1

عاجل … مأساة داخل كنيسة … مصرع كاهن إكوادوري بسقوط صليب خشبي ضخم عليه أثناء القداس .

مراسلة خاصة لموقع “أخبارنا24” من دولة الفاتكان .

في حادثة مأساوية أثارت صدمة واسعة في الأوساط الدينية والمحلية، فارق كاهن إكوادوري الحياة متأثراً بإصابات بالغة، إثر سقوط صليب خشبي ضخم عليه مباشرة أثناء إدارته للقداس الديني داخل إحدى كنائس البلاد.

تفاصيل الحادث المأساوي في “غواياكيل” وقعت هذه الحادثة الأليمة أمس السبت 17 أكتوبر 2026، وتحديداً في كنيسة “نوسترا سينورا ديل بيربيتو سوكورو” الواقعة بمدينة غواياكيل، كبرى مدن إكوادور ومركزها التجاري والاقتصادي الهام.

وفي التفاصيل، كان الكاهن باتريسيو ألفريدو سانشيز موليناري يقف أمام المصلين يؤدي مهامه الروحية، ليفاجأ الجميع بسقوط صليب خشبي ثقيل كان مثبتًا على الجدار الخلفي للمذبح، ليسقط عليه مباشرة وبقوة كبيرة نتيجة وزنه وحجمه الضخم.

جهود إسعافية مضنية ومحاولات إنقاذ باءت بالفشل
وفور وقوع الاصطدام المباغت، سادت حالة من الهلع والذعر بين الحاضرين في الكنيسة، والذين هبّوا مسرعين نحو المنصة لمحاولة مساعدة الكاهن الملقى على الأرض من شدة الاصطدام.

ورغم المسارعة في تقديم الإسعافات الأولية واستدعاء فرق الطوارئ، إلا أن إصابات الكاهن باتريسيو ألفريدو سانشيز موليناري كانت بالغة الخطورة، ولمطالبتها بالتدخل الطبي السريع، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بتلك الإصابات المفاجئة.

مطرانية غواياكيل تنعي الراحل وتضامن مجتمعي واسع .
وعلى الصعيد الرسمي، سارعت مطرانية غواياكيل إلى تأكيد نبأ الوفاة المؤلم، حيث أصدرت بياناً رسمياً عبر منصات التواصل الاجتماعي عبّرت فيه عن بالغ الحزن والأسى لفقدان الكاهن الذي كرّس حياته لخدمة الرعية في الكنيسة المذكورة.

كما قدمت المطرانية في بيانها خالص التعازي وأحر المواساة لأفراد عائلة الكاهن الراحل، ولجميع المقربين منه، ولأبناء طائفة الفادي التي ينتمي إليها، وسط موجة من الحزن العميق اجتاحت المجتمع المحلي.

تساؤلات حول الأسباب الفنية للحادث :

وفي أعقاب الواقعة، بقيت العديد من علامات الاستفهام قائمة حول الملابسات التقنية للحادث، حيث لم تصدر السلطات المحلية المختصة أو إدارة الكنيسة أي توضيح رسمي حتى الآن يفسر الأسباب الفنية والدقيقة التي أدت إلى انفكاك الصليب الثقيل عن الجدار الخلفي بصورة مفاجئة وغير متوقعة أثناء القداس.