فاس الشمالية ..انتقادات لأداء التهامي الوزاني تفتح باب التساؤلات حول مصير مقعد الأحرار .

مكتب موقع “أخبارنا 24” من فاس .
أعاد مقال نشره موقع «أخبارنا24» حول البرلماني “التهامي الوزاني” النقاش بشأن الحضور السياسي والتواصلي لعدد من المنتخبين بدائرة فاس الشمالية، وذلك في سياق انتخابي تتزايد فيه حدة التنافس مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026.
وأثار المقال تفاعلاً بين عدد من المتابعين للشأن المحلي، حيث عبّر بعض المتفاعلين عن مواقف تنتقد حصيلة حضور البرلماني التهامي الوزاني، معتبرين أن التواصل مع الساكنة والتفاعل مع قضاياها اليومية يشكلان أحد أبرز المعايير التي ستؤثر في اختيارات الناخبين خلال الاستحقاقات المقبلة.
ويرى منتقدون أن الوزاني يواجه، وفق ما يصفونه، تحدياً على مستوى التواصل السياسي والقرب من المواطنين، في وقت أصبحت فيه الساكنة أكثر حرصاً على تقييم أداء ممثليها انطلاقاً من مدى حضورهم الميداني، وتفاعلهم مع الملفات والقضايا التي تشغل المنطقة.
وتضع هذه الدينامية حزب التجمع الوطني للأحرار أمام اختبار انتخابي حقيقي بدائرة فاس الشمالية، في ظل منافسة يُنتظر أن تكون قوية بين مختلف الأسماء والألوان السياسية. فالحفاظ على المقعد البرلماني لن يكون مرتبطاً فقط بقوة التنظيم الحزبي، وإنما أيضاً بقدرة المرشحين على إقناع الناخبين بحصيلة أدائهم وبرامجهم ومدى قربهم من انتظارات الساكنة.
ومع اقتراب موعد الاقتراع، تبدو دائرة فاس الشمالية أمام سباق مفتوح، حيث ستتجه الأنظار إلى قدرة كل مرشح على تحويل حضوره السياسي والتنظيمي إلى أصوات فعلية داخل صناديق الاقتراع.
وفي نهاية المطاف، تبقى الكلمة الفصل للناخب الفاسي، الذي سيكون أمام فرصة تقييم أداء ممثليه واختيار من يرى أنه الأقدر على الدفاع عن مصالح الدائرة وتمثيلها داخل المؤسسة التشريعية.