فاس الشمالية .. التهامي الوزاني يدخل السباق الإنتخابي بحظوظ تبدو محدودة .

مكتب موقع “أخبارنا24” من فاس .
مع اتضاح ملامح الخريطة الانتخابية بدائرة فاس الشمالية، تتجه الأنظار إلى الأسماء التي تستعد لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة، في سباق يُنتظر أن يكون مفتوحاً على منافسة قوية بين عدد من الوجوه السياسية التي تسعى إلى كسب ثقة الناخبين.
وفي هذا السياق، يجد التهامي الوزاني، المرشح عن حزب التجمع الوطني للأحرار، نفسه أمام اختبار انتخابي صعب، في ظل حديث متداول داخل أوساط من الرأي العام بفاس الشمالية عن تراجع حضوره الميداني وضعف مستوى تواصله مع الساكنة، وهو ما قد يجعل حظوظه الانتخابية، وفق هذه القراءات، تبدو محدودة مقارنة بأسماء أخرى تستعد لدخول المنافسة.
ويذهب بعض المتابعين للشأن المحلي إلى أن الرصيد الانتخابي لا يُقاس فقط بالانتماء الحزبي أو التزكية، وإنما بما يتركه المرشح من أثر ميداني لدى المواطنين، وبمدى قدرته على التواصل المستمر مع الساكنة والاستماع إلى انشغالاتها والدفاع عن ملفاتها.
ومن هذه الزاوية، يواجه الوزاني تحدياً واضحاً يتمثل في إعادة بناء حضوره داخل مناطق فاس الشمالية، وإقناع الناخبين بأن تجربته السابقة يمكن أن تشكل إضافة حقيقية خلال الولاية المقبلة، في وقت تبدو فيه المنافسة أكثر حدة، مع بروز أسماء أخرى تراهن على حضور ميداني وتنظيمي أكبر.
كما أن جزءاً من النقاش المحلي يرتبط بحصيلة الولاية التشريعية التي تشارف على نهايتها، حيث أصبح الناخب أمام سؤال أساسي: ماذا قدم البرلماني خلال الفترة السابقة؟ وما مدى قربه من المواطنين؟ وهل تمكن من نقل انتظاراتهم والدفاع عنها داخل المؤسسات؟
وبينما تتداول بعض الأوساط المحلية انطباعاً بأن شعبية التهامي الوزاني لم تعد بالمستوى نفسه الذي كان عليه سابقاً، فإن الحسم في حقيقة هذه القراءة يبقى رهيناً بالحملة الانتخابية وما ستفرزه من مؤشرات ميدانية، قبل أن تكون الكلمة النهائية لصناديق الاقتراع.
وفي دائرة انتخابية تعرف تنافساً متزايداً، سيكون أمام الوزاني وقت محدود لإعادة ترتيب أوراقه، وتقوية حضوره والتواصل بشكل مباشر مع الساكنة، إذا أراد تحويل حظوظه التي توصف حالياً بالمحدودة، وفق بعض المتابعين، إلى فرصة فعلية للمنافسة على أحد المقاعد.