المغرب.. 50 رجل أعمال فرنسي يزورون الأقاليم الصحراوية.

الرباط – أخبارنا24
بدأ وفد فرنسي يضم نحو 50 صانع قرار وريادي ورجل أعمال، زيارة عمل إلى الأقليم الصحراوية لبحث فرص الاستثمار بالمنطقة.
جاء ذلك بحسب بيان للغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب اليوم الثلاثاء 13 نونبر 2024، بعد قرابة أسبوعين من زيارة نفذها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المملكة المغربية.
ولفت البيان إلى أن الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة تنظم جولة أيام اقتصادية في منطقتي العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب ما بين 11 و13 نونبر 2024.
وتأتي الزيارة المعروفة بـ “الأيام الاقتصادية المغربية الفرنسية”، بعد الزيارة الأخيرة للرئيس ماكرون، التي أكد خلالها التزام بلاده بتعزيز التعاون الاقتصادي في القطاعات الاستراتيجية والمستقبلية مع المغرب.
ويرتكز جدول أعمال الزيارة على عروض تقديمية لخطط التنمية الجهوية، واجتماعات عمل وزيارات للمواقع الاستراتيجية؛ وستسمح للمشاركين معرفة فرص الاستثمار الممكنة، وخاصة في قطاعات الطاقة المتجددة وصيد الأسماك والمياه والبنيات التحتية، وفق البيان.
وفي أكتوبر 2024، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، توجيه مستثمرين من بلاده نحو الأقليم الصحراوية.
وقال ماكرون خلال زيارته للمغرب: “المستثمرون الفرنسيون سيواكبون تطوير الأراضي وتنمية الأقاليم الصحراوية من خلال الاستثمارات والمبادرات المستدامة لصالح السكان المحليين”.
وخلال زيارته، وقَّع وزراء مغاربة وفرنسيون ورجال أعمال من البلدين 21 اتفاقية في مجالات متنوعة، تختص إحداها بتنمية بلديات في الأقاليم الصحراوية.
وفي يوليوز 2024، وجه ماكرون رسالة إلى الملك محمد السادس، أبدى فيها دعمه لمقترح الرباط بشأن الحكم الذاتي في الأقاليم الصحراوية.
ويقترح المغرب حكما ذاتيا موسعا في الأقاليم الصحراوية تحت سيادته، بينما تدعو جبهة “البوليساريو” إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تستضيف لاجئين من الأقاليم.
وجاءت زيارة ماكرون إلى المغرب نهاية أكتوبر، بعد توترات بين البلدين بدأت في شتنبر 2022، حينما أعلنت فرنسا تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب والجزائر وتونس بدعوى “رفض الدول الثلاث إصدار التصاريح القنصلية اللازمة لاستعادة مهاجرين (غير نظاميين) من مواطنيها”.
وانتهت الأزمة عقب إعلان المغرب في أكتوبر 2023 بعد تعيين سميرة سيطايل، سفيرة جديدة لدى باريس، بعد بقاء المنصب شاغرا لنحو سنة كاملة، وسط استمرار التوترات بين البلدين.