صراع مبكر على رئاسة المجلس الإقليمي بالقنيطرة .

القنيطرة – شروق بناني عن موقع “أخبارنا24” .
بعد وفاة رئيس المجلس الإقليمي للقنيطرة، جواد غريب، المنتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، وإسناد مهام الرئاسة مؤقتًا إلى كريم الشاوي بلعسال، عن حزب الاتحاد الدستوري، تستعد السلطات المحلية والإقليمية بالقنيطرة للإعلان عن موعد انتخاب رئيس جديد للمجلس، إلى جانب نوابه وأعضاء مكتبه، وذلك خلال الأسابيع المقبلة.
وبحسب مصادر مطلعة، بدأ الصراع مبكرًا حول رئاسة المجلس الإقليمي، وسط تنافس مرتقب بين حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يُتداول اسم عبد الله الوارثي كأحد أبرز المرشحين باسمه، وكريم الشاوي بلعسال عن حزب الاتحاد الدستوري.
ويُعد كل من الوارثي وكريم الشاوي بلعسال من الوجوه المعروفة في المشهد السياسي بإقليم القنيطرة. فالوارثي سبق أن كان قياديًا بارزًا في حزب الاستقلال، قبل أن يلتحق مؤخرًا بحزب التجمع الوطني للأحرار، ما جعله أحد الأسماء المطروحة بقوة في السباق نحو رئاسة المجلس.
أما كريم الشاوي بلعسال، فهو محامٍ بهيئة القنيطرة وبرلماني سابق عن حزب الاتحاد الدستوري، وينحدر من عائلة لها حضور وازن في المشهد السياسي المحلي. ويشغل والده، الشاوي بلعسال، حاليًا رئاسة جماعة مولاي بوسلهام، كما يشغل منصبًا برلمانيًا عن دائرة الغرب ورئاسة فريق الاتحاد الدستوري بمجلس النواب.
ويأتي هذا التنافس في وقت تترقب فيه الأوساط السياسية بإقليم القنيطرة ملامح التحالفات التي ستسبق عملية انتخاب الرئيس الجديد وأعضاء المكتب، خصوصًا أن تركيبة المجلس وموازين القوى داخله ستكون حاسمة في تحديد هوية الرئيس المقبل.
ولا يقتصر الرهان على تدبير شؤون المجلس الإقليمي، بل قد تمتد تداعيات هذا الاستحقاق إلى المشهد الحزبي بالإقليم، في ظل إمكانية أن تسهم التحالفات الجديدة في إعادة رسم الخريطة السياسية والحزبية بالقنيطرة خلال المرحلة المقبلة.
وبينما لم تُحسم بعد موازين القوى بشكل نهائي، تتجه الأنظار إلى الأسابيع المقبلة، التي يُنتظر أن تكشف عن طبيعة التحالفات والتوافقات السياسية، ومن سيكون قادرًا على حشد الأغلبية اللازمة للظفر برئاسة المجلس الإقليمي للقنيطرة.