1

خطير … غياب الوالي محسون يخلق انفلاتا أمنيا بالقنيطرة .

القنيطرة – جواد الكلعي عن موقع “أخبارنا24” .

تعيش مدينة القنيطرة خلال الآونة الأخيرة على وقع تصاعد مقلق في مظاهر الجريمة والانفلات الأمني، وسط تنامي شكاوى الساكنة من انتشار المخدرات وارتفاع معدلات العنف والجريمة بعدد من الأحياء، ما خلق حالة من الخوف والقلق في صفوف المواطنين.

وأعرب عدد من سكان منطقة الساكنية لموقع “أخبارنا24” عن تخوفهم من تنامي ظاهرة اختطاف الأطفال، مطالبين بتدخل أمني عاجل لحماية الأسر وتعزيز دوريات المراقبة بمحيط المؤسسات التعليمية والأحياء الشعبية، خاصة بعد تداول معطيات أثارت الرعب وسط الساكنة.

كما عادت بقوة ظاهرة ترويج الأقراص المهلوسة والمخدرات القوية والكوكايين بمنطقة عين السبع وحي التنشيط، حيث أكدت مصادر محلية أن أثمنة الكوكايين ارتفعت بشكل كبير، إذ يتراوح سعر الغرام الواحد ما بين 1000 و1500 درهم، في مؤشر وصفه متابعون بخطورة توسع نشاط شبكات الاتجار بالمخدرات داخل المدينة.

وفي حادثة خطيرة هزت حي “بام 1”، تعرض شخص لمحاولة قتل نقل على إثرها في حالة حرجة إلى قسم الإنعاش بالمستشفى الإقليمي الزموري بالقنيطرة، بينما خلف الحادث استنفارا وسط الساكنة التي طالبت بفتح تحقيق عاجل وتقديم المتورطين أمام العدالة.

كما تحدث مواطنون عن تنامي نشاط عصابات إجرامية بمناطق العلامة والقيسارية ووادي الذهب، مؤكدين أن عددا من هذه الأحياء تحولت إلى نقط سوداء تعرف انتشار السرقة والعنف والاتجار في الممنوعات، في ظل مطالب متزايدة بتكثيف الحملات الأمنية وإعادة الإحساس بالأمن داخل المدينة.

وفي خضم هذا الوضع، اعتبرت فعاليات محلية أن غياب مسؤولين أمنيين سابقين، وعلى رأسهم والي الأمن عبدالله محسون، ترك فراغا واضحا على مستوى تدبير الشأن الأمني، حيث يرى عدد من سكان القنيطرة أن المدينة كانت تعرف خلال فترة إشرافه استقرارا أمنيا أكبر وتدخلا أكثر صرامة في مواجهة الجريمة.

وتطالب الساكنة القنيطرية اليوم بتدخل عاجل من المسؤولين الأمنيين من أجل التصدي للعصابات الإجرامية ومحاربة تجارة المخدرات وإعادة الطمأنينة إلى مختلف أحياء المدينة، مؤكدين أن الوضع الحالي يستوجب تحركا حازما يعيد هيبة القانون ويحافظ على أمن المواطنين.