1

الرباط ….اختتمنا بنجاح المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي بشأن اتفاق فلاحي .

الرباط – أخبارنا24

اختتم المغرب أمس الخميس 2 أكتوبر 2025، بنجاح المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي بشأن الاتفاق الفلاحي ليشمل منتجات الصحراء الغربية.

جاء ذلك في تصريحات ناصر بوريطة وزير الخارجية المغربي، في حين لم يصدر من الاتحاد الأوروبي على الفور ما يؤكد أو ينفي ذلك.

وفي 29 شتنبر 2021، أصدرت محكمة العدل الأوروبية حكما يلغي قرارين تجاريين لمجلس الاتحاد الأوروبي متعلق باتفاقيتين أبرمهما المغرب والتكتل حول الصيد البحري والفلاحة، تشملان سواحل ومنتجات الصحراء الغربية.

وجاء القرار، عقب شكاوى تقدمت بها جبهة “البوليساريو” ضد الاتفاقيتين، وتشملان سواحل ومنتجات الصحراء الغربية، المتنازع عليه منذ عقود بين الرباط والجبهة.

وبررت المحكمة قرارها آنذاك بالقول إن “إلغاء الاتفاقيتين يأتي لأنهما تشملان منتجات قادمة من إقليم الصحراء الغربية المتنازع عليه بين الرباط وجبهة البوليساريو التي تقدمت بالدعوى للمحكمة”.

واستأنفت المفوضية الأوروبية قرار محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي الصادر عام 2021، لكن المحكمة أكدت في 4 أكتوبر 2024 صحة حكمها.

وأكد بوريطة أن : “المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي اختتما بنجاح، المفاوضات المتعلقة بتعديل الاتفاق الفلاحي الذي يربط الطرفين”، دون أي تفاصيل عن التعديلات.

وزاد: “التوقيع سيتم قريبا ببروكسل (العاصمة البلجيكية)، وسيتم التطبيق المؤقت للاتفاق بمجرد التوقيع عليه”.

وتابع: “الاتفاق يؤكد تطبيق التعريفات التفضيلية التي يمنحها الاتحاد الأوروبي بموجب اتفاقية الشراكة مع المغرب، بالأقاليم الجنوبية .
وأوضح بوريطة، أنه “بشكل عام، فإن شروط الولوج إلى السوق الأوروبية المطبقة على منتجات الشمال، ستطبق أيضا على منتجات الصحراء الغربية، الاتفاق المعدل يحترم الثوابت الوطنية للمملكة”.

وفي 6 يوليوز 2019 دخل اتفاق جديد للصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ، بعد أن تم توقيعه في بروكسل (عاصمة الاتحاد) مطلع ذلك العام.

وكان المغرب أوقف في 25 فبراير 2016 الاتصالات مع الاتحاد ردا على حكم أولي لمحكمة العدل الأوروبية في دجنبر 2015، بإلغاء اتفاقية تبادل المنتجات الزراعية والصيد البحري بين الجانبين، لتضمنها منتجات الصحراء الغربية.

وقررت الرباط في الشهر التالي استئناف الاتصالات مع بروكسل بعدما تلقت المملكة المغربية تطمينات بإعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي.

ويقترح المغرب حكما ذاتيا موسعا في الصحراء الغربية، بينما تدعو جبهة البوليساريو، إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تستضيف لاجئين من الصحراء .