1

طريق المرسى بمهدية .. ورش متواصل يفتح آفاق جديدة لفك العزلة وتعزيز جاذبية المنطقة (بالصور) .

عبدالرحيم بوراس رئيس جماعة المهدية .

جماعة المهدية – سناء الإبراهيمي عن موقع “أخبارنا24” .

تتواصل الأشغال بالطريق الرابطة بين شاطئ مهدية ومدينة القنيطرة، عبر منطقة “المرسى” في إطار ورش يرمي إلى إعادة تأهيل هذا المحور الحيوي وجعله في مستوى أهمية المنطقة ومؤهلاتها السياحية والعمرانية.
ومن المرتقب أن يشكل الانتهاء من هذه الأشغال وفتح الطريق في وجه الساكنة والزوار إضافة نوعية للبنية التحتية بمهديّة، بالنظر إلى الدور الذي تضطلع به هذه الطريق في تسهيل حركة السير والولوج إلى المنطقة، فضلاً عن مساهمتها المنتظرة في تحسين المشهد الحضري وإضفاء جمالية أكبر على أحد أهم المداخل المؤدية إلى شاطئ مهدية والمدينة.
وتكتسي أهمية هذا المشروع طابعاً خاصاً بالنظر إلى الصعوبات التي يواجهها مستعملو الطريق البديلة عبر القصبة، خصوصاً في بعض المقاطع التي تتميز بانحدارات ومرتفعات قوية، الأمر الذي يجعل حركة السير أكثر صعوبة بالنسبة لعدد من السيارات، خاصة خلال فترات الازدحام وارتفاع حركة المرور في فصل الصيف.
وتؤثر هذه الوضعية بشكل مباشر على انسيابية التنقل، كما تجعل بعض مستعملي الطريق يترددون في التوجه نحو شاطئ مهدية والمنطقة المحيطة به، لاسيما بالنسبة للأسر والزوار القادمين من مناطق مختلفة، وهو ما يجعل إعادة فتح طريق المرسى بعد استكمال تأهيلها أمراً من شأنه أن يخفف الضغط بشكل ملموس عن المحاور الأخرى.
فالطريق الجديدة، بعد انتهاء الأشغال وفتحها بشكل كامل، لن تكون مجرد مسلك إضافي لحركة السيارات، وإنما ستشكل شرياناً مهماً لحركة التنقل بين القنيطرة ومهدية، وستوفر خياراً أكثر سلاسة للساكنة والزوار، كما ستساهم في توزيع حركة المرور والتقليل من الاختناق الذي تعرفه بعض المقاطع، خاصة خلال فترات الذروة .


كما أن تأهيل هذا المحور من شأنه أن يعزز جاذبية مهدية كوجهة سياحية، خصوصاً في ظل ما تزخر به المنطقة من مؤهلات طبيعية وتاريخية، وفي مقدمتها الشاطئ والقصبة والميناء والمجالات الطبيعية المحيطة بها. فسهولة الولوج وجودة الطرق تشكلان عنصراً أساسياً في تشجيع الزوار على اكتشاف المنطقة والاستقرار بها وقضاء أوقات أطول فيها.


وتأتي هذه الأشغال في سياق دينامية متواصلة تعرفها المنطقة على مستوى تأهيل البنية التحتية وتحسين الفضاءات العمومية، حيث تتابع جماعة مهدية التي يترأسها السيد عبد الرحيم بوراس ، إلى جانب المصالح المختصة والمتدخلين المعنيين، مختلف مراحل هذا الورش، بما يعكس أهمية المشروع بالنسبة لمستقبل المنطقة.