1

محمد السادس يقبل دعوة ترامب الانضمام لـ”مجلس السلام” بشأن غزة

الرباط – أخبارنا24

أعلنت وزارة الخارجية المغربية اليوم الاثنين 19 يناير 2026، عن قبول الملك محمد السادس دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام” بشأن قطاع غزة.

وحسب بيان لوزارة الخارجية أن العاهل المغربي محمد السادس ملك المغرب قبل دعوة ترامب “لينضم كعضو مؤسس لمجلس السلام، الذي يعتزم الرئيس الأمريكي إطلاقه كمبادرة تهدف إلى المساهمة في جهود السلام بالشرق الأوسط، واعتماد مقاربة جديدة لتسوية النزاعات في العالم”.

وأكدت الوزارة أن “المشاركة في هذا المجلس تقتصر على مجموعة محدودة من الزعماء البارزين على الصعيد الدولي، والمنخرطين من أجل مستقبل آمن ومزدهر بالنسبة للأجيال المستقبلية”.

وأشارت إلى أن الدعوة تمثل “اعترافا بمكانة العاهل المغربي كفاعل في مجال السلام لا محيد عنه، والثقة التي يحظى بها لدى رئيس الولايات المتحدة والمجتمع الدولي”.

وأكدت أن “المملكة المغربية ستعمل على المصادقة على الميثاق التأسيسي لهذا المجلس، وتجدد التزامها الثابت من أجل سلام عادل وشامل ومستدام بالشرق الأوسط وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش جنبا إلى جنب في سلام مع إسرائيل”.

وكما أشاد العاهل المغربي بـ”التزام ورؤية الرئيس ترامب من أجل النهوض بالسلام”.

وقد أعلن البيت الأبيض يوم الجمعة 16 يناير 2026، عن تشكيلة أعضاء “مجلس السلام” واعتماد تشكيلة “اللجنة الوطنية لإدارة غزة”، ضمن أربعة هياكل خُصصت لإدارة المرحلة الانتقالية في القطاع؛ وهي: مجلس السلام، ومجلس غزة التنفيذي، واللجنة الوطنية لإدارة غزة، وقوة الاستقرار الدولية.

ويوم الخميس 15 يناير 2026، أعلن ترامب تأسيس “مجلس السلام” والدخول رسميا في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة “حماس”.

جدير بالذكر أن خطة ترامب المكونة من 20 بندا، اعتمدها مجلس الأمن الدولي بقراره 2803 الصادر في 17 نونبر 2025 .

وأشار القرار إلى أن الإذن الصادر لكل من “مجلس السلام” وأشكال الوجود المدني والأمني الدولي سيبقى ساريا إلى حدود 31 دجنبر 2027، إلا في حال اتخذ مجلس الأمن إجراءات أخرى، أو أقر تجديد الإذن للقوة الدولية بالتعاون مع مصر وإسرائيل والدول الأعضاء.

وخلفت الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة التي بدأت في 8 أكتوبر 2023، واستمرت عامين أكثر من 71 ألف قتيل، وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.