع الفيضانات، تداول نشطاء بمنصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر شباب يقومون بإنقاذ غرقى من بينهم مسنين، حيث نجحوا في الكثير من المحاولات، كما قام آخرون بتكسير أبواب محلات تجارية بعد سماع نداءات تجار كانوا محاصرين داخلها.

وبعد ليلة عاصفة لم يسبق لسكان المدينة أن عاشوا مثلها خلال السنوات الماضية، ظهرت طلائع الصباح بمبادرات إنسانية لتخفيف المعاناة، حيث قامت جمعية مبادرة للعمل الإنساني بتنظيم إفطار لأبناء المدينة القديمة ورجال الأمن والقوات المساعدة والمسعفين بعد ليلة متعبة.

كما قامت نفس الجمعية بتنظيم حملة للتبرع بالدم لإغاثة مصابي الفيضانات.

عقب تلك المبادرات، أشاد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية بشباب المدينة وما قاموا به من مبادرات.

وقال بنعبد الله، في تدوينة له بمنصة التواصل الإجتماعي “فيسبوك” : “تحية تقدير لشباب المدينة الذين أبانوا عن حس تضامني كبير، وعن شجاعة نبيلة، من خلال تقديم الإغاثة والمساعدة لعدد من الأسر المنكوبة”.

في السياق ذاته، قام أبناء المدينة بإطلاق حملات تضامنية عبر منصات التواصل الاجتماعي، عرفت تجاوبا كبيرا، سواء عبر المساهمات المالية أو العينية.

ودعا مصطفى حسني رئيس جمعية البيضاء للتنمية المستدامة إلى مد يد العون إلى سكان آسفي.

وفي حديثه للصحافة أضاف مصطفى حسني أنه “رغم العديد من المساعدات والمبادرات الإنسانية، فإن حجم الدمار الذي عرفته المدينة يتطلب مساعدة الجميع” .

وأشار إلى أن جمعيته تعمل على استهداف السكان الأكثر تضررا، حيث بات بعض سكان المدينة العتيقة بدون مصدر عيش، بالإضافة إلى استهداف من يعيشون أوضاع مأساوية وظروف قاسية.

وأشاد مصطفى، بما تقوم به الجمعيات والمواطنين والسلطات من صور التضامن، معتبرا أنه عمل اجتماعي وإنساني.

يأتي هذا التضامن فيما لا يزال سكان المدينة العتيقة بآسفي يحصون خسائرهم، خاصة أن السيول جرفت ما يعرضه التجار بالمدينة، لا سيما الخزف.

فيما يتفقد التجار متاجرهم لينظفوا المكان والعمل من أجل فتحها مجددا، في الوقت الذي جرفت السيول البضائع المعروضة خارج المتاجر.

ووصف شعيب العنيقي، مواطن متضرر ما حصل بـ”الرعب”، موضحا أنه بمجرد اندلاع السيول، عمل على مرافقة أبنائه إلى السطح وغمرت المياه الطابق الأرضي.

وأوضح العنيقي، أن المياه أتلفت أثاث وتجهيزات منزله وحصل الأمر ذاته مع جيرانه، فضلا عن الخسائر في الأرواح.

ووفق ما تداوله عدد من المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن من بين أسباب فيضانات وسيول المدينة هو انسداد وادي “الشعبة”، الذي يمر وسط المدينة، بسبب بقايا الأشجار والمخلفات، وعدم الصيانة حيث تحول مجرى الوادي ليدخل إلى وسط المدينة.

وانتقد عدد من المواطنين عدم الاهتمام الحكومي بتنقية هذا الوادي، وهو ما لم تعقب عليه السلطات المغربية على الفور.

وفي سياق غير بعيد، طالبت النائبة نادية تهامي، عن حزب التقدم والاشتراكية في سؤال برلماني أمس الثلاثاء 16 دجنبر 2025، يجب على الحكومة بإعلان مدينة آسفي “منكوبة ومتضررة من كارثة طبيعية” وصرف تعويضات للمتضررين ولأسر الضحايا.

في المقابل، أعلنت عمالة آسفي أول أمس الاثنين 15 دجنبر 2025، في بلاغ لها يجب اتخاذ “إجراءات سريعة” للحد من آثار الفيضانات التي ضربت المدينة.

