منشور بإسم الساكنة يطالب بإرجاع الوالي معاد الجامعي : صحافة أم وساطة خفية؟ .

مكتب موقع أخبارنا24 من فاس .
أثار منشور تم تداوله مؤخراً على نطاق محلي بجهة فاس مكناس، منسوب لأحد الصحفيين العاملين بإحدى الجرائد الوطنية، جدلاً واسعاً بعدما دعا من خلاله إلى “تراجع جلالة الملك عن قرار إعفاء الوالي معاد الجامعي”، متحدثاً باسم “ساكنة فاس “، دون توضيح صفة التمثيلية أو المشروعية التي تخول له التحدث باسم المواطنين.
المنشور الذي أثار استغراب عدد من المتتبعين، يطرح تساؤلات حول الأدوار الحقيقية لبعض الصحفيين في المشهد المحلي: هل نحن أمام ممارسات صحفية مهنية أم أمام تقاطعات غامضة بين الإعلام والمصالح الشخصية؟
مراقبون محليون طرحوا تساؤلات حول العلاقة التي قد تربط هذا الصحفي بمدير المصالح بجماعة فاس، وأيضاً بجهات مسؤولة سابقة كالوالي السابق زنيبر. هل الأمر يتعلق بمواقف نابعة من قناعات مهنية حقيقية؟ أم أننا بصدد توظيف الصحافة كغطاء لتحركات غير معلنة؟
الصحافة تظل سلطة رابعة حين تلتزم بأخلاقيات المهنة والموضوعية، لكنها تفقد هيبتها حين تتحول إلى وسيلة للتأثير في القرارات السيادية، أو حين تنصب نفسها ناطقاً باسم مؤسسات أو ساكنة دون تفويض واضح.
المرحلة تقتضي الكثير من الشفافية، والتمييز بين من يمارس الصحافة بنزاهة، ومن يحاول استغلالها لتحقيق أهداف أخرى، والفاهم يفهم وهاذ الصحفي يتملق بزاف للمسؤولين .
أثار منشور تم تداوله مؤخراً على نطاق محلي بجهة فاس مكناس، منسوب لأحد الصحفيين العاملين بإحدى الجرائد الوطنية، جدلاً واسعاً بعدما دعا من خلاله إلى “تراجع جلالة الملك عن قرار إعفاء الوالي معاد الجامعي”، متحدثاً باسم “ساكنة فاس “، دون توضيح صفة التمثيلية أو المشروعية التي تخول له التحدث باسم المواطنين.
المنشور الذي أثار استغراب عدد من المتتبعين، يطرح تساؤلات حول الأدوار الحقيقية لبعض الصحفيين في المشهد المحلي: هل نحن أمام ممارسات صحفية مهنية أم أمام تقاطعات غامضة بين الإعلام والمصالح الشخصية؟
مراقبون محليون طرحوا تساؤلات حول العلاقة التي قد تربط هذا الصحفي بمدير المصالح بجماعة فاس، وأيضاً بجهات مسؤولة سابقة كالوالي السابق زنيبر. هل الأمر يتعلق بمواقف نابعة من قناعات مهنية حقيقية؟ أم أننا بصدد توظيف الصحافة كغطاء لتحركات غير معلنة؟
الصحافة تظل سلطة رابعة حين تلتزم بأخلاقيات المهنة والموضوعية، لكنها تفقد هيبتها حين تتحول إلى وسيلة للتأثير في القرارات السيادية، أو حين تنصب نفسها ناطقاً باسم مؤسسات أو ساكنة دون تفويض واضح.
المرحلة تقتضي الكثير من الشفافية، والتمييز بين من يمارس الصحافة بنزاهة، ومن يحاول استغلالها لتحقيق أهداف أخرى، والفاهم يفهم وهاذ الصحفي يتملق بزاف للمسؤولين .