مجموعة الخير بطنجة…تطورات جديدة.

طنجة – أخبارنا24
قرر قاضي التحقيق بالمحكمة الإبتدائية بطنجة أول أمس السبت 10 غشت 2024، إيداع ثلاثة نساء بالسجن المحلي في قضية مجموعة الخير للتسويق الهرمي.
وارتفع بذلك عدد المعتقلين احتياطيا في هذه القضية التي اهتز لها الرأي العام الوطني إلى 11 شخصا.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن تعميق التحقيقات في هذا الملف، أسفر عن تزايد عدد المتورطين فيما يسمى بمجموعة الخير.
كما أن ظهور ضحايا جدد كل يوم، وتقديمهم شكاوى في الموضوع نفسه من شأنه أن يوسع رقعة المتهمين.
وذكرت مصادر مطلعة لموقع “أخبارنا24” أن البحث جار عن الرؤوس الكبيرة المتورطة في ما بات يعرف بأكبر عملية نصب شهدتها طنجة.
وقد استولت على ملايير السنتيمات من أموال آلاف الضحايا، غالبيتهم في وضعية هشاشة.
حيث بدأت مجموعة الخير الوهمية بطنجة منذ شهرين حينما اكتشف بعض المنتمين إلى مجموعة الخير على تطبيق واتساب أنهم سقطوا ضحية عملية نصب محكمة.
وكان أصحاب المجموعة أوهموا المنتمين إليها بتحقيق أرباح مضاعفة مقابل تقديم مساهمات مالية، استنادا إلى طريقة التسويق الهرمي.
وكذلك عمدوا إلى خداع المنتسبين إليها بتسليمهم أرباحا على مساهمتهم المالية في البداية.
وهكذا ضاعف المنتسبون مساهمتهم، وروَّجوا للمجموعة الوهمية حتى يزداد عدد الملتحقين بها، و ترتفع أرباحهم بالتزامن مع ذلك.
غير أنهم تفاجؤوا بسرقة أموالهم، بعد انقطاع الاتصال بمسيرات المجموعة اللاتي أغلقن هواتفهن.
قبل أن يزداد وقع الصدمة على قلوبهم بانتشار أخبار تؤكد هروب الرأس المدبر للمجموعة وفي حوزتها الملايير.
وهذه ليست المرة الاولى التي تسجل بطنجة عملية نصب من هذا النوع، فقد شهدت قبل أشهر قليلة عملية نصب تحت مسمى هبة الإرث.
ولعل العامل المشترك بين هاتين العمليتين هو الطمع الذي استولى على قلوب المغاربة خاصة النساء منهم والذي جعلهن يحلمن بتحقيق الربح دون النظر إلى الطريقة.