معطيات جديدة تكشف خفايا جريمة وكالة تحويل الأموال بالدار البيضاء .

الدارالبيضاء – أخبارنا24
كشفت معطيات جديدة بخصوص الجريمة التي هزّت حي مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، أن تفاصيل القضية تختلف عن الروايات التي تم تداولها في الساعات الأولى بعد الحادث.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الأمر يتعلق بخلافات شخصية وعاطفية بين صاحب وكالة لتحويل الأموال ومستخدمة كانت تعمل معه داخل نفس الوكالة. وتشير المعلومات الأولية إلى أن العلاقة بين الطرفين، التي بدأت بطابع عاطفي، تطورت مع الوقت إلى علاقة مبنية على ثقة كبيرة.
وأضافت المصادر أن صاحب الوكالة، البالغ من العمر حوالي 50 سنة، كان قد وضع النشاط التجاري باسم الشابة البالغة 29 سنة، وهو ما اعتبره مقربون منه دليلاً على رغبته في الارتباط بها بشكل رسمي، قبل أن تتوتر العلاقة بعد اكتشاف ارتباطها بشخص آخر أصغر سناً.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تصاعدت الخلافات بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة، لتنتهي بوقوع الجريمة داخل الوكالة بعد إغلاق الباب من الداخل.
وقد أثارت صرخات صادرة من المكان انتباه سكان الحي، الذين قاموا بإبلاغ السلطات الأمنية، حيث أسفر التدخل عن العثور على الشابة جثة هامدة، بينما تم نقل المشتبه فيه إلى المستشفى وهو في حالة حرجة.
ولا تزال المصالح الأمنية تواصل تحقيقاتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل كشف جميع تفاصيل وملابسات هذه القضية التي خلفت صدمة واسعة وسط الساكنة.