وأوضحت أنها بحثت تقييم حجم الأضرار المسجلة بمختلف الأحياء المتأثرة بالسيول القوية، والإجراءات العاجلة الواجب اتخاذها للتخفيف من آثار الفيضانات وضمان سلامة المواطنين.

وأشارت عمالة الإقليم إلى “استمرار تدخلات السلطات ومصالح الوقاية المدنية والقوات العمومية، من خلال تواصل عمليات التمشيط الميداني والبحث والإسعاف وتقديم الدعم والمساعدة للمتضررين”.

فيما دعت وزارة الداخلية أمس الثلاثاء 16 دجنبر 2025، في بيان لها إلى رفع درجة الاستعداد والتعبئة، لمواجهة التداعيات المحتملة للتقلبات المناخية الحالية، إثر فيضانات وسيول أودت بحياة 47 مواطنا بآسفي.

ووجهت وزارة الداخلية، عمالة الأقاليم الـ28 بالبلاد، لـ”رفع درجات التعبئة لمواجهة التداعيات المحتملة للتقلبات الجوية الحالية”.

ودعت وزارة الداخلية الولاة والعمال إلى “تعزيز آليات التتبع الميداني الدقيق لتطور الأوضاع المناخية، وضمان التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، مع اتخاذ التدابير الاستباقية والاحترازية الكفيلة بحماية السكان والتخفيف من حدة الأضرار المحتملة، وذلك انسجاما مع التوجيهات الملكية”.

وقررت الداخلية – وفق البيان – إلى “تفعيل مركز للقيادة واليقظة إلى جانب إحداث وتفعيل لجان إقليمية لليقظة والتتبع، وذلك في إطار المخطط الوطني الخاص بمواجهة آثار موجات البرد بالموسم الشتوي الجاري 2025-2026”.

وأشار البيان، إلى أن هذا المخطط يستهدف فئات واسعة من السكان القاطنين ببعض البلديات الموزعة على 28 إقليما، بهدف الوقوف إلى جانب المتضررين وتقديم كل أشكال الدعم والمساعدة لهم، للتخفيف من معاناتهم في الظروف الصعبة الذي قد تفرزها الاضطرابات الجوية.

وقد سبق وأن أعلنت وزارة التربية الوطنية يوم الأحد 14 دجنبر 2025، عن تعليق الدراسة في آسفي، والمناطق المحيطة بها، لثلاثة أيام، بسبب سوء الأحوال الجوية.

كما أعلنت رئاسة النيابة العامة يوم الاثنين 15 دجنبر 2025، – في بيانها – عن فتح تحقيق للوقوف على الأسباب الحقيقية لهذه الفيضانات والكشف عن ظروفها وملابساتها.




المغرب يحبط أكثر من 34 ألف محاولة هجرة غير شرعية خلال 2025 .

الرباط – أخبارنا24

أعلنت السلطات المغربية اليوم الأربعاء 17 دجنبر 2025، أنها أحبطت أكثر من 34 ألف محاولة من الـهجرة السرية خلال عام 2025.

وحسب بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، في حصيلتها السنوية لعام 2025، أنها أجهضت محاولات هجرة سرية، شرع فيها 34 ألف و211 شخصا، بينهم سبعة آلاف و ثمانية أجانب من جنسيات إفريقية وعربية وآسيوية.

وأوضحت أن جهود ولايات الأمن نجحت خلال عام 2025 في تفكيك 105 شبكات إجرامية تنشط في تنظيم الهجرة السرية والاتجار بالبشر “بانخفاض ناهز 2 بالمئة مقارنة مع السنة الماضية”.

وأضافت: “تم توقيف 415 منظّما ووسيطا في عمليات الهجرة، وحجز 684 وثيقة سفر مزورة”.

ولم تذكر المديرية العامة للأمن الوطني الوجهات التي كان المهاجرون ينوون التوجه إليها.

وبوتيرة مستمرة منذ سنوات، يحاول أجانب من دول مختلفة غالبيتهم من بلدان إفريقية، الهجرة بطريقة سرية عبر المغرب نحو أوروبا بحثا عن حياة أفضل، بسبب أزمات اقتصادية ونزاعات مسلحة في بلادهم.

وتعد مدينتا مليلية وسبتة، الواقعتان على الساحل الشمالي للمغرب، والخاضعتين للإدارة الإسبانية، أشهر نقطتي عبور للمهاجرين الأفارقة بطريقة غير شرعية إلى أوروبا.

وتخضع المدينتان للحكومة الإسبانية، فضلاً عن الجزر الجعفرية وجزر صخرية أخرى في المتوسط، في حين يعتبر المغرب الجزر والمدينتين “ثغورا محتلة”.




تنفيذا للتعليمات السامية لجلالة الملك، الرفع من التعبئة لمواجهة تداعيات التقلبات الجوية للموسم الشتوي الحالي .

الرباط – أخبارنا24″

تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، عملت وزارة الداخلية، بتنسيق وثيق مع مختلف القطاعات الحكومية والمصالح والمؤسسات المعنية، على الرفع من درجات التعبئة لمواجهة التداعيات المحتملة للتقلبات الجوية الوارد تسجيلها خلال الموسم الشتوي الحالي 2025-2026.

وفي هذا الإطار، ذكر بلاغ لوزارة الداخلية أنه جرى توجيه ولاة الجهات وعمال الأقاليم والعمالات المعنية إلى تعزيز آليات التتبع الميداني الدقيق لتطور الأوضاع المناخية، وضمان التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، مع اتخاذ التدابير الاستباقية والاحترازية الكفيلة بحماية الساكنة والتخفيف من حدة الأضرار المحتملة، وذلك انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية.

وقد تم في هذا السياق – يضيف البلاغ حصل موقع “أخبارنا24” على نسخة منه -، تفعيل مركز للقيادة واليقظة على مستوى وزارة الداخلية، إلى جانب إحداث وتفعيل لجان إقليمية لليقظة والتتبع، وذلك في إطار المخطط الوطني الخاص بمواجهة آثار موجات البرد برسم الموسم الشتوي الجاري 2025-2026، موضحا أن هذا المخطط يتميز بتحيين معطياته الميدانية وتوسيع نطاق تدخله وتنويع إمكانات استهدافه، بما يكفل توجيه التدخلات بشكل أكثر نجاعة ويعزز فعاليتها لفائدة المناطق المعنية.

وأبرز أن هذا المخطط يستهدف فئات واسعة من الساكنة القاطنة بعدد من الدواوير التابعة لمجموعة من الجماعات الترابية الموزعة على 28 عمالة وإقليم، بغاية الوقوف إلى جانب المتضررين وتقديم كل أشكال الدعم والمساعدة لهم، للتخفيف من معاناتهم في الظروف الصعبة الذي قد تفرزها الاضطرابات الجوية، وذلك عبر توفير مواكبة ميدانية متواصلة، واستحضار خصوصيات كل منطقة وطبيعة المخاطر المحتملة التي قد تواجهها خلال هذه الفترة.

وعلى نفس وتيرة التعبئة، عملت وزارة الداخلية، عبر مصالحها المركزية والترابية، وبمشاركة مختلف القطاعات المعنية، على الرفع من مستوى الجاهزية للتدخل، من خلال التتبع المستمر للوضعية الميدانية، وضمان التموين المنتظم للمناطق المعنية بالمواد الأساسية ووسائل التدفئة، وتعبئة الآليات اللوجستيكية الضرورية وتموقعها الاستباقي بالقرب من المسالك الطرقية المهددة بالانقطاع، قصد فك العزلة عند الاقتضاء.

كما تشمل هذه التدابير – حسب البلاغ – تنظيم عمليات توزيع المساعدات الغذائية والأغطية وحطب التدفئة لفائدة الفئات المستهدفة، وتأمين التدخل الفوري لفائدة الأشخاص المتواجدين في وضعيات حرجة أو استعجالية، إلى جانب الحرص على ضمان استمرارية الربط الطرقي والهاتفي، وتوفير الأعلاف الضرورية لحماية الثروة الحيوانية بالمناطق المتضررة.

وجددت الوزارة تأكيدها على التعبئة الكاملة لمختلف المصالح والسلطات العمومية، تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مشددة على مواصلة بذل كل الجهود اللازمة من أجل التخفيف من معاناة الساكنة، وضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم، والتصدي لكل ما قد تفرزه التقلبات المناخية من تحديات خلال هذا الموسم الشتوي.

وأهابت الوزارة بكافة المواطنات والمواطنين، ولاسيما القاطنين بالمناطق المعنية، بضرورة الرفع من مستوى اليقظة والتحلي بأقصى درجات الحيطة والحذر، مع الالتزام بإرشادات السلامة الصادرة عن السلطات المختصة، وتفادي كل أشكال المجازفة التي قد تعرض الأرواح والممتلكات للخطر.

كما تدعو إلى توخي الحذر أثناء التنقل، وتفادي عبور المحاور والمسالك المهددة بالانقطاع، وذلك في ظل ما قد تشهده الفترات المقبلة من تقلبات مناخية حادة، بما يساهم في الحد من المخاطر المحتملة وضمان سلامة الجميع.




آسفي …. إجراءات عاجلة” بعد مصرع 47 شخصا بالفيضانات التي اجتاحت الإقليم .

مراسلة موقع “أخبارنا24” من آسفي .

أعلنت وزارة الداخلية أمس الاثنين 15 دجنبر 2025، عن “إجراءات سريعة” للحد من آثار الفيضانات التي ضربت مدينة آسفي وأسفرت عن مصرع 47 شخصا وخسائر مادية كبيرة.

جاء ذلك في بيان صادر عن عمالة آسفي، عقب اجتماع طارئ خصص لتفعيل التدابير السريعة للحد من آثار الفيضانات، بحضور مسؤولين محليين.

وأوضح البيان، أن الاجتماع تطرق إلى تقييم حجم الأضرار المسجلة بمختلف الأحياء المتأثرة بالفيضانات القوية، وبحث الإجراءات العاجلة الواجب اتخاذها للتخفيف من آثار هذه الفيضانات وضمان سلامة المواطنين.

وأكدت السلطات “تعبئة جميع الموارد البشرية واللوجستية الضرورية، والتنسيق المحكم، والإبقاء على اليقظة في أعلى مستوياتها، واتخاذ جميع التدابير الكفيلة للحد من آثار هذه الفيضانات ومعالجة انعكاساتها” – وفق البيان – .

وأشار إلى “استمرار تدخلات السلطات العمومية، ومصالح الوقاية المدنية، والقوات العمومية، وكافة المتدخلين من خلال تواصل عمليات التمشيط الميداني والبحث والإسعاف وتقديم الدعم والمساعدة للسكان المتضررة”.

وشهدت عدة مدن مغربية خلال الأيام الماضية، هطول أمطار غزيرة، إلى جانب تساقط كثيف للثلوج.

فيما أسفرت الفيضانات التي اجتاحت مدينة آسفي عن مقتل 47 مواطنا مغربيا، وفق بيان عمالة المدينة أمس الإثنين 15 دجنبر 2025 .

كما أعلنت وزارة التربية الوطنية تعليق الدراسة في مدينة آسفي والمناطق المحيطة بها لمدة ثلاثة أيام، بسبب سوء الأحوال الجوية.

وفي السياق ذاته، أعلنت رئاسة النيابة العامة بالرباط في بيان لها بفتح تحقيق للوقوف على الأسباب الحقيقية لهذه الفيضانات والكشف عن ظروفها وملابساتها.

من جهتها، دعت جماعة العدل والإحسان إلى فتح تحقيق عاجل ومستقل “لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات”.

وطالبت الجماعة نفسها في بيان لها أمس الاثنين 15 دجنبر 2025، “بتعويض المتضررين وجبر الأضرار في أقرب الآجال، وإعلان حالة استعجال حقيقية لإصلاح البنية التحتية، بعيدا عن الحلول الترقيعية”.

وأكدت جماعة عبدالسلام ياسين المحضورة في المغرب أن ما حدث هو “نتيجة مباشرة لسنوات من سوء التخطيط، وغياب الصيانة، والتقاعس عن إنجاز مشاريع حقيقية لتصريف مياه الأمطار وحماية الأحياء السكنية، خاصة الهامشية منها”، وفق قولها.

وتجدر الإشارة أن المديرية العامة للأرصاد الجوية قد حذرت أول أمس الأحد 14 دجنبر 2025، من تساقطات مطرية رعدية “قوية جدا” تصل إلى 40 ملم، ويرتقب أن تستمر خلال الأيام القادمة في مناطق عدة بالمملكة المغربية .




الأمن الوطني.. إطلاق حزمة إصلاحات شاملة لنظام التغطية الصحية التكميلية «AMC» والتأمين على الوفاة .

الرباط – أخبارنا24

أطلقت المديرية العامة للأمن الوطني، عبر مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني حزمة من الإصلاحات الشاملة لمنظومة التغطية الصحية التكميلية والتأمين على الوفاة، تضمنت ولأول مرة توسيع قاعدة الاستفادة من هذه الخدمات لتشمل فئات جديدة، فضلا عن زيادة الخدمات الصحية والعلاجات الطبية التي تشملها هذه التغطية.

ومن أبرز ما جاء في الإصلاح الجديد، توسيع قاعدة الاستفادة من التغطية الصحية التكميلية والتأمين عن الوفاة لتشمل، ولأول مرة فئة الأرامل والمتقاعدين والمتقاعدات وأفراد أسرهم وكذا أيتام الأمن الوطني، وذلك بشكل أضحت معه هذه الفئات تستفيد من نفس التغطية الصحية المخصصة لموظفي وموظفات الشرطة العاملين وأسرهم، على أن تتحمل مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني الكلفة المالية لهذا الإدماج الفوري.

ويروم هذا الإصلاح الجوهري إلحاق الآلاف من الأرامل والمتقاعدين والمتقاعدات وأفراد أسرهم وكذا أيتام موظفي الشرطة بمنظومة التغطية الصحية التكميلية «AMC» التي تعزز التغطية الصحية الأساسية التي كانوا يستفيدون منها، وذلك بغرض تمكينهم من الاستفادة من تغطية شاملة لمصاريف العلاجات الطبية عموما وعلاج الأمراض المزمنة والتي تتطلب تكلفة مالية باهظة على وجه الخصوص، فضلا عن استفادة هذه الفئات من مزايا برنامج التأمين عن الوفاة وفق شروط معينة.

وإلى جانب توسيع قاعدة الاستفادة من التغطية الصحية التكميلية والتأمين عن الوفاة، شمل هذا الإصلاح أيضا تحديث مجموعة من الجوانب المتعلقة باستفادة جميع مكونات أسرة الأمن الوطني من برنامج التغطية الصحية التكميلية خصوصا فيما يخص تغطية مجموعة من العلاجات والفحوص الطبية لأول مرة من خلال إدماجها ضمن جدول التعويض المادي والتغطية المباشرة.

وفي هذا الصدد، تم اعتماد لائحة جديدة تتضمن مجموعة من الفحوصات بالأشعة والراديو والفحوصات المخبرية، خصوصا تلك المتعلقة بالأمراض الخطيرة والمزمنة ضمن حزمة التغطية الصحية التكميلية، فضلا عن توسيع قاعدة العلاجات المغطاة لتشمل علاجات الترويض والعلاجات الدقيقة والتي تتطلب مدد طويلة من الاستشفاء.

كما حملت الإصلاحات الجديدة مجموعة من المستجدات الخدماتية من بينها تقليل مدة دراسة ملفات التحمل “la prise en charge”من 48 ساعة إلى أقل من 24 ساعة، واعتماد نظام جديد للتعويضات المالية المباشرة في حالة ازدياد مولود جديد وغيرها من الامتيازات لصالح المستفيدين من أسرة الأمن الوطني.

وتأتي هذه الإصلاحات في سياق مطبوع بالحرص على وضع أسرة الأمن الوطني مجتمعة، سواء تعلق الأمر بموظفين عاملين أو متقاعدين أو أرامل أو أيتام الأمن الوطني في قلب منظومة متكاملة وفعالة للخدمات الاجتماعية عموما والصحية على وجه الخصوص، والتي تشكل حافزا لموظف وموظفة الشرطة على التفاني والتضحية في سبيل أمن الوطن وسلامة المواطنين.




أسفي …. ارتفاع عدد قتلى فيضانات مدينة آسفي إلى 47 .

مراسلة موقع “أخبارنا24” من أسفي .

أعلنت السلطات المغربية اليوم الاثنين 15 دجنبر 2025، عن ارتفاع عدد القتلى جراء السيول في مدينة آسفي إلى 47 .

أفادت بذلك عمالة آسفي عبر بيان، في وقت أعلنت فيه السلطات تعليق الدراسة بالمدينة والمناطق المجاورة جراء أمطار غزيرة.

العمالة أضافت أن “نحو 14 مصابا ما يزال يخضعون للعلاج في المستشفى، بينهم شخصان في قسم العناية المركزة.

وشددت على استمرار “عمليات التمشيط الميداني والبحث والإسعاف وتقديم الدعم والمساعدة” للسكان المتضررين.

ودعت المواطنين إلى “الالتزام بسبل السلامة في ظل التقلبات المناخية الحادة، بما يضمن الحفاظ على الأرواح والممتلكات”.

وكانت عمالة إقليم أسفي أعلنت في وقت متأخر من مساء أمس الأحد 14 دجنبر 2025، عن ارتفاع عدد القتلى نتيجة أمطار رعدية غزيرة.

من جانبها، أعلنت وزارة التربية الوطنية، في بلاغ لها صباح اليوم الاثنين 15 دجنبر 2025، عن تعليق الدراسة على صعيد إقليم آسفي والمناطق المحيطة بها؛ بسبب سوء الأحوال الجوية.

وشهدت مدن مغربية عديدة، خلال الأيام الماضية، هطول أمطار غزيرة، إلى جانب تساقط كثيف للثلوج.

وتجدر الإشارة أنه أمس الأحد 14 دجنبر 2025، قد حذرت المديرية العامة للأرصاد الجوية من تساقطات مطرية رعدية “قوية جدا” تصل إلى 40 ملم، ويرتقب أن تستمر خلال الأيام القادمة في مناطق عدة بالمملكة المغربية.




مصرع 14 شخص جراء سيول وفيضانات مدينة أسفي .

مراسل موقع “أخبارنا24” من أسفي .

لقي 14 أشخاص مصرعهم، فيما تم إسعاف 32 شخصا مصابا غادر معظمهم المستشفى بعد تلقي الإسعافات الضرورية، ولا تزال بعض الحالات تحت المراقبة الطبية اليوم الأحد 14 دجنبر 2025، نتيجة سيول وفيضانات ناجمة عن أمطار رعدية غزيرة في مدينة آسفي .

وحسب مصادر من السلطات المحلية بآسفي أنه “تم تسجيل 14 حالة وفاة، نتيجة السيول الجارفة وتسرب المياه إلى عدد من المنازل والمحلات التجارية، على إثر التساقطات الرعدية القوية جدا التي شهدتها المدينة والتي أدت إلى إحداث تدفقات فيضانية استثنائية خلال فترة زمنية وجيزة”.

وأضافت السلطات المحلية أنه “تم إسعاف 32 شخصا وآخرين يخضعون حاليا للعناية الطبية في مستشفى محمد الخامس بآسفي” .

فيما تم تعليق الدراسة بمدينة آسفي والنواحي بسبب سوء الأحوال الجوية.

وخلال الأيام الماضية، شهدت عدة مدن مغربية تساقطات مطرية غزيرة، إلى جانب تساقط كثيف للثلوج في مناطق متفرقة من البلاد.




حملة وطنية عاجلة لإحصاء المباني الآيلة للسقوط وحماية أرواح المواطنين .

الرباط – مكتب موقع “أخبارنا24”

أطلقت وزارة الداخلية توجيهات مستعجلة إلى مختلف العمالات والأقاليم للشروع في حملة وطنية شاملة تهدف إلى إحصاء المباني الآيلة للسقوط، خصوصًا داخل الأحياء الشعبية ذات الكثافة السكانية العالية، وتشمل هذه العملية اتخاذ قرارات فورية بإخلاء المنازل المهددة حمايةً لأرواح السكان.

وفي هذا السياق، شرعت السلطات المحلية في تعبئة واسعة لرجال وأعوان السلطة للقيام بجولات ميدانية دقيقة، تشمل جرد كل المنازل التي تظهر عليها مؤشرات الانهيار، سواء كانت مأهولة أو مغلقة،  وتأتي هذه الخطوة في إطار مقاربة استباقية للوقاية من أي حوادث محتملة وضمان الأمن الحضري للمواطنين.