رسالة شكر إلى السيد فؤاد حاجي* *عامل إقليم زاكورة… رجل الدولة بصمت وصدق* (بالصور) .

زاكورة – أخبارنا24
في زمنٍ تتعالى فيه الأصوات وتختلط فيه الشعارات، يظل العمل الصامت والجاد هو العلامة الفارقة التي تُخلّد الأثر وتُبقي الاسم حيًا في ذاكرة الناس.
ومن بين هؤلاء الرجال الذين اختاروا طريق الخدمة لا الظهور، يبرز اسم *السيد فؤاد حاجي* ، عامل إقليم زاكورة، كرمزٍ للنزاهة، الحكمة، والالتزام.

طوال *سبع سنوات من المسؤولية* ، لم يكن مجرد إداري يُدير الملفات من خلف المكاتب، بل كان *رجل ميدان* ، يواكب، يُصغي، ويُنجز.
في إقليمٍ يواجه تحديات تنموية متعددة، اختار أن يجعل من *الماء* أولوية، فدشّن مشاريع حيوية، وفتح قنوات التواصل مع الساكنة، واضعًا نصب عينيه حاجيات المواطن قبل أي اعتبار.
🚰 *ماء الحياة… وماء الثقة*
من مشاريع التزود بالماء الصالح للشرب، إلى البنيات التحتية المرتبطة بالري، كان حضوره دائمًا مقرونًا بالحلول، لا بالوعود.
فقد آمن أن التنمية لا تُبنى بالكلام، بل بالفعل، وأن كرامة المواطن تبدأ من توفير الأساسيات.
🚪 *سياسة الباب المفتوح*
لم يكن الحاجي رجلًا محاطًا بالحواجز، بل كان *قريبًا من الناس* ، يُصغي لهم، يستقبلهم، ويُعاملهم بإنسانية واحترام.
رسّخ ثقافة جديدة في الإدارة الترابية، حيث أصبح المواطن شريكًا لا مجرد طالب خدمة.
🤝 *شخصية طيبة وخدومة*
من يعرفه عن قرب، يشهد له بدماثة الخلق، وهدوء الطبع، وحرصه على أن يكون في خدمة الجميع دون تمييز.
هو نموذج للمسؤول الذي لا يطلب التصفيق، بل يكتفي برضا الضمير، وراحة القلب حين يرى الأثر.

—
*💌 من زاكورة… شكرًا لك*
نحن أبناء هذا الإقليم، نرفع لك أسمى عبارات الشكر والتقدير،
لأنك *عاملًا بالمعنى الحقيقي للكلمة*:
عاملًا على بناء الثقة،
عاملًا على ترسيخ التنمية،
وعاملًا على أنسنة الإدارة.

دمت في خدمة الوطن، ونسأل الله أن يبارك في خطواتك أينما حللت.