1

المغرب يفوز برئاسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للعام 2024

مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، سويسرا. 12 سبتمبر 2022

باريس – أخبارنا 24

فاز ممثل للمغرب لدى الأمم المتحدة في جنيف الأربعاء 10 يناير 2024، برئاسة مجلس حقوق الإنسان المكلف تعزيز وحماية هذه الحقوق في العالم، بعد اقتراع سري نادر. ورحبت وزارة الخارجية المغربية “بانتخاب المملكة، بفضل انضمام عدد كبير من الدول من كافة مناطق العالم، ورغم تعبئة الجزائر وجنوب أفريقيا لمواجهته”.

بعد منافسة مع ممثل جنوب أفريقيا، انتخب الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة في جنيف الأربعاء 10 يناير 2024، رئيسا لمجلس حقوق الإنسان المكلف تعزيز وحماية هذه الحقوق في العالم.

وحصل السفير المغربي لدى الأمم المتحدة عمر زنيبر على 30 صوتا من أعضاء المجلس الـ47 مقابل 17 للمرشح الآخر لهذا المنصب سفير جنوب أفريقيا مكسوليسي نكوسي.

ولم تتمكن المجموعة الأفريقية التي كان دورها هذا العام في تقديم المرشح لرئاسة مجلس حقوق الإنسان، من الاتفاق على اسم واحد.

والسفير المغربي عمر زنيبر دبلوماسي مخضرم يشغل منصب الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف منذ عام 2018.

وبعد انتخابه قال عمر زنيبر للمجلس إنه يريد العمل “لتلبية مطالب عملنا المشترك المهم والأساسي وهو تعزيز واحترام وضمان حقوق الإنسان على النحو المعترف به دوليا” وفقا لبيان صادر عن المجلس.

وفي الرباط، رحبت وزارة الخارجية “بانتخاب المملكة، بفضل انضمام عدد كبير من الدول من كافة مناطق العالم، ورغم تعبئة الجزائر وجنوب أفريقيا لمواجهته”.

ويرى المغرب في ذلك “إشارة قوية من المجتمع الدولي لصالح نهجه البناء وقيادته الموحدة بشأن مواضيع رئيسية مثل الحوار بين الأديان والتسامح ومكافحة الكراهية العنصرية، والحق في بيئة صحية ومستدامة، وحقوق المهاجرين وتأثير التكنولوجيات الجديدة”.

هذا وثمنت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان كهيئة استشارية لدى المجلس الاقتصادي والإجتماعي التابع للأمم المتحدة؛ انتخاب الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة بجنيف رئيسا لمجلس حقوق الإنسان المكلف بتعزيز وحماية هذه الحقوق في العالم، حيث حصل السفير “عمر زنيبر” على 30 صوتا من أعضاء المجلس الـ47 مقابل 17 للمرشح المنافس لهذا المنصب سفير جنوب افريقيا مكسوليسي نكوسي.

وعبرت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان عن أسفها لعدم تمكن المجموعة الافريقية التي كان دورها هذا العام في تقديم المرشح لرئاسة مجلس حقوق الإنسان، من الاتفاق على اسم واحد بعد مناورات دولة الجزائر بشكل أحدث شرخا في المجموعة لتؤكد استمرارها في استهداف الوحدة الإفريقية ومصالح المغرب في وحدته الترابية.

وتقدمت الرابطة بتهنئتها لرئيس المجلس “عمر زنيبر” على ثقة أعضاء مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة, كرسالة على العمل الديبلوماسي والتواصلي الذي تقوم به وزارة الخارجية المغربية.

كما سجل البلاغ إدانة الرابطة لبعض الجهات التي تهدف لمزيد من توتير الأجواء بين المغرب وجنوب افريقيا ؛ في وقت وجب فتح حوار وتقارب معها بعد هذه المحطة الديمقراطية في مجلس أممي من أهدافه التحاور والتسامح بين الشعوب وإدانة كل أنواع خطابات الكراهية والعنصرية.

كما دعا البلاغ الدولة المغربية إلى استكمال البناء الحقوقي بإجراء حوار وطني حول قضايا حقوق الإنسان وإلى الانخراط الفعلي والميداني في تنفيذ توصيات مجلس حقوق الإنسان وكافة اللجان التابعة له من أجل الرقي بوضعية حقوق الإنسان على مستوى الممارسة .