1

الرباط…. ماكرون يعلن توجيه مستثمرين فرنسيين للأقاليم الصحراوية في خطابه أمام البرلمان المغربي .

الرباط – أخبارنا24

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الثلاثاء 29 أكتوبر 2024، توجيه مستثمرين من بلاده نحو الأقاليم الصحراوية المتنازع عليها.

جاء ذلك في خطاب لماكرون، أمام أعضاء البرلمان المغربي بغرفتيه (النواب والمستشارون).

وبدأ الرئيس الفرنسي أمس الاثنين 28 أكتوبر 2024، زيارة رسمية إلى المغرب تمتد 3 أيام.

وقال ماكرون: “المستثمرون الفرنسيون سيواكبون تطوير الأراضي وتنمية الأقاليم الصحراوية من خلال الاستثمارات والمبادرات المستدامة لصالح السكان المحليين”.

وأضاف: “أردت باسم فرنسا أن أوضح رؤيتي فيما يتعلق بالأقاليم الصحراوية من خلال رسالة وجهتها إلى العاهل المغربي الملك محمد السادس في يوليوز 2024”.

وأردف ماكرون: “بالنسبة لفرنسا، حاضر ومستقبل هذه الأراضي يأتي في إطار السيادة المغربية، والحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الإطار لحل المسألة، وسندافع عن موقفنا إلى جانب المغرب في المحافل الدولية”.

واعتبر أن “هذا الموقف ليس تعبيرا عن عداء لأي طرف، إنه موقف يسمح بفتح صفحة جديدة من أجل التعاون الإقليمي في المتوسط مع البلدان المجاورة للمغرب ومع الاتحاد الأوروبي”.

وفي يوليوز 2024، وجه ماكرون رسالة إلى الملك محمد السادس، أبدى فيها دعمه لمقترح الرباط بشأن الحكم الذاتي في الأقاليم الصحراوية المتنازع عليها.

ويقترح المغرب حكما ذاتيا موسعا في الأقاليم الصحراوية تحت سيادته، بينما تدعو جبهة “البوليساريو” إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تستضيف لاجئين من الإقليم.​​​​​​​

وتأتي زيارة ماكرون إلى المغرب، بعد توترات بين البلدين بدأت في شتنبر 2022، حينما أعلنت فرنسا تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب والجزائر وتونس بدعوى “رفض الدول الثلاث إصدار التصاريح القنصلية اللازمة لاستعادة مهاجرين (غير نظاميين) من مواطنيها”.

وانتهت الأزمة عقب إعلان المغرب في أكتوبر 2023، تعيين سميرة سيطايل، سفيرة جديدة لدى باريس، بعد بقاء المنصب شاغرا لنحو سنة كاملة، وسط استمرار التوترات بين البلدين.