المغرب يوسّع خيارات الردع العسكري … مفاوضات متقدمة لإقتناء صواريخ « LORA » الإسرائيلية .

الرباط – أخبارنا24 .
تتجه المملكة المغربية نحو تعزيز قدراتها العسكرية بعيدة المدى، من خلال مفاوضات متقدمة مع شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) لاقتناء منظومة الصواريخ الباليستية التكتيكية LORA، التي يصل مداها إلى 430 كيلومتراً، مع دقة إصابة معلنة تقارب 10 أمتار، وفق ما أوردته صحيفة «Calcalist» الإسرائيلية في 8 أكتوبر 2026.
وتتميز هذه المنظومة بقدرتها على تنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف بعيدة، باستخدام منصات إطلاق أرضية متحركة، كما يمكنها حمل رؤوس حربية يتراوح وزنها بين 400 و600 كيلوغرام. ومن شأن اقتنائها، في حال إتمام الصفقة، أن تمنح القوات المسلحة الملكية خيارات إضافية في مجال الضربات الدقيقة وتعزز قدرات الردع التقليدي.
وتكمن الأهمية الاستراتيجية لهذه الخطوة في تنويع وسائل الردع وتكامل القدرات الصاروخية المغربية مع منظومات عسكرية أخرى، من بينها PULS الإسرائيلية وHIMARS الأمريكية، بما يساهم في تطوير منظومة النيران بعيدة المدى، دون وجود تأكيد رسمي بشأن دمج هذه الأنظمة أو طبيعة التكامل العملياتي بينها.
ويأتي هذا التوجه في سياق اهتمام المغرب بتطوير قدراته الدفاعية وتعزيز صناعته العسكرية المحلية، إلى جانب توسيع شراكاته الدولية في مجال التسليح والتكنولوجيا الدفاعية. كما أن امتلاك منظومات متطورة لا يرتبط بالمدى والدقة فقط، بل يتطلب كذلك قدرات متقدمة في الاستطلاع والقيادة والسيطرة والجاهزية اللوجستية.
ورغم الحديث عن تقدم المفاوضات، لم تعلن السلطات المغربية أو الشركة الإسرائيلية رسمياً عن توقيع العقد، كما لم تُكشف قيمة الصفقة أو عدد الصواريخ المحتمل اقتناؤها أو موعد تسليمها. وبالتالي، يظل اقتناء منظومة LORA احتمالاً قيد التفاوض، وليس صفقة عسكرية مؤكدة حتى الآن.