انتحار أحد أفراد عصابة “أونو بيانكا” بعد سنوات من خروجه من السجن .

مكتب موقع “أخبارنا24” من روما .
شهدت إيطاليا تطورًا صادمًا بعد العثور على بيترو غوليّوتا، أحد الأسماء المرتبطة بعصابة “أونو بيانكا” الشهيرة، ميتًا عن عمر 65 عامًا، بعدما أنهى حياته شنقًا داخل منزله.
“غوليّوتا” كان قد حُكم عليه بالسجن 20 عامًا بتهمة المشاركة في عمليات سطو بمنطقة “ريميني” وتقديم دعم لوجستي للأخوين سافي، لكنه لم يُدان بجرائم القتل التي ارتكبتها العصابة التي زرعت الرعب في إيطاليا بين عامي 1987 و1994، مخلفة 24 قتيلاً وأكثر من 100 جريح.
بعد خروجه من السجن سنة 2008، حاول بدء حياة جديدة في منطقة فريولي: تزوج، أنجب طفلين، عمل في جمعية لإعادة إدماج السجناء السابقين، وعاش بهدوء بعيدًا عن الأضواء. لكن وفاته الغامضة أعادت فتح ملف عصابة “أونو بيانكا” من جديد، خاصة بعد تصريحات مثيرة ل”روبيرطو سافي” حول صلات مزعومة بأجهزة استخبارات وعمليات تستر.
القضية التي أرعبت إيطاليا قبل عقود تعود اليوم إلى الواجهة من جديد…