المغرب والعراق : مخطط تهجير الفلسطينيين سابقة خطيرة تهدد أمن المنطقة .

الرباط – أخبارنا24
أعلن المغرب والعراق أمس السبت 8 فبراير 2025، عن رفضهما واستنكارهما الدعوات التي تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية، معتبرين أنها تمثل “سابقة خطيرة تهدد أمن واستقرار المنطقة”.
جاء ذلك عقب انتهاء زيارة وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين للرباط، وإجرائه لمباحثات مع نظيره المغربي ناصر بوريطة.
وبدأت زيارة حسين للمملكة منذ يوم الأربعاء 5 فبراير 2025، وانتهت أمس السبت 8 فبراير 2025، أجرى خلالها لقاءات مع مسؤولين مغاربة.
وأكد الوزيران أن “خطوة تهجير الفلسطينيين تمثل سابقة خطيرة منافية لقواعد القانون الدولي والإنساني”.
وأشاد حسين “بالجهود المتواصلة التي يبذلها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس (تابعة لمنظمة التعاون الإسلامي)، من أجل دعم القضية الفلسطينية، والدفاع عن مدينة القدس الشريف”.
ولفت إلى أن “المملكة أشادت بجهود العراق في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للشعبين الفلسطيني واللبناني وجهوده في تحقيق الاستقرار في المنطقة ووقف إطلاق النار، ودوره الفاعل في إيقاف التوتر وتوسع دائرة الصراع”.
وحيث كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء 4 فبراير 2025، بمؤتمر صحفي جمعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض عن عزم بلاده الاستيلاء على غزة بعد تهجير الفلسطينيين من القطاع إلى دول أخرى، قبل أن يعلن أول أمس الجمعة 7 فبراير 2025، أنه “ليس مستعجلا” بشأن الخطة على وقع سيل ردود الفعل الدولية الغاضبة.
ومنذ 25 يناير 2025، يروج ترامب لمخطط نقل فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو الأمر الذي رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.
وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023، و19 يناير 2025، إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 159 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
وفي 19 يناير 2025، بدأ اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، يتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، ويتم خلال الأولى التفاوض لبدء الثانية والثالثة، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.