1

المركز القضائي بسرية الدرك الملكي بالصخيرات يكشف تفاصيل تورط رئيسة قسم التواصل بجهة سوس ماسة في قتل أختها القاصر ورميها بالطريق السيار .

الصخيرات – أخبارنا24

تمكنت الأبحاث التي باشرتها مصالح الدرك الملكي من كشف ملابسات جريمة قتل راحت ضحيتها فتاة قاصر تبلغ من العمر 15 سنة، بعدما عُثر على جثتها قبل نحو أسبوعين مرمية بالقرب من الطريق السيار على مستوى مدينة الصخيرات، في حادث استنفر مختلف الأجهزة الأمنية.
وحسب ما كشفت عنه عدد من المصادر، كان عمال نظافة أول من اكتشف الجثة قبل أن يقوموا بإشعار عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز القضائي بسرية الصخيرات، التي حلت بعين المكان وفتحت تحقيقا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالرباط.

واعتمد المحققون على تسجيلات كاميرات المراقبة بالطريق السيار في اتجاه مدينة الدار البيضاء، إضافة إلى تفريغ كاميرات المراقبة بمحطة الاستراحة بمدينة بوزنيقة، في محاولة لتحديد تحركات الضحية والجهات التي كانت برفقتها قبل وقوع الجريمة.

ومكنت هذه التحريات من تحديد هوية الضحية، ليتبين أنها تنحدر من مدينة أكادير.

وبعد التواصل مع عائلتها، أفاد أفرادها بأن الفتاة غادرت المنزل في رحلة رفقة شقيقتها الكبرى.

وقادت هذه المعطيات إلى توسيع دائرة البحث حول الشقيقة، قبل أن يتضح أنها تعرضت في اليوم الموالي لحادثة سير بمدينة الدار البيضاء خلفت أضرارا مادية بالسيارة التي كانت تقودها.

وبتنسيق مع مصالح الأمن الوطني بولاية الدار البيضاء، تم فحص السيارة المعنية، حيث عُثر بداخلها على آثار دماء، وهو ما شكل معطى حاسما دفع إلى تعميق التحقيقات.

وعند تحديد مكان المشتبه فيها، كانت في حالة نفسية غير مستقرة، ما استدعى إشعار النيابة العامة التي أمرت بإيداعها مستشفى للأمراض العقلية والنفسية بمدينة الدار البيضاء تحت حراسة أمنية، في انتظار استكمال مجريات البحث.

كما انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى مدينة أكادير للاستماع إلى أفراد عائلة الضحية، حيث أسفرت التحقيقات عن معطيات إضافية عززت فرضية تورط الشقيقة الكبرى، البالغة من العمر حوالي 40 سنة.

وبعد مواجهتها بالقرائن المتوفرة، كشفت التحقيقات الأولية عن تورطها في قتل شقيقتها القاصر، قبل نقل جثتها والتخلص منها قرب الطريق السيار على مستوى الصخيرات في محاولة لإخفاء معالم الجريمة.

وبتعليمات من النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالرباط، جرى تقديم المشتبه فيها أمام الوكيل العام للملك، الذي قرر إيداعها السجن المحلي العرجات، في انتظار عرضها على قاضي التحقيق لمواصلة التحقيق التفصيلي في هذه القضية.