1

وزراء فرنسيون: الاتفاقيات الموقعة مع المغرب ستعزز العلاقات مستقبلا

الرباط – أخبارنا24

صرح وزراء فرنسيون، إن الاتفاقيات الموقعة مع المغرب أمس الاثنين 28 أكتوبر 2024، ستعزز العلاقات بين البلدين في السنوات المقبلة.

جاء ذلك، في تصريحات الوزراء الفرنسيون غداة توقيع البلدين 22 اتفاقية تعاون تشمل عددا من القطاعات على رأسها الاقتصاد والتعليم والأمن والطاقة.

وترأس ملك المغرب محمد السادس، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، توقيع الاتفاقيات وبروتوكولات التعاون بالقصر الملكي بالرباط أمس الاثنين 28 أكتوبر 2024، على هامش زيارة لماكرون إلى الرباط بدأت أمس الاثنين 28 أكتوبر 2024، وتنتهي غدا الأربعاء 30 أكتوبر 2024 .

ويرافق ماكرون 122 من الشخصيات، منهم 9 وزراء، إضافة إلى مسؤولين ومثقفين ورياضيين ورجال الأعمال.

وأفاد وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتيليو، بأن الاتفاقيات الموقعة ستوطد العلاقات بين البلدين في الأشهر والسنوات المقبلة، مبينا أن البلدين سيحققان تقدما كبيرا.

بدورها، أكدت وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي، أن علاقات التعاون بين البلدين في المجال الثقافي تحظى بأهمية متزايدة.

وقالت إن “البلدين وقعا عدة اتفاقيات تمكنهما من تطوير تبادلات حقيقية بجميع المهن المرتبطة بالثقافة والفن والسينما والتراث”.

فيما قال وزير الاقتصاد والمالية والصناعة الفرنسي، أنطوان أرمون، إن البلدين يمضيان قدما معا في شراكات مستقبلية.

وأشاد أرمون بالشراكة بين شركات البلدين، والتي تثبت أنهما يمضيان قدما في شراكات تكنولوجية مستقبلية.

وأضاف أن السكك الحديدية تعتبر إحدى المجالات التي يتقاسم فيها البلدين “تاريخا وشراكة عريقين”، مشيدا بأوجه التعاون الممتازة بين البلدين في مجالات الاقتصاد والصناعة والطاقة.

من جهتها، أكدت وزيرة التربية الوطنية الفرنسية آن جينيتي، أن الاتفاقية الموقعة في مجال التربية للفترة 2024-2026، ستمكن من تحفيز مبادرات جديدة للتعاون المعمق بين البلدين.

ومن المشاركين ضمن الوفد الفرنسي سيباستيان ليكورنو وزير القوات المسلحة، وآني جينيفارد وزيرة الفلاحة والسيادة الغذائية والغابات وباتريك هيتزل وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

كما يضم نعيمة موتشو نائبة رئيس الجمعية الوطنية، وبرونو فوكس رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية، وبرتراند دومونت المدير العام للخزانة وجيرار ميستراليت المبعوث الخاص لمشروع ممر التكامل اللوجستي بين أوروبا وآسيا.

كما يضم الوفد أودري أزولاي المديرة العامة لليونسكو، وإليزابيث كلافيري دي ساي مارتن الرئيسة والمديرة التنفيذية لمركز التعاون الدولي في مجال البحوث الزراعية من أجل التنمية، والعديد من رجال الأعمال والرياضيين والفنانين.

وتأتي زيارة ماكرون إلى المغرب، بعد توترات بين البلدين بدأت في شتنبر 2022، حينما أعلنت فرنسا تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب والجزائر وتونس بدعوى “رفض الدول الثلاث إصدار التصاريح القنصلية اللازمة لاستعادة مهاجرين (غير نظاميين) من مواطنيها”.

وانتهت الأزمة عقب إعلان المغرب في أكتوبر 2023، تعيين سميرة سيطايل، سفيرة جديدة لدى باريس، بعد بقاء المنصب شاغرا لنحو سنة كاملة، وسط استمرار التوتر بين البلدين.

وفي يوليو 2024، وجه ماكرون رسالة إلى الملك محمد السادس، أبدى فيها دعمه لمقترح الرباط بشأن الحكم الذاتي في الأقاليم الصحراوية .

ويقترح المغرب حكما ذاتيا موسعا في الأقاليم الصحراوية تحت سيادته، بينما تدعو جبهة “البوليساريو” إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تستضيف لاجئين من الأقاليم الصحراوية.