1

صفحة Mohammed express…..حين تتحول الإشاعة إلى عبث خطير .

بقلم – ادريس زويني .

تجاوزت صفحة Mohammed express كل الحدود الأخلاقية بنشرها خبرا زائفا يزعم دخول محمد حصاد وزير الداخلية الأسبق في حالة غيبوبة داخل إحدى المصحات، في ادعاء لا أساس له من الصحة.

إن هذا النوع من الأخبار لا يمكن اعتباره مجرد خطأ عابر أو سوء تقدير، بل هو تضليل متعمد يمس بسمعة الأشخاص ويستغل قلق الرأي العام لتحقيق انتشار رخيص قائم على الصدمة والإثارة.

وبعد التحقق والتواصل المباشر، تم نفي الخبر بشكل قاطع، والتأكيد على أن الأخ محمد حصاد يتمتع بصحة جيدة، ما يكشف زيف الادعاءات المتداولة.

إن خطورة مثل هذه الصفحات تكمن في أنها تخلط بين حرية التعبير والفوضى الإعلامية، وتحوّل الفضاء الرقمي إلى ساحة للإشاعة دون مسؤولية أو ضوابط، وهو ما يفتح الباب أمام المساءلة القانونية والأخلاقية.

وعليه، فإن التعامل مع هذا النوع من المحتوى يتطلب وعيا جماعيا ويقظة إعلامية، وعدم إعادة نشر أو تداول أي خبر قبل التحقق من مصادره الرسمية.

الإشاعة ليست رأيا، بل ضرر مباشر قد يطال الأفراد والمجتمع معا.