1

فاتح ماي يفقد بريقه.. “البرود والتشتث ” يخيم على احتفالات مستخدمي قطاع الكهرباء بفاس .

أخبارنا24 _ مكتب فاس

وسط ايقاع بارد انطلقت يوم أمس الأربعاء فاتح ماي 2024، احتفالات عيد الشغل بعدد من المدن المغربية، في جو باهت بفعل غياب السند الجماهيري للنقابات، ورغم محافظة النقابات على حضورها في عدد كبير من المدن المغربية، إلا أن ضعف المشاركة في فاتح ماي لهذا السنة، أرخى بظلاله على هذه المناسبة الأممية.

وفي حضور محتشم للمطالب الاجتماعية التي ترفع عادة بقوة خلال احتفالات فاتح ماي، استحضرت النقابة العمالية لمستخدمي قطاع المكتب الوطني للكهرباء بفاس المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل عمالا لا يفوق عددهم 20 شخصا ، وذلك بسبب الصراع الحاصل بين المندوب الجهوي للقطاع عبد الصمد السمان وممثلين عن قطاع النقل والإنتاج الذين غابوا عن هذه التظاهرة الكبيرة العالمية بدورهم المستخدمين الذين كانوا يحضرون هذه التظاهرة في السنوات السابقة انظموا معهم وكان غيابهم واضحا ، هذا يتبين أن الجامعة في واد والمستخدمين بفاس في واد معطيات حصلت عليها الجريدة أثناء تغطيتها للحدث ، الكم الهائل للمستخدمين الذين كانوا يحضرون في السنوات الماضية إتضح غيابهم بالواحد في فاتح ماي ، خصوصا وأن القطاع كان معروف بقوته و صموده .
متحدث متغيب تحفظ عن ذكر إسمه للجريدة قال أن الوضع بالجامعة لا يبشر بالخير في مثل هذه التصرفات الصبيانية التي يقوم بها المندوب الجهوي قراراته الإنفرادية جعلت هذه الصراعات ورئيس الجامعة يقف متفرج في الوضع .

وعكس السنوات الماضية، فقد فقد الاحتفال بعيد الشغل بشوارع مدينة فاس المغربية بريقه وشعاراته القوية والحضور الكثيف في مسيرات حاشدة تجسيد التزام المجتمع والنقابات بتعزيز قيم العمل والحرية الطواقة لتحسين ظروف العمل وضمان حقوق العمال والعاملات المغاربة.

وباستثناء نقابة الاتحاد المغربي للشغل، ظهرت أغلب النقابات بحضور باهت، إلا نقابة الإتحاد العام للشغالين حضرت بقوة حيث اقتصرت مشاركة بعض المنظمات النقابية بفاس على مجموعات صغيرة محتشمة، بينما أظهرت مشاهد احتفالات فاتح ماي منصات شبه فارغة من الحضور لبعض الإطارات النقابية.

ورغم كون فاتح ماي لهذه السنة، يأتي في سياق حالة الاحتقان الذي تشهده عدد من القطاعات ومن بينها التعليم والصحة، إلا أن ذلك لم ينعكس على طبيعة المشاركة التي عرفتها عدد من المسيرات والتجمعات التي نظمتها نقابات عمالية مغربية، تخليدا لليوم العالمي للعمال.

تجدر الإشارة إلى أن الاحتفال بفاتح ماي هذه السنة، جاء بعد يومين فقط من مصادقة الحكومة والمركزيات النقابية على الاتفاق الاجتماعي الذي جاء بمكتسبات للأجراء، بالقطاعين الخاص والعام، و على رأسها الزيادة العامة بأجور موظفي الإدرات العامة والجماعات الترابية، إضافة إلى الرفع من الحد الأدنى للأجور بالقطاعين العام و الخاص ومراجعة جدول احتساب الضريبة على الدخل .