1

تقارير إسرائيلية: المغرب يشرع في تشغيل منظومة الدفاع الجوي “باراك إم إكس” .

الرباط – أخبارنا24

أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن المغرب باشر تشغيل منظومة الدفاع الجوي والصاروخي «Barak MX»، التي اقتناها في إطار صفقة عسكرية مع إسرائيل وقعت سنة 2022، في خطوة تعكس تسارع وتيرة إدماج هذه المنظومة ضمن بنيته الدفاعية.

ووفق ما أورده موقع The Defense Post، فقد جرى التحقق من دخول المنظومة حيز الخدمة عبر رصد توقيعات إلكترونية بواسطة الأقمار الاصطناعية -إشارات كهرومغناطيسية متطابقة مع خصائص المنظومة التقطت عبر وسائل استطلاع فضائية متخصصة ما يشير إلى دخولها مرحلة التشغيل الفعلي-، ما يشير إلى أن النظام أصبح عمليا وفعالا على التراب المغربي خلال الفترة الأخيرة.

وتعد منظومة «باراك إم إكس»، التي طورتها شركة Israel Aerospace Industries، نظاما دفاعيا متعدد الطبقات، قادرا على اعتراض الطائرات بدون طيار، والطائرات المقاتلة، والصواريخ الجوالة، إضافة إلى التهديدات الباليستية، بمدى يصل إلى نحو 150 كيلومترا.

وبحسب المصدر ذاته، فقد شرع المغرب في تسلم مكونات هذه المنظومة ابتداء من سنة 2023، في سياق تعاون عسكري متواصل بين الرباط وتل أبيب، ما أتاح تسريع عملية التركيب والتشغيل.

ونقلت التقارير عن مصادر مطلعة توصيفها لهذه القدرات الجديدة بكونها أشبه بـ«مظلة دفاعية متقدمة»، تعزز مراقبة المجال الجوي، خصوصا بالمناطق الجنوبية والأقاليم الصحراوية، في ظل تزايد التحديات المرتبطة بالتهديدات الجوية غير التقليدية.

ويأتي تشغيل هذه المنظومة، وفق تحليلات متخصصة، في سياق إقليمي يتسم بتنامي استخدام الطائرات المسيرة والذخائر الجوالة في النزاعات الحديثة، مع ربط بعض المراقبين الخطوة بالمخاوف الأمنية المرتبطة بأنشطة جهات غير نظامية، من ضمنها جبهة البوليساريو الانفصالية المدعومة من الجزائر، التي سبق أن استعملت طائرات بدون طيار.

ولا يقتصر التعاون العسكري المغربي–الإسرائيلي، حسب المصدر ذاته، على اقتناء الأنظمة الدفاعية، بل امتد ليشمل التصنيع المحلي. فقد افتتحت شركة BlueBird Aero Systems الإسرائيلية، في نونبر الماضي، مصنعا بمدينة بنسليمان مخصصا لإنتاج طائرات «SpyX» المسيرة الانتحارية.

ويمثل هذا المصنع أول حضور صناعي دفاعي إسرائيلي في شمال إفريقيا، ويعكس توجها نحو نقل جزء من القدرات التصنيعية إلى الخارج، في إطار شراكات استراتيجية متقدمة.