خطير … مجرم خطير مبحوث عنه عدة مذكرات يخيف الشرطة القضائية ويتجول بحرية في القنيطرة (صورة المبحوث عنه + نسخ من اعترافاته بدين في قضية النصب) .

القنيطرة – مهدي الزياني عن موقع “أخبارنا24” .
أكدت مصادر مقربة لموقع “أخبارنا24” بالقنيطرة أنها متذمرة من وجود مجرم خطير يتجول بحرية بالشارع العام بشوارع مدينة القنيطرة بسيارات فارهة دون أن تطاله يد الشرطة القضائية رغم أنه يشكل خطرا على حريات الساكنة القنيطرية .
وكشفت المصادر نفسها، أنه مبحوث عنه بمقتضى عدة مذكرات بحث في العديد من المساطر المرجعية والشكايات المقدمة ضده من ما له طابع جنائي،كتورطه في قضية النصب والإحتيال بمبلغ إثني وخمسون مليون سنتيم لسيدة إسبانية من أصل مغربي بدعوى شراء “مقهى من النوع الرفيع” وإصدار شيكات بدون رصيد وجرائم أخرى لازالت لم تتضح الآن ونصب آخر بطريقة إحترافية جدا عن طريق “اعتراف بدين” .

و أضافت مصادرنا الموثوقة أن الشخص المبحوث عنه له علاقات صداقة مع بعض ضباط الأمن التابعين للشرطة القضائية بولاية أمن القنيطرة، رغم علمهم بكل ما يجري .
وفي تصريحها لموقع “أخبارنا24” أكدت السيدة الإسبانية “أنها تشاهده يصول ويجول بالشوارع المجاورة بولاية أمن القنيطرة بأريحية ويعقد صفقاته المشبوهة بمقاطعة بجانب الدائرة الأمنية الأولى مع ضحاياه، وكلما دقت باب مصلحة الشرطة القضائية فيكون جوابهم هو مساعدتها لهم لإلقاء القبض عليه، تصريحها هو نفس تصريح ضحاياه في قضية “الشيكات بدون رصيد” .
وهذا يدل على تهاون الشرطة القضائية في تعاملها مع هكذا الملفات وتركيزهم على وضع شكايات وهمية ضد صحفيين نزهاء بتنسيق مع والي أمن القنيطرة الذي منذ توليه (المسؤولية الأمنية بولاية أمن القنيطرة) وهو يهدد بجر جميع الصحافيين إلى ردهات المحاكم، حيث بدأ افتتاحياته بشكاية أمام وكيل الملك ضد موقع “أخبارنا24” في شخص مراسلها الزميل “جواد الكلعي” بتهمة “إهانة هيئة منظمة ونشر خبر كاذب بعد مقالاته في إطار “الأقراص المهلوسة والمخدرات والعصابات الإجرامية بمنطقة الساكنية” .
موقع “أخبارنا24” يحط ملف آخر بين يدي “مصطفى الوجدي” للإطاحة بهذا الشخص الذي فضائحه أزكمت الأنوف بمدينة القنيطرة، لكن من المؤكد أن سيستغل الفرصة للإطاحة بهذا النصاب المبحوت عنه السيد نائب والي الأمن “بوزيان المومني” الذي يشغل حاليا والي الأمن لوجود مصطفى الوجدي في “إجازة عملية” .
“بوزيان المومني” مسؤول أمني بإمتياز سجل عدة تدخلات ناجحة في العمل الأمني رفقة والي الأمن السابق “عبدالله محسون” بمدينة القنيطرة وعلى رأسها الإطاحة بأكبر تاجر مخدرات بجهة الغرب الملقب ب”أخريبيقة” وملفات أخرى، وهذا ما لم ترق والي الأمن الجديد “مصطفى الوجدي” الذي دخل في حرب باردة معه وأنقطعت العلاقات بينهما